أخبار عاجلة
الرئيسية / الرأي / عفرين لن ولن تسقط أيها الغازون!

عفرين لن ولن تسقط أيها الغازون!

عفرين لن ولن تسقط أيها الغازون!
بير رستم (أحمد مصطفى)
ربما ما زال من المبكر أن يستفيق العفريني والكردي عموماً من الصدمة، لكن ورغم ذلك يجب أن لا يفقدنا خسارة هنا أو هناك توازننا وقراءاتنا الواقعية حيث وعلى الرغم من خسارة الكرد في كل من كركوك وعفرين والتي نأمل أن لا تقع ضحية المصالح الدولية القذرة، رغم إن الدلائل وللأسف تشير إلى ذلك، إلا وإن حصل ذلك ودخل الجيش التركي مع مرتزقته لقلب عفرين، فإن ذاك لن تعني نهاية الحلم أو النفق، لا فرق كبير وذلك لسبب جد مهم وهو أن المعتدي في الأخير يخرج منهزماً وتبقى الشعوب والأوطان، كما أن هناك قضية يجب أن لا تغيب عن بالنا جميعاً؛ ألا وهي أن الكرد ورغم بعض الخسارات في ملفات ومواقع محددة مثل كركوك وعفرين، لكن بالمحصلة فإن شعبنا وخلال هذين العقدين الأخيرين وفي عموم كردستان وليس فقط في جزأي روجآفا وباشور قد حقق منجزات كبيرة حيث وللعلم لم يكن الملف الكردي سابقاً إلا ملفاً أمنياً، بينما اليوم بات الكرد في أكثر من جزء شريكاً أو مرشحاً للشراكة السياسية؛ يعني إن كنا خسرنا من مجموع النقاط العشر ثلاث نقاط على سبيل الافتراض فيبقى نحن فائزين بسبعة نقاط بالمحصلة.

وأخيراً وليلكن معلوماً لنا جميعاً؛ بأن كلا النظامين التركي والإيراني هما أيضاً ومع مجموعة من النظم السياسية ذات العقلية أو الأيدلوجية والحزب والحاكم الأوحد سوف هي الأخرى تشهد ربيعها الثوري وتنهار، كون صلاحية هكذا نظم إنتهت تاريخياً وقد بدأت حركة إنهيار هذه النظم ذات الشعار؛ “شعب واحد، علم واحد، جمهورية واحدة” والتي لخصها مؤسس الأتاتوركية مع إنهيار المنظومة الاشتراكية وإن تسلسل الإنهيار الدوميني سوف تمتد لعدد من الدول الأخرى في المنطقة مثل تركيا وإيران وبعض المشيخات الخليجية. وهكذا فإن أمام شعوب المنطقة ليس إلا الحوار والتوافقات السياسية وصولاً لتفاهمات وطنية بإدارة هذه البلاد على أساس الوطن للجميع والعقيدة والإيمان لله أو الحزب والأيديولوجيا سيبقى خياراً شخصياً .. نعم عفرين لن ولن تسقط وسيسقط الساقطون.

شاهد أيضاً

ترتيبات الدستور السوري الجديد ومخاوف تجاهل الكُرد

ترتيبات الدستور السوري الجديد ومخاوف تجاهل الكُرد مصطفى أوسو من جديد تأتي الأحداث والتطورات المرتبطة …