الرئيسية / تحليل وحوارات / تيلرسون كان ضعيفاً وسياساته كانت تقوي الحلف الروسي و ذهابه خبر سيئ لتركيا (من هو مايك بومبيو ؟؟)

تيلرسون كان ضعيفاً وسياساته كانت تقوي الحلف الروسي و ذهابه خبر سيئ لتركيا (من هو مايك بومبيو ؟؟)

تيلرسون كان ضعيفاً وسياساته كانت تقوي الحلف الروسي و ذهابه خبر سيئ لتركيا (من هو مايك بومبيو ؟؟)

بروسك حسن ـ xeber24.net

شهدت السياسات الأمريكية تراجعاً كبيراً في العالم والشرق الأوسط خاصة في الفترة التي قادها وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون , ولم يشهد جميع الملفات التي تكون دائما على طاولة البيت الأبيض والتي تعد من أهم الملفات بالنسبة للحكومات الأمريكية منذ سنوات أي تقدم , فلا الملف الكوري الشمالي ولا الملف النووي الإيراني ولا الملف السوري قد طرأت عليها أي تغيير , لا بل شهدت تراجعاً في جميع المباحثات التي أجراها تيلرسون مع نظرائه في هذا الشأن.
أمريكا التي كانت تعتبر سيدة العالم أصبحت الآن تتلقى يومياً تهديدات واعتراضات من تركيا التي قامت إدارة جورج بوش بعملية اعتقال ضد الجنود الأتراك , والتي عرفت بعملية قلنسوة (بالتركية: Çuval Olayı) كانت حادثة وقعت في الرابع من يوليو 2003 في أعقاب غزو العراق حيث تم إلقاء القبض على مجموعة من العسكريين التركيين الذين يعملون شمالي العراق وتم اقتيادهم مع وضع قلنسوات فوق رؤوسهم، واستجوبتهم القوات المسلحة الأمريكية. ثم أطلق سراح الجنود بعد ستين ساعة بعد أن قدمت تركيا اعتراضًا لدى الولايات المتحدة.
أما بشأن كوريا الشمالية التي ترى من حقها صنع القنبلة النووية , فالادارة الأمريكية ورغم تهديدات ترامب إلا أنها لم تخطوا أي خطوة في منعها من امتلاك هذه القنبلة , ولا تزال كوريا الشمالية تهدد بالمثل الولايات المتحدة الأمريكية , التي قد لا ترى في نفسها المواجهة حالياً مع أي طرف لا في العالم ولا في الشرق الأوسط.
إيران أيضا تعتبر من أحد أهم الملفات الساخنة بالنسبة للبيت الأبيض ولكن هي أيضا تستمر في طريقها للحصول الى القنبلة النووية , وتعمل جاهداً لإكمال مشروعها في العراق وسورية واليمن.
ولكن الملف الأهم والتي يشغل بال الكثير من السناتوريين الأمريكان , هي تركيا التي نكاد نقول بأنها أصبحت في الحلف الروسي , وأصبحت تعترض جميع السياسات والقرارات الأمريكية في المنطقة عامة وفي الشرق الأوسط وسورية خاصة , وتجري مباحثات ومناقشات جدية في الكونغرس الأمريكي حسب جريدة حرييت أن تفرض أمريكا عقوبات وأن تتخذ إجراءات ضد الحكومة التركية.
زيارة تيلرسون الى أنقرة في 15 فبراير 2018 , والمباحثات التي أجراها مع القيادة التركية حكمت عليه , عزله وتعيين رئيس السي آي آي ’’ مايك بومبيو ’’ بدلا عنه.
تيلرسون أجتمع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته الأخيرة قرابة 3 ساعات وبدون ’’ مترجم ’’ ما جعل محل تسآؤلات لدى بقية المؤسسات الحكومية في أمريكا , والوعود التي وعدها بها تيلرسون لتركيا جعله يكون في موقف حرج أمام تساؤلات الصحفيين والمسؤولين الحكوميين في الإدارة الأمريكية.
تركيا ووسائل اعلامها التي كانت تتباهى بوعود تيلرسون سارعت الى إطلاق تساؤلات حول الوعود التي وعدها بهم تيلرسون حول منبج وقوات سوريا الديمقراطية ودعم الولايات المتحدة الأمريكية , مشككين في الوعود بأنها ذهبت مع تيلرسون.
أما بشأن الزيارة التي كان سيجريها تيلرسون مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في 19 مارس الجاري فيبدوا أنها أيضا محل شك في إجرائها , حيث كان من المقرر اجراء مباحثات حول الوضع في سورية ومنبج خاصة وأيضا دعم قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية الشعب.

من هو ’’ مايك بومبيو ’’ وزير الخارجية الأمريكي الجديد؟؟

مايك بومبيو الرئيس السابق للمخابرات و الوزير الجديد للخارجية الامريكية:

يعد مايك بومبيو أحد العسكريين والسياسيين الأمريكين الذين عملوا في الجيش الامريكي حيث عمل بالمجال القانوني قبل أن ينتقل للاستثمار وإنشاء شركة متخصصة في المجال الفضائي، واشتهر بمواقفه المتطرفة ضد الأقليات الدينية والعرقية في الولايات المتحدة ومنها المسلمين، كما عرف بموقفه الرافض للاتفاق النووي مع إيران، وفي 18 نوفمبر, 2016 قام الرئيس المنتخب دونالد ترامب بترشيح بومبيو لشغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية ليشغل منصبه رسمياً في 24 يناير من 2017 بعد موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه.
بومبيو بحسب وصف مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من له مواقف ضد الاسلاميين المتطرفين ، حيث يؤخذ عليه اعتباره زعماء المسلمين في الولايات المتحدة “متواطئين” مع الجماعات الإرهابية.
أتخذ هذا الرجل موقفاً متشدداً للغاية من سوريا، حيث اعتبر من أكبر المؤيدين للرئيس السابق باراك أوباما، في توجيه ضربة عسكرية للدولة السورية ومن هذا المنطلق يذهب بومبيو، لمعاداة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين و هو معاد لايران.
بومبيو قادت رحلته الأولى في الخارج إلى تركيا ، مع التركيز على مسألتين: دور قوات حماية الشعب ، والقوات الكردية وقوات سورية الديمقراطية المدربة والمدعومة من الولايات المتحدة في الحرب الأهلية في سوريا ، إضافة الى مناقشة مسألة فتح الله غولن الذي يتخذ من بنسلفانيا مقرا له وتتهمه تركيا بالوقوف وراء عملية الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016 , ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

شاهد أيضاً

تقرير فرانس بريس – دروس في الأخلاق لتأهيل “أشبال الخلافة” في مركز كردي في شمال سوريا

تقرير فرانس بريس – دروس في الأخلاق لتأهيل “أشبال الخلافة” في مركز كردي في شمال …