أخبار عاجلة
الرئيسية / تحليل وحوارات / هذا هو قرار عفرين النهائي والذي يرى في نفسه مسانداً له ، عليه أن يستنفر طاقاته ؟؟

هذا هو قرار عفرين النهائي والذي يرى في نفسه مسانداً له ، عليه أن يستنفر طاقاته ؟؟

هذا هو قرار عفرين النهائي والذي يرى في نفسه مسانداً له ، عليه أن يستنفر طاقاته ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

فرضت المراهنات والإتفاقات والصراعات السياسية واقعاً لا يمكن الهروب منه في سورية عامة و روج آفا خاصة وليس في عفرين وحدها ،ذلك لأن قرار الهجوم التركي على عفرين بحد ذاته ضربة موجهة لكل روج آفا وشمال سورية ومن ورائها ضرب مكتسبات الشعب الكردستاني أينما كان .

لقد اتفقت كل من روسيا وتركيا على توجيه ضربة للمشروع “الأمريكي – الكردي ’’ في المنطقة حيث تحاول تركيا من جهتها تدمير الادارة و الإرادة الكردية ،بينما روسيا تعمل على توجيه ضربة موجعه للمصالح الأمريكية في سورية والشرق الأوسط , واستهداف الاستراتيجية الأمريكية التي تعتمد بالدرجة الأولى على قوات سوريا الديمقراطية ومن ورائها الكرد كمكون رئيسي فيها, والمتضرر الأكبر من هذا الاتفاق بشرياً وإدارياً هو الشعب الكردي ومشروع شمال سوريا ما لم يتم افشاله .

رغم السياسة البراغماتية التي سلكتها الادارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وندائهم للدولة السورية بضرورة القيام بواجبها لحماية حدود منطقة عفرين إلا أن دمشق لم تلبي الطلب ،ليس لأن دمشق لا تريد عودة نفوذها الى المنطقة بل لأن الروس كان لهم اتفاق واضح مع الاتراك وهي عفرين مقابل الغوطة ،الأمر الذي يناسب مصلحة الطرفين ،حتى أن القوات الشعبية السورية التي تعرضت للقصف التركي وتم تصفيتها لم تجعل من دمشق أن تحرك ساكناً ولم يصدر من دمشق أي تصريح أو استنكار ،هذا ما جعلت كل الأوراق مكشوفة للجميع .

بصريح العبارة ،روسيا مصرّة على موقفها الرافض لأي تواجد أمريكي على الأراضي السورية وتتمسك بالمضي قدما في أتفاقها مع تركيا المصرّة فيه على المضي في التطهير العرقي في عفرين وباقي مناطق روج آفا ،بينما امريكا مستمرة في إجراء ” بازارات ” مع تركيا في الوقت الضائع ، أما الحكومة السورية فمسلوبة الإرادة والقرار , والإيرانيين لا يريدون دخول صراع مع تركيا بشكل مباشر وأيضا لا يريدون ازعاج حليفهم الغير موثوق به ” روسيا ” أما الأوروبيين فهمهم الوحيد هو الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية والجيو استراتيجية مع تركيا , ولا يبقى في الميدان سوى الطرف الكردي الذي يرفض الاحتلال التركي للأراضي السورية عامة وروج آفا خاصة.

وفي هذا السياق صرح ’’ بدران جيا ’’ القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي ’’ TEV-DEM ’’ لموقعنا ’’ خبر24 ’’ ’’ أن الحرب التي تشنها تركيا على عفرين هي حرب مفروضة علينا , وليس لدينا خيار سوى المقاومة و بتكاتف الشعب ودعمه لهذه المقاومة مع المدافعين عن عفرين سنواجه الحملة التركية , وسندافع عن أرضنا وشعبنا حتى النهاية وسوف لن نترك عفرين حتى لو استشهدنا جميعاً ،سنقف ضد التطهير العرقي بحق شعبنا بكل الوسائل المتاحة , فنحن نؤمن ونثق بمقاومة قواتنا ووحداتنا ونثق بشعبنا حتى الرمق الأخير ،هذا هو قرارنا ’’ مضيفاً بأنه على الشعب أينما كان دعم هذه المقاومة والتصدي للحرب التركية وحملتها الاحتلالية التي تعمل للتطهير العرقي ضد شعبنا , وضد الحرب التركية الخاصة التي تشنها عبر اعلامها.

ويقول مراسلنا من عفرين أن مقاتلي عفرين وشعب عفرين يستعدون لحرب طويلة الأمد , في وقت تعمل تركيا لإنهاء المعركة بأسرع ما يمكن , مضيفاً أن وحدات حماية الشعب والمرأة ليست كما يحاول البعض الترويج له بأنها استنذفت قوتها , مشيراً أن القوات العسكرية تملك خبرات قتالية قد تغير المعادلة برمتها ومن لا يثق بهذه الإمكانيات فعليه الاستسلام للأمر التركي ألا وهو الاحتلال.

شاهد أيضاً

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك بالثورة

آلدار خليل يعلن استعدادهم لأي حوار وقيادي في يكيتي يعتبر دعوة النظام بالاحابيل ويدعو للتمسك …