أخبار عاجلة
الرئيسية / البيانات / البيانات / استمرار العدوان التركي على عفرين

استمرار العدوان التركي على عفرين

استمرار العدوان التركي على عفرين
استخدام الغازات السامة واستهداف مستمر للمدنيين وممتلكاتهم
تلجأ تركيا والفصائل السورية المسلحة المرتبطة بها والمتعاونة معها، منذ بداية عدوانها على عفرين، إلى استهداف المدنيين ونهب ممتلكاتهم في المناطق الحدودية التي سيطروا عليها، في محاولة منهم لكسر الإرادة الشعبية.
وقد شهد مساء أمس تطور أخر في مجرى هذا العدوان، باللجوء إلى استخدم الغازات السامة في استهداف المدنيين، في حين استمر الصمت الدولي إزاء الجرائم والانتهاكات التي يتم ارتكابها بشكل يومي، من قبل تركيا والمتعاونين معها، والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وفيما يلي رصد لبعض التطورات والحالات، التي تقوم بها تركيا والفصائل المسلحة السورية المرتبطة بها والمتعاونة معها، في عدوانها على عفرين، والتي تشكل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهي:
*علمنا أن الجيش التركي، لجأ مساء يوم أمس السبت 16 شباط/فبراير 2018 إلى استخدام الغازات السامة، في قرية أرندة – ناحية شيه “شيخ حديد”، حيث أصيب من جراء ذلك (6 ) أشخاص، بحالات اختناق وتهيج في البشرة والوجه، وتم نقلهم إلى مشفى عفرين.
وقد أكد أطباء المشفى، أنهم لم يعرفوا بعد نوع الغاز السام الذي تم استخدامه، حيث سيتم تحليل ملابس المصابين للتأكد من المواد المستخدمة. وفيما يلي أسماء المصابين حسب مصادر متعددة، وهم:
1- عبد الرحمن محمد شاليك (29 ) عاماً
2- محمد رشيد حسون (22 ) عاماً
3- وضاح مصطفى خليل (35 ) عاماً
4- أحمد محمد حمو (38 ) عاماً
5- عدنان عثمان شاليك ( 35 ) عاماً
6- محمد عارف حقي (43 ) عاماً
* وعلمنا أيضا أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، قاموا صباح هذا اليوم السبت 17 شباط/فبراير 2018 باستهداف قريتي “جلبر” و “عنابكي” – ناحية شيراوا، بالأسلحة الثقيلة من القواعد العسكرية التابعة لها في منطقة إعزاز، دون معرفة تفاصيل أخرى عن الضحايا والأضرار المادية التي خلفها القصف.
* كما وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، قاموا صباح هذ اليوم السبت باستهداف مسجد قرية مريمين – ناحية شرا، بالسلاح الثقيل، والحديث عن ضحايا مدنيين وإلحاق دمار الكامل بالمسجد، ولم يتسنى لنا الحصول على أسماء الضحايا نتيجة هذا القصف.
* وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، قاموا في ساعات صباح هذا اليوم السبت، بقصف قريتي “سارينجك” و “كوبلكا” – ناحية شرا، بالسلاح الثقيل، والحديث عن ضحايا فقدوا حياتهم وجرحى، بينهم أمرأة ورجل فقدوا حياتهم، ولم يتسنى لنا معرفة أسماء الضحايا.
* وعلمنا أيضاً أن قرية “حسن ديرا” – ناحية بلبلة، تعرضت لقصف الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، بالسلاح الثقيل، منذ ساعات صباح اليوم السبت، ولم نعرف تفاصيل أخرى عن هذا القصف ونتائجه وآثاره.
* كما وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي، استهدف يوم أمس الجمعة، معصرة زيتون في منطقة جنديرس، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بها وخروجها من الخدمة وتلف المئات من عبوات الزيت العائد ملكيتها لأهالي المنطقة.
هذا ويواصل الجيش التركي والفصائل المسلحة السورية المرتبطة به والمتعاونة معه، منذ بداية عدوانه على عفرين، بقصف وتدمير البنية التحتية للعديد من المراكز الحيوية، مثل: “محطات المياه، مخارط صناعية، معاصر الزيتون، مدارس، معابد، آثار، سدود..”.
* كما وعلمنا أيضاً أن الجيش التركي والفصائل السورية المسلحة المرتبطة به والمتعاونة معه في العدوان على عفرين، لا يزالوا يقومون وبشكل شبه يومي، بنهب منازل المواطنين وممتلكاتهم في قرى عفرين، ويتم التعامل معها كغنائم حرب، حيث شهدت بعض القرى التي دخلوها، نهباً وتدميراً كاملاً، وتم سرقة “الآلات الزراعية والسيارات المدنية وحتى آثاث المنازل”، وأيضاً عبوات زيت الزيتون، من المعاصر الموجودة في بعض قرى عفرين، ويقومون بنقلها إلى مراكزهم العسكرية.
* هذا وقد نشرت مواقع تابعة للجيش التركي تسجيلا صوتياً مصوراً من إحدى قرى منطقة عفرين، لعناصر من تنظيم “داعش” الإرهابي يتوعدون فيها بتهجير الكرد من قراهم وإسكانهم في المخيمات. وقد سبق لهؤلاء أن شاركوا في عمليات كوباني القتالية مع إرهابيي “داعش”، حيث علمنا أنهم من قرية شيوخ العربية في كوباني، حسب زعمهم.
* وعلمنا أيضاً أن الطائرات التركية، قامت مساء يوم أمس الجمعة، بقصف وتدمير محطة القطار في قرية استير – عفرين، ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وتعتبر هذه المحطة إحدى المعالم التاريخية في عفرين، وتم انشائها عام 1911 بحسب المصادر التاريخية، وهي تعد الخط الواصل بين دمشق وحلب مع تركيا. وقد توقفت عن الخدمة عام 2011 بعد تأزم العلاقات التركية – السورية.
*وقد علمنا من المركز الإعلامي لـ “قوات سورية الديمقراطية”، بسجلات (9 ) مقاتلين حياتهم في الفترة ما بين 10 – 12 شباط/فبراير 2018 وهم:
1- آزاد مجيجو “آزاد عفرين”، الأم: بدرية، الأب: شيخو، تولد: قوبة، تاريخ فقدان الحياة: قرية دير بلوط – جنديرس 10 شباط/فبراير
2- كلبهار عبد الرحمن “برفين آمد”، الأم: شاكرة، الأب: عصمت، تولد: حلب، تاريخ فقدان الحياة: قرية حمام – جنديرسة 10 شباط/فبراير
3- عكيد محمد “عكيد عفرين”، الأم: موليدة، الأب: أحمد، تولد: راجو، تاريخ فقدان الحياة: قرية دير بلوط – جنديرسة 10 شباط/فبراير
4- عبد الرحمن نعسان “خليل عفرين”، الأم: أمينة، الأب: خليل، تولد: حلب، تاريخ فقدان الحياة: قرية دير بلوط – جنديرسة 10 شباط/فبراير
5- أحمد سينو “مصطفى عفرين”، الأم: عائشة، الأب: حسن، تولد: ميدان اكبس، تاريخ فقدان الحياة: قرية دير بلوط – جنديرسة 10 شباط/فبراير
6-عبدالله خلو “شرفان إبراهيم”، الأم: سلطان، الأب: عبدي، تولد: بلبلة، تاريخ فقدان الحياة: قرية جقلا – راجو 10 شباط/فبراير
7-أحمد سلطان “نمر جيا”، الأم: أليف، الأب: بكر، تولد شيه “شيخ حديد”، تاريخ فقدان الحياة: اشكا – جنديرسة 11 شباط/فبراير
8-روكن حبش “زين عفرين”، الأم: سعاد، الأب: محمد، تولد: بلبلة، تاريخ فقدان الحياة: جنديرس – عفرين 12 شباط/فبراير
9-فيان حوران “هيفين إيبش”، الأم: أمينة، الأب:قادر، تولدبلبلة، تاريخ فقدان الحياة: قرية ديوا – جنديرسة 12 شباط/فبراير
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع أسر الضحايا، المدنيين والعسكريين، فإننا نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لجميع من فقدوا حياتهم، مع تمنياتنا بالشفاء العجل للجرحى، وإننا ندين من جديد العدوان التركي على عفرين، ونطالب المجتمع الدولي، ممارسة صلاحياته في ردع العدوان وقمعه، والعمل على حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتحويل مرتكبي هذه الجريمة والجرائم الإنسانية الناجمة عنها، إلى المحاكم الدولية المختصة لينالوا جزائهم العادل.

شاهد أيضاً

الأحزاب في عفرين تستنكر سياسة القتل والتدمير من قبل الجيش التركي

الأحزاب في عفرين تستنكر سياسة القتل والتدمير من قبل الجيش التركي أعلنت الأحزاب العفرينية شجبها …