أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / ما دلالات وصف المتحدث بأسم البنتاغون أسم ’’ مظلوم كوباني بالجنرال ’’ ولماذا تأخر مؤتمر قسد؟؟

ما دلالات وصف المتحدث بأسم البنتاغون أسم ’’ مظلوم كوباني بالجنرال ’’ ولماذا تأخر مؤتمر قسد؟؟

ما دلالات وصف المتحدث بأسم البنتاغون أسم ’’ مظلوم كوباني بالجنرال ’’ ولماذا تأخر مؤتمر قسد؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

تتعرض مدينة عفرين منذ شهر ونصف لأوسع وأشرس هجمة من قبل الجيش التركي والفصائل السورية الاسلامية , وتقصف البلدات والقرى وحتى مركز مدينة عفرين بالطيران الحربي وسقط عشرات المدنيين ضحايا هذا الهجوم , والتي وضعت أمريكا وبعض الدول الأوروبية في وضع حرج , المشكلين تحالفاً ضد تنظيم داعش , في كل من سورية والعراق وبمشاركة القوات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية.
الهجوم التركي وضع الكثير من التحالفات في مأزق جدي وخصوصاً تحالف قوات سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية , ما سارعت بأمريكا وعلى لسان متحدث البنتاغون الجنرال روبرت ماننينك ’’ بأنهم سيستمرون في دعمهم للجنرال مظلوم ” كوباني ” ولحلفائهم في قوات سورية الديمقراطية , مؤكداً بأنه لم يجري أي تغيير على خططهم في سورية.
التصريح كان ملفتاَ للنظر بحيث سارعت الصحافة التركية والمتحدث بأسم الحكومة ’’ حاني أقصوي ’’ الى ابداء استيائهم من وصف قائد قوات سورية الديمقراطية شاهين جيلو بالجنرال.
المسألة لا تكمن بوصف الجنرال وأنما تكمن في الاسلوب الذي تحدث به المتحدث بأسم البنتاغون بأنهم سيستمرون في دعمهم للجنرال مظلوم كوباني , وكأنه تحدي صارخ للولايات المتحدة الأمريكية للضغوطات التركية التي أدخلتهم في مأزق حرج لصالح غنيمتهم روسيا.
’’ وحسب بعض ’’ التكهنات ’’ والتسريبات فأن الإدارة الأمريكية تجري مباحثات مكثفة لإقناع قوات سورية الديمقراطية بعدم ترك جبهات القتال في كل من الرقة ودير الزور , متعهدين أنهم يعملون لإيجاد حل لهذه المعضلة التي تعيق حملة محاربة تنظيم داعش , وما تأخر اعلان بيان قوات سورية الديمقراطية اليوم الثلاثاء ليس الا دليل على ذلك , وتشير بعض التحليلات أنه كان بالاساس ومن المنتظر أن تعلن قيادة قوات سورية الديمقراطية عن انسحاب قواتها من دير الزور والتوجه نحو جبهات عفرين , ولكن الأمريكان وعدوهم بأنهم يعملون جاهداً دون توقف لوقف الهجمة التركية على عفرين , وأنهم يجرون مباحثات ويبحثون عن خيارات أخرى لوقف هذه الهجمة ’’.
ويعتقد المراقبنون أن قرار اعلان جيش الثوار ومعها بعض الفصائل الأخرى الانسحاب من جبهات الرقة وشرق الفرات , اليوم الثلاثاء 06/03/2018 , ليست إلا رسالة واضحة لدول التحالف الدولي, أنهم في الخطوة المقبلة سيتركون جميع جبهات داعش وسيوجهون قواتهم صوب عفرين.

شاهد أيضاً

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك بالثورة

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك …