أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / اين تختبئ ” القوات الشعبية ” التي وصلت الى عفرين ….؟

اين تختبئ ” القوات الشعبية ” التي وصلت الى عفرين ….؟

اين تختبئ ” القوات الشعبية ” التي وصلت الى عفرين ….؟
موقع:xeber24.net
تقرير:دارا مرادا
اسبوعين مضى على دخول مايسمى “القوات الشعبية ” وعلى ثلاثة دفعات على مدار ثلاثة ايام متتالية الى منطقة عفرين وانتشارها على جبهات القتال, وسط ترحيب من قبل اهالي المنطقة , وبتغطية اعلامية من قبل وسائل الاعلام الموالية للنظام السوري .
واليوم وبعد اشتداد القتال على طول حدود المقاطعة مع تركيا ,وعلى كافة الجبهات التي استقدمت تركيا اعداد اضافية من القوات الخاصة ,و فرق النخبة في الجيش التركي “الكومندوس ” واستخدام الاتراك الاسلحة الحديثة الاكثر فتكا , بين السكان المدنيين , يتسائل المرأ , عن دور هذه القوات و مدى فعاليتها , قياسا بالتضحيات التي تقدمها وحدات حماية الشعب الكردية خلال تصديها الشرس لهذه التشكيلات الغازية .
فالقوات الغازية التركية تواصل توسيع نطاق عملياتها الجوية وقصفها لمختلف المدن بما فيها مدينة عفرين ,رغم الخسائر التي تتكبدها القوات الغازية ,الا انها مصممة على المضي في عدوانها , وسط صمت دولي واقليمي, وكان الجميع يؤيد العملية , بالرغم من الجرائم التي ترتكبها هذه القوات بحق المدنيين التي تمارس سياسة التطهير العرقي , ومحوا هوية شعوب المنطقة
تساءلت صحيفة ” الاخبار اللبنانية ، لماذا لم يغيّر دخول المقاتلين الموالين للأسد إلى المنطقة من مجريات المعركة؟ وأوضحت الصحيفة أن “ما حدث لحظة بث مشاهد عشرات الآليات التي تحمل مقاتلين متوجهين نحو عفرين لمؤازرتها ضد الغزو التركي كان عبارة عن اتفاق فاشل “وجب إخراجه بطريقة ما””.
إذ قبل هذا اليوم، تقول الصحيفة، عمل الروس على اتفاق مع الكرد يقضي بدخول قوات سورية إلى المنطقة والانتشار على خطوط التماس أمام الأتراك (شبيه بعمل القوات الروسية في ريف منبج، حيث منعت المواجهة حينها بين “درع الفرات” وبين “مجلس منبج العسكري”)، ويعني ذلك توقف الحملة التركية إلى ما وصلت عليه، وأي تقدم إضافي يظهر أن القوات المهاجمة تصطدم بالقوات السورية لا بالوحدات الكردية، وافقت القيادة الكردية على هذا الطرح لعلمها بأن أنقرة ستواصل هجومها، ولأن الاتفاق يحافظ على السلطة الكردية ذاتها مع مساحة أصغر مما كانت. نقل الروس بنود الاتفاق إلى الجانب التركي، ووضعوهم أمام أمر واقع بأنّ هذا هو توجههم وانتزعوا منهم الموافقة.
وبعد الاتفاقين الثنائيين مع كل من أنقرة والأكراد، عمل ضباط روس في سوريا على نقل هذه التفاهمات إلى القيادة السورية والإيرانية”، لكن المفاجأة أنهم جوبهوا برفض لهذا الاتفاق، فدمشق تمسكت بأن أي دخول إلى عفرين هو إخضاع للمنطقة .
وادعى كاتب التقرير أنه على مدى أيام، حاول ممثلو روسيا في سوريا انتزاع موافقة من دمشق، لكنها وطهران تمسكتا بالرفض. وأمام الاتفاق المسبق مع الكرد والأتراك ورفض دمشق وطهران، أسهم الروس بإخراج الاتفاق بالشكل الهزيل الذي ظهر عليه ولم يكن ذا قيمة ولا أثر.
لكن ثمة من يرى بخلاف ما أوردته الصحيفة، بأنه لا صلة لروسيا بما حدث، كما نقل حساب “الكردي الأيوبي” في تويتر، وكتب أن الأحداث في عفرين أثبتت بأنه لا يوجد أي صلة روسية بشأن إبرام الاتفاق بين عفرين ونظام الأسد، كما ادعى بعض مسؤولي الوحدات الكردية. والواضح، وفقا لتقديراته، أن الاتفاق تمَ بين قيادة عفرين وبعض قادة الفصائل في حلب وبعض قادة المجموعات الشيعية في نبل والزهراء و حتى من دون إيران.
الا ان تطورات المعارك خلال الايام الماضية , واستشهاد نحو 36 من هذه القوات بقصف تركي , كان من المفروض ان يستوجب تدخل الجيش السوري , وتغطية هذه القوات من الجو , وحماية الاراضي السورية وعفرين من ضمن هذه الارض , واستخدام المضادات الجوية ,وفرض الحظر على الطائرات التركية , ولكن ان خرجت هذه العملية من نطاقها العملياتية , وانتهاكات السيادة الوطنية , فيبدوا ان هناك اتفاقيات وتفاهمات تتجاوز تحرك هذه الوحدات الشعبية الموالية للنظام السوري , ويشبه تحريكهم باتجاه عفرين بمثابة مسرحية فاشلة , يحركها تفاهمات خلف الكواليس .
ولم تتبلور وصول هذه القوات الشعبية في نطاق مواجهة دول ورد الاحتلال , الا ان وحدات حماية الشعب الكردية ماضية في تصديها للعدوان التركي بعيدا عن انتظار اي تفاهمات او تحولات قوى على الارض , فخيارها النصر او النصر.

هذا رأي الجريدة وليست بالضرورة أن تكون متطابقة لرأينا.

شاهد أيضاً

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك بالثورة

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك …