أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / صحيفة مصرية ترصد تناقضات اردوغان فى حربه على مقاطعة عفرين

صحيفة مصرية ترصد تناقضات اردوغان فى حربه على مقاطعة عفرين

صحيفة مصرية ترصد تناقضات اردوغان فى حربه على مقاطعة عفرين

متابعة : دارا مرادا ـ xeber24.net

قال تقرير لصحيفة (اليوم السابع) المصرية أنه يومًا بعد يوم تظهر كذب ونفاق المزاعم التركية , وازدواجية المعايير والتناقضات الواضحة بسياسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وخاصة فى سوريا، حيث تحجج في بداية إطلاق عملية “غصن الزيتون” بقتال الوحدات الكردية في شمال سوريا، بينما تشير الدلائل إلى سعيه لإحتلال مدينة عفرين السورية.
كان في مقدمة التناقضات التي رصدها التقرير، أن هدف العملية لم يكن طرد المقاتلين الاكراد من المدينة كما ادعى أردوغان أنفًا، حيث كشف الرئيس التركي أمس الجمعة عن أن القوات التركية تحاصر مدينة عفرين وإن الدخول الى وسط المدينة أصبح وشيكا ليتحقق بذلك الهدف الرئيسى من عمليته فى المنطقة.
وأضاف “أردوغان” ، إن القوات التركية والفصائل السورية المتحالفة معها سيطروا على بلدة جنديرس، ما يعنى أنهم سيطروا على أحد أكبر التجمعات السكنية فى منطقة عفرين. وقال”أدروغان” إنه يستهدف المقاتلين الأكراد فقط، الذين يشكلون خطرًا على جيش الاحتلال التركى، فى حين زعمت الصحيفة أنه بلغ عدد المدنيين الذين استشهدوا حوالى 800 شهيد وآلاف الجرحى من أبناء المدنية، معظمهم من الأطفال والسيدات وكبار السن على حد تعبيرها.
وقالت اليوم السابع :إن أردوغان ادعى فى بداية العملية 30 يناير/ كانون الثاني الماضى، أنه سيقدم تسهيلات للنازحين السوريين من المدينة، وأنه سيسهل عمل منظمات دولية لعلاج المصابين، فى حين كشفت تقارير دولية حسبما نقلت الصحيفة أن الجيش التركى فتح النيران على النازحين نحو الأراضى التركية بزعم وجود عناصر “إرهابية “من بينهم، وأن إطلاق النار جاء لتطهير الأراضى التركية – على حد زعم – هيئة أركان الجيش التركى.
قال “أردوغان” إن المناطق الحيوية فى عفرين ستكون بعيدة عن مرمى نيران الجيش التركى، فى حين قالت الصحيفة أن القوات التركية سيطرت على سد “17 نيسان” الذى يغذى مدينة عفرين السورية بمياه الشرب، مما أدى إلى عطش السكان وبور الأراضى الزراعية.
وفى الوقت الذى أكدت فيه هيئة الأركان التركية، أن الأسلحة المستخدمة من مدفعية ودبابات فى عفرين لا تتناقض مع المواثيق الدولية، بينما قالت الصحيفة أنه تبين استخدام الجيش التركى أسلحة فتاكة ومحرمة دولية، ومن بينها مقاتلات النمر، وهى مقاتلة تركية الصنع كانت من أوائل الأسلحة التى انطلقت من قاعدة إنجرليك العسكرية، وقصفت مواقع فى مدينة عفرين، وهى أقرب لمقاتلات “إف-16 ” التى يستخدمها الجيش الإسرائيلى فى قصف الفلسطينين فى قطاع غزة إبان العدوان الإسرائيلى على غزة فى عام 2008 و2014.
وكذلك صواريخ الرمح الفتاكة التى استخدمت فى ضرب أنفاق وملاجئ المدنيين السوريين فى عفرين , واتهمت سوريا النظام التركى بمواصلة عدوانه على مدينة عفرين لليوم 50 على التوالى، ما أدى الى استشهاد 3 أطفال جراء قصف القوات التركية بقذائف المدفعية على قرية ترندة السورية.

شاهد أيضاً

ثالث مقايضة روسية ـ تركية : جنوب إدلب مقابل شمال الرقة!

موسكو ليست راضية على سرعة التزام أنقرة في تنفيذ اتفاق سوتشي الخاص بإدلب. أنقرة ليست …