أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / اذا سلمت عفرين وأنسحبت YPG منها هل ستسلم قامشلو وديريك وكامل كردستان من الحرب التركية؟؟
الصورة أرشيفية

اذا سلمت عفرين وأنسحبت YPG منها هل ستسلم قامشلو وديريك وكامل كردستان من الحرب التركية؟؟

اذا سلمت عفرين وأنسحبت YPG منها هل ستسلم قامشلو وديريك وكامل كردستان من الحرب التركية؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

ظهرت في الآونة الأخيرة فئة تدعوا الوحدات الكردية الى ترك مدينة عفرين , دون أن يقدموا القسم الثاني من الجملة الى منً يجب تسليم منطقة عفرين؟؟

هل الى النظام السوري الذي يرفض أي اعتراف بحقوق الشعب الكردي حتى اللحظة في سورية ؟؟ أم الى الفصائل السنية الاسلامية المعروفة في ثقافتها بقطع الرؤوس وسبي الناس التي ورثوها عن داعش؟؟ , رغم ان النظام يبقى المرجح الاحسن في هذه الحالة فدائما يكون هناك السيئ والاسوء.
أم الى النظام التركي الذي يحارب الشعب الكردستاني في جميع اجزاء كردستان , ويرفض أي تقدم للقضية الكردية منذ مئات السنيين , سواء في كردستان العراق , حيث شاهدنا الحكومة التركية من أكثر الاطراف رفضاً لعملية الاستفتاء التي أجراها البرزاني الصديق الحميم لأردوغان سابقاً , والذي تحول فيما بعد الى عدوا لأردوغان لأنه فقط دعا الى استفتاء لمعرفة رأي الشعب في الاقليم , أو في بقية الاجزاء.

الكثير من الشعب الكردي لا يعرف ما يريدوه فالبعض من حقدهم على منظومة حزب العمال الكردستاني مستعدين أن يركبوا على دبابات الجيش التركي ويقصفوا مناطق روج آفا , والبعض الآخر لغبائهم الذي لا مثيل له ولعدم معرفته بما يجري من حوله يبدأ برمي الاتهامات يميناً وشمالاً , أما البعض الآخر وهم قلة يتأثرون بموجات الاشاعات ويركبون نفس سفينة الاعداء نتيجة الكم الهائل من الاخبار الغير صحيحة عبر الصفحات التي تشوه مقاومة عفرين وتفقد البوصله لدى الكثير.
الى جانب كل ذلك هناك شريحة واسعة يتمسكون بالمقاومة ويقفون خلف قواتهم في جميع أجزاء كردستان , ولا يبالون الى القيل والقال , ومقتنعين أن الحروب فيها خسارة وأيضا فيها أنتصارات.
البعض يرى أن احتلال عفرين أو سقوطها يعني انتهاء القضية الكردية , وهذا غير صحيح وأنما الصحيح هو أن القضية تتوسع وتأخذ منحى آخر على المستوى العالمي ولابد للاعداء أن يتناقضوا فيما بينهم , ولكن في هذه اللحظات على الشعب أن يقف وراء قواته الذين يدافعون ويستشهدون , فهناك رجال يحاربون بكل ما يملكون ويفدون بالغالي والرخيص في سبيل منع احتلال المدينة.
الدولة التركية منذ الازل تحارب ضد الثورات والعصيانات الكردية وتحارب كل حزب وفصيل وقوة عسكرية إذا رأت فيها خطر على ’’ أمنها ’’ وفقط تستقبل الانبطاحيين والمهزومين وعديمي الارادة من أمثال كمال بورقاي , ولكنها بالمقابل تقتل وتعتقل وتعدم مقاتلي حزب العمال الكردستاني أينما كانوا , فرئيس الوزراء التركي بنالي يدريم قال في زيارته الأخيرة لأزربيجان والتي أجراها في 15/03/2018 , أن أرمينيا فتحت أراضيها لمقاتلي حزب العمال الكردستاني وهذا يشكل خطراً على أمننا , أي يرفضون أي شي يقال عن كردستان فكيف للبعض أن يدعوا الى تسليم المدينة لهم وللفصائل الاسلامية.

هذه الشخصيات أو الفئة لا تدعوا الى المقاومة وحماية المدينة , وأنما يعملون أكثر من القنوات التركية ووسائل اعلامها في تحطيم روح ومعنويات الشعب في عفرين , ويدعون الى الاستسلام أو الخروج من المدينة فقط لكي يقولوا فيما بعد ’’ هل رأيتم قلناها أنهم لا يستطيعون حماية الشعب والمدينة ’’!!
نعم أنها الحقد والكراهية والخيانة أيضا , المزروعة في المجتمع الكردستاني منذ مئات السنيين , انها روح الاستسلام والتبعية.

من يعتقد أن الدولة التركية ستقف عند عفرين فقط فهو واهم بل أن لم تحارب وتدافع في عفرين , سيأتي الدور على قامشلو أيضا وعلى كوباني أيضا وجميع مدن روج آفا , وهي أتت قبلها على كركوك وعلى شنكال أيضا.

لم يكن في يوم من الايام الاستسلام محل احترام الشعوب , فدائما يذكر التاريخ اسماء المتخاذلين بالخونة , بينما يدون أسماء المقاومين بالابطال.
وإذا عرض أحدهم الانسحاب حقناً للدماء فلماذا تبنى الجيوش إذاً ؟؟ لماذا يصرف عليها الملايين أذاّ ؟؟ ألا يخسر أردوغان وجيشه وفصائله يومياً المئات من القتلى وهم ليسوا في حالة دفاع بل هم في حالة هجوم واحتلال , وتهجير الساكنين وتوطين اللاجئين بدلا عنهم من بقية المدن السورية ويصرف الملايين يومياً لإحتلال عفرين ومنبج وقامشلو أيضا.

جميع أصحاب هذه النداءات يأخذون من أوروبا مسكناً لهم ويمكن لم يعد حتى في خياله العودة الى روج آفا , ولكنهم في نفس الوقت يقدمون مشاريع ومخططات وهم لا يملكون شيئ على الارض.

شاهد أيضاً

الطبقة – مستشار الرئاسة المشتركة لـPYD : لا يوجد مشهد يستذل منه على وجود عملية تفاوضية بين الإدارة الذاتية والنظام السوري

الطبقة – مستشار الرئاسة المشتركة لـPYD : لا يوجد مشهد يستذل منه على وجود عملية …