الرئيسية / جولة الصحافة / محمود: أردوغان مهندس إرهاب مأزوم

محمود: أردوغان مهندس إرهاب مأزوم

محمود: أردوغان مهندس إرهاب مأزوم
الناطق باسم YPG محمود أشار إلى أن أردوغان مهندس الإرهاب وبأن الأخير مأزوم أمام مقاومة الشعوب وأفاد:” إنه يحاول القضاء على جميع مصادر الحياة. ويفعل هذا الشيء ببيع تركيا وشعوب تركيا.”

الناطق باسم وحدات حماية الشعب YPG نوري محمود تحدث إلى وكالة فرات للأنباء ANF حول مستوى هجمات الدولة التركية التي تشن من أجل احتلال عفرين والتي دخلت يومها الـ37 ودور المجموعات التابعة للجيش السوري التي قدمت إلى عفرين من أجل حمايتها.

“أنه يهاجم بالاشتراك مع داعش والنصرة”

أوضح محمود أن سلطة إردوغان و بالمشاركة مع المجموعات التي ترتكب الهجمات الإرهابية في أفغانستان، غروزني، العراق، ليبيا والعديد من البلدان في الشرق الأوسط وتنفذ عمليات إرهابية في البلدان الأوربية وآسيا تهاجم شعوب عفرين.

قال نوري محمود:” الجيش التركي الذي أرسله أردوغان إلى عفرين يهاجم مدينة عفرين بالتعاون مع داعش وجبهة النصرة.

إنهم يستعملون كل الأساليب القذرة والأسلحة من كل الأنواع ضد الشعوب. يقول بأنه مسلم لكنه يهاجم المساجد. لقد ضربوا مصادر المياه والمدارس والأفران وقوافل المجتمع المدني التي انطلقت صوب كوباني. وظهر في المدة الأخيرة أنه استعمل السلاح الكيماوي أيضاً.

ولأن أردوغان مهندس إرهاب غرق في المستنقع أمام شعب عفرين المقاوم فإنه يحاول القضاء على جميع مصادر الحياة. وكيف يفعل هذا الشيء؟ بكل تأكيد ببيع تركيا وشعوب تركيا. يجب على الشعوب التركية أن تعلم هذا الشيء.”

“يحولون عفرين إلى ضحية للأزمات الاقتصادية لبلدان العالم”

ذكر محمود أن سلطة أردوغان تساوم الدول من أجل إسكاتها أمام الهجمات على عفرين وتحدث حول هذا الموضوع بالشكل التالي:” لأن تركيا مكان استراتيجي من الناحية الجغرافية فإنها باب طروادة الذي يربط أوربا وآسيا بعضها ببعض. وكانت هناك خلافات طوال التاريخ حول هذه الجغرافيا. لذلك فإن العالم لا يريد للسلام أن يحل في تركيا. بدون شك فإن أردوغان أيضاً يرى هذا الشيء كفرصة. وهو يساوم روسيا وسوريا وجهات أخرى. ويحاولون تجزئة تركيا من أجل مصالحهم السلطوية. كذلك يهاجمون من أجل ألا يظهر أي مشروع ديمقراطي بديل.

بدون شك العالم يصمت أمام هذه الهجمات. لأنهم حولوا عفرين وسوريا إلى ضحايا للأزمات الاقتصادية للدول العالمية. الكل يحارب في سوريا ويجعل من الشعوب هنا قرابين. الجميع يعرف أن الحرب التي تدور الآن في عفرين لا علاقة لها بالأخلاق والقانون.”

“ننتظر خطوات أكثر قوة من الجيش السوري”

ذكر محمود أن المجموعات التابعة للجيش السوري دخلت عفرين من 20 شباط للمشاركة في الدفاع عن عفرين وقال:” نعتقد أن حماية تراب سوريا هو واجب الجيش السوري أيضاً في إطار القانون الدولي. لذلك دعوناه من أجل حماية وحدة الأراضي السورية. بكل تأكيد كل شخص يقيم هذا الشيء وفق منظوره.”

ذكر نوري محمود أن ما قاموا به هو دعوة الجيش السوري من أجل حماية حدود سوريا من الهجمات الخارجية وأضاف:” لكن المجموعات التابعة للجيش السوري التي قدمت إلى عفرين لا تملك تلك القوة من أجل تنفيذ هذه المهمة. لكننا رغم ذلك نحمي ترابنا. الذين يحاربون هناك هم مقاتلو YPG و YPJ وQSD. فعلى الرغم من قدوم القوات التابعة للجيش السوري منذ 4-5 أيام إلا أن تركيا لا تزال تهاجم بكل قوة. الهجمات بالدبابات والطائرات الحربية اشتدت. لا زالوا يرسلون الإرهابيين التابعين لهم بكثافة. لهذا الشيء نحن مترقبون هل يمكن لهذا الجيش أن يحمي سوريا أم لا. في هذا المجال لم نرى بعد خطوات حقيقية من الجيش السوري. هناك قتال شديد في عفرين. لذلك انتقلت قواتنا الموجودة في حلب إلى عفرين. نحن أيضاً سنقاوم حتى النهاية. أريد أن أقول أن عفرين تقاوم بالحرب الشعبية وستستمر بمقاومتها.”

“أرادوا أن يضعفوا انتصارنا المتحقق ضد داعش”

الناطق باسم وحدات حماية الشعب YPG أوضح أن روسيا وتركيا اتفقتا ولهذا الشيء بدأ الهجوم الرامي لاحتلال عفرين. أوضح محمود أن هدفاً أساسياً لهجمات الاحتلال هذه هو إضعاف النصر الكبير الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية QSD في دير الزور وتابع حديثه قائلاً:” لقد حققنا نصراً كبيراً في دير الزور باسم العالم كله. كان قد هناك القليل من أجل القضاء على داعش وإعطاء البشارة بالأمن والسلام. كذلك ظهرت فرص من أجل التحدث عن الأمن والحل بمشاركة كل الأشخاص في سوريا. اتفقت تركيا وروسيا في ذلك الوقت وهاجموا عفرين من أجل إضعاف نصرنا الذي تحقق على داعش في دير الزور.”

أشار محمود إلى أن الهجمات على عفرين هي حرب من أجل إعادة إحياء داعش وقال:” نحن الآن نحارب في دير الزور. وكذلك في عفرين. نحن نحارب ضد داعش وفي عفرين كذلك نحارب ضد الإرهابيين الذين جلبتهم السلطات التركية. بكل تأكيد فإن الحرب على جبهتين ليست سهلة أبداً. فالمرء يتشتت في هذه الحالة. إننا نحارب ضد داعش وكذلك المهندس الذي خلق داعش.”

أوضح محمود أن سوريا هي الآن في امتحان عسير للنضال وقال:” إذا لم يخرج مشروع ديمقراطي من هذه المنطقة وإذا لم يظهر نظام أخلاقي وقانوني فإن هذه الحالة ستصبح تهديداً على كل العالم. لهذا الشيء يجب ألا يكون هناك صمت على هجمات الدولة التركية على عفرين. لقد حاربنا ضد داعش سوية وحمينا العالم كله من الإرهاب.”

شاهد أيضاً

5 إيجابيات و6 تحديات في الاتفاق الروسي ـ التركي

5 إيجابيات و6 تحديات في الاتفاق الروسي ـ التركي تضمن الاتفاق الروسي – التركي حول …