أخبار عاجلة
الرئيسية / راي اخر / تصريحي لموقع “ايزيدينا” بخصوص دخول “القوات الشعبية” لعفرين.

تصريحي لموقع “ايزيدينا” بخصوص دخول “القوات الشعبية” لعفرين.

تصريحي لموقع “ايزيدينا”
بخصوص دخول “القوات الشعبية” لعفرين

بير رستم (أحمد مصطفى)
إن عفرين ما زالت جزء من الدولة السورية قانونياً وسياسياً وبالتالي فإن مشروعية الدفاع عن الحدود الخارجية تقع على عاتق المركز دمشق ضد أي إعتداء خارجي، كما تقع على عاتق أبنائها وذلك مهما كان موقفنا السياسي من النظام وخاصةً إذا عرفنا بأن المشروع السياسي للإدارة الذاتية وعموم الكرد وحركتهم الوطنية ليس إنشاء كيان سياسي منفصل، بل الوصول لتفاهمات بشأن الحل السياسي في البلد ونيل الكرد لحقوقهم الأساسية والتي يجدون بأن صيغة الدولة الاتحادية الفيدرالية هي الشكل الأنسب لحل كل تلك المعضلات السياسية وبالتالي ومن شروط الدولة الاتحادية أن تبقى الأمور السيادية من الاقتصاد والمالية إلى الدفاع والشؤون الخارجية بيد المركز وهكذا فإن من واجبات الدولة القيام بالدفاع عن عفرين ودخولها جاءت وفق هذه القراءة الواقعية وخاصةً هناك إعتداء خارجي من دولة أخرى؛ تركيا مع مجاميع وميليشيا مرتزقة تدين بفكرها ونهجها للفكر الجهادي التكفيري أو ما يمكن تسميتها بالنيوإخوانية المتحالفة، بل الخاضعة لحكومة العدالة والتنمية في أنقرة.

أما من يحاول أن يسوق بأن تم “تسليم” المنطقة للنظام، فعليه أن يراجع بعض القيم والمفاهيم السياسية الأولية حيث يبقى النظام السياسي في البلد أفضل من أي إعتداء خارجي وبكل عمر الثورات لشعوب العالم لم يقف ثوري مع دولة معادية ضد بلدها، بل في أشد ظروف الصراعات السياسية والعسكرية كانت القوى الثورية والتحررية توقف نشاطها السياسي والعسكري في حال تعرض البلد لإحتلال خارجي، لا أن يكون طرفاً حليفاً أو مشاركاً في ذاك الإعتداء الغاشم وقد رأينا ذلك في التجربة البارزانية الأب، بل في تجربة الإبن وأقصد الرئيس مسعود بارزاني وفي تسعينيات القرن الماضي وحينما تعرضت قواته لاعتداء وهجوم من قوات الطرف الكردي الآخر؛ الاتحاد الوطني الكردستاني المدعومة إيرانياً فقد لجأ البارزاني الأبن لبغداد طالباً الدعم والمساندة من القوات العراقية، فهل طلب الدعم من المركز؛ دمشق أو بغداد لصد عدوان وهجوم الأخ أفضل أم لصد مجاميع إرهابية مرتزقة .. سؤال نتركه برسم الإجابة لمن يريد أن يخوّن الإدارة الذاتية والأبطال المدافعين عنها، بل وعموم الكرد وللأسف!!

شاهد أيضاً

بعض الفصائل الكردية المعادية للإدارة الذاتية تؤيد ضمنيا احتلال عفرين من قبل تركيا

بعض الفصائل الكردية المعادية للإدارة الذاتية تؤيد ضمنيا احتلال عفرين من قبل تركيا سليمان جعفر …