أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / لقد عشت نشوة الانتصار وقسوة الخسارة أيضا ، لكني لم استسلم ’’ الى بعض ’’ مؤيدي ’’ PYD ’’ وكل الوطنيين

لقد عشت نشوة الانتصار وقسوة الخسارة أيضا ، لكني لم استسلم ’’ الى بعض ’’ مؤيدي ’’ PYD ’’ وكل الوطنيين

لقد عشت نشوة الانتصار وقسوة الخسارة أيضا ، لكني لم استسلم ’’ الى بعض ’’ مؤيدي ’’ PYD ’’ وكل الوطنيين

بروسك حسن ـ xeber24.net

كان في ربيع عام 1991 , عندما وصلت إلى جبال خاكورك , لم يمضي على وصولنا الا 3 ايام حتى شاهدنا الطائرات التركية فوق سماء منطقتنا , وفي أول تحليق لها قصفت عدة قرى ومن ثم أختفت.

في المساء كان في جيبي مثل الكثيرين من رفاقي راديو صغير , أخرجتها لأستمع إلى أخبار مونت كارلو , أخبار هيئة الاذاعة البريطانية من لندن , لعل وعسى أن نعرف ما يجري من حولنا من أحداث.

في الاخبار سمعت رئيس الوزراء التركي مسعود يلماز يتكلم عن تدمير مقرين لنا في منطقة خاكورك , في البداية اعتقدت أن الطائرات قصفت مقراتنا في أماكن أخرى ،لكن بعد الاستفسار عن ما إذا يوجد لدينا مقرات أخرى في هذه المنطقة , فرد علي صديقي ’’ كردمان ’’وهو من كوباني وكان أقدم مني ،بأنه لا توجد لنا هنا مقرات أخرى وكل ما نملكه هذه النقاط المتحركة , بعدها فهمت أن الدولة التركية تشن مع حربها العسكرية حرب خاصة عبر آلة أعلامها ووكالاتها , وحتى عبر بعض عملائها أيضا.

لم يمضي أسبوع حتى بدأت الدولة التركية بقصف مكثف على مناطقنا التي كنّا نتمركز فيها , ما أدى بنا إلى ترك نقاطنا وتغيير أماكننا حفاظاً على أرواحنا , ولكن الدولة التركية صعدت من وتيرة هجومها , بحشد عشرات الآف من قواتها العسكرية ومن حماة القرى أيضا , وبدأوا بقصف مكثف براً وجواً , الى حين بدء المعركة والمواجهة.

عددنا كانت 300 مقاتل بينما الجيش التركي وحماة القرى المرتزقة كانت أكثر من 25 ألف مسلح , ودارت اشتباكات عنيفة بيننا وبينهم لمدة 15 يوماً استشهد منا 24 رفيقاً , ولكن قتلنا منهم المئات كما أسرنا منهم 9 جنود , وانسحب الجيش التركي مهزوماً من منطقتنا.

صحيح استشهد من قواتنا 24 رفيقاً ولكن في النهاية كان النصر لنا رغم القوة المتفاوته بيننا وبينهم , ولكن إرادتنا لم تنهزم وبها صمدنا ،كانت ثقتنا بأنفسنا وشعبنا قوية , لأننا كنا على قناعة تامة أن شعبنا أمهاتنا وأخواتنا ينتظرون اعلان نصرنا.

لنأتي الى معركة عفرين , لقد ظهرت في الآونة الأخيرة فئة ’’ ضارة’’ تحت أسماء كردية ،تتزين بروفيلاتهم بصور شهداء وحدات حماية الشعب والمرأة ،تحت أسماء ’’ مرال وسناء وفليز وسينم وكليزار وكولجن , وأيضا تحت أسم بارين وشرفان وقهرمان ’’ وغيرها من الأسماء ،لكن جميع كتاباتهم كانت محبطة ويائسة , من سبيل سقطت عفرين , عفرين راحت , يا حيف على دم الشهداء , وين قنديل وين هولير وين قوات سورية الديمقراطية أنقذوا مدينة عفرين , وما شابه ذلك من الكلمات.

نحن في موقعنا ’’ xeber24 ’’ قمنا بعمل جرد وبحث عن بعض هذه الصفحات , وكانت بالفعل مفاجئة كبيرة لنا , حيث شاهدنا أن جميع هذه الصفحات جديدة وأغلبها تم فتحها ما بين تاريخ 29/02 و 05/03 وجميع هذه الصفحات تأخذ من تركيا عنواناً لها.

لكن المصيبة والكارثة ليست هنا تماماً بل في الفئة التي ركضت وراء طرح وشعارات و ’’ ول ولات ’’ هذه الصفحات , حيث وقع الكثير من مؤيدي حزب الاتحاد الديمقراطي في مخلب هذه الصفحات وأيضا بعض الوطنيين المستقلين , الذين بالفعل يتضامنون مع مقاومة عفرين ، كما رأينا بعض الذين يدعون أنهم مؤيدين لحركة المجتمع الديمقراطي منذ 30 سنة أيضا وقعوا في نفس هذا الشباك ،العتب الأكبر ليس على المواطنين بل على إعلام الحزب وإعلاميه الذين لا يستطيعون توجيه قاعدتهم الحزبية كما لا يستطيعون كشف مؤامرات الحرب التركية الخاصة.

عفرين صامدة والذي يقول عفرين سقطت فهو ساقط ذاتياً وليس في روحه أي دافع مقاومة , وليست له أية صلة لا من بعيد ولا من قريب بروح مقاومات مظلوم دوغان وخيري دورموش وعكيد وسرحد , وهنا أعني تماماً الذين يجلسون في أوروبا ويقومون بالدور الذي كان يقوم به فؤاد عليكو في كوباني وما يقوم به تلميذه وخادمه ابراهيم بأشرف مباشر منه حتى الان.

شاهد أيضاً

الطبقة – مستشار الرئاسة المشتركة لـPYD : لا يوجد مشهد يستذل منه على وجود عملية تفاوضية بين الإدارة الذاتية والنظام السوري

الطبقة – مستشار الرئاسة المشتركة لـPYD : لا يوجد مشهد يستذل منه على وجود عملية …