أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / مهاباد .. لم تسلم سلمياً أيها المدعوون

مهاباد .. لم تسلم سلمياً أيها المدعوون

مهاباد ..
لم تسلم سلمياً أيها المدعوون

بير رستم (أحمد مصطفى)
إن بعض مدعي البارزانية باتوا يزايدون على من رخص حياته دفاعاً عن عفرين وشعبنا، بل إنهم حتى يكذبون في إدعائهم وذلك عندما يكتبون على صفحاتهم الصفراء _وليس الزرقاء_ بأن “قاضي محمد سلم مهاباد للجيش الإيراني عندما عرف أن المقاومة لا تفيد” وهم بذلك يقولون نصف الحقيقة والآية؛ كمن يقول: “لا تقربوا الصلاة” ومن دون أن يكملها بالشطر الآخر الذي يقول: “وأنتم سكارى” حيث مقولة أن الراحل قاضي محمد سلم جمهورية كردستان والتي كانت عاصمتها مهاباد دون قتال عارٍ عن الصحة والمصداقية وفي ذلك يقول الكاتب “مازن لطيف علي” في مقالة له على موقع الحوار المتمدن – العدد: 2785 تاريخ 2009 / 9 / 30 ما يلي: “قرر القاضي محمد الاستسلام بعد قراءة الموقف الصعب للأكراد.. كان قاضي محمد خارج مهاباد مما اضطر العودة إلى مهاباد حيث دعا القوات الكردية المسلحة الخروج من المدينة وتوزيع الأسلحة على البرزانيين الذين أصروا وتمسكوا على مقاومة الجيش الإيراني”.

وهكذا فإننا نجد بان قرار قاضي محمد بالبداية كان تسليمها بدون قتال، لكن عندما لاقى الرفض من قبل البارزانيين وافقهم على المقاومة ووزع السلاح إلى أن تمكن جيش الأعداء من الانتصار عليهم وبالتالي محاكمتهم وإعدامهم، ما عدا أولئك الذين رافقوا البارزاني في مسيرته الاسطورية إلى الاتحاد السوفييتي .. وهكذا فهؤلاء المدعين إما هم منافقين يزورون الحقائق والتاريخ أو جاهلين حتى بتاريخ شعبهم، بل نهجهم الذي يدعوون إنهم ينتمون له والأمران أسوء من بعضهما.. وبالمناسبة إدعائهم بان الرئيس مسعود بارزاني قرر تسليم كركوك هو الآخر كاذب تماماً وإلا ما كان صرح الرئيس بارزاني بخصوص بعض من تواطئ مع قاسم سليماني في قضية كركوك ب”العمالة”، كما ولعلمهم لو كانت مهاباد سلمت سلمياص كان يجب أن لا يعدم قياداتها ووزراء حكومتها وعلى رئيسهم رئيس الجمهورية قاضي محمد .. وكفوا عن إدعاءاتكم الكاذبة أيها الجاهلون المنافقون.

شاهد أيضاً

كاتب وسياسي: PDK تحاول خلق شركاء لها لمحاربة حركة الحرية

كاتب وسياسي: PDK تحاول خلق شركاء لها لمحاربة حركة الحرية قال الكاتب والسياسي الكردي حسين …