أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الشركات الأمنية الروسية في شرق الفرات للتقدم نحو حقول النفط الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية

الشركات الأمنية الروسية في شرق الفرات للتقدم نحو حقول النفط الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية

الشركات الأمنية الروسية في شرق الفرات للتقدم نحو حقول النفط الخاضعة لسيطرة قوات سورية الديمقراطية

موقع : xeber24.net

تقرير : كينا نوح

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة، على معلومات تفيد بأن أعداد الخسائر البشرية من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وعناصر الشركات الأمنية الروسية، ارتفعت بشكل كبير، في الريف الشرقي لدير الزور، نتيجة الضربات التي نفذها التحالف الدولي وانفجار مستودع في الضفاف الشرقية لنهر الفرات، وفي التفاصيل التي رصدها ووثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإنه ارتفع إلى 68 عدد من قتلهم قصف التحالف الدولي وانفجار المستودع في شرق نهر الفرات، هم 45 عنصراً غالبيتهم من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية من لواء الباقر التابع لشيخ عشيرة البكارة نواف البشير الذي أعلن في وقت سابق “مصالحته” مع النظام” وقاد مع أبنائه مجموعات من عشيرته للقتال إلى جانب النظام، حيث استهدفهم قصف التحالف الدولي في مراط وخشام والصالحية قبالة مدينة دير الزور، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، إضافة لاستهداف مواقع لقوات النظام في محيط بلدة خشام، وآليات لقوات النظام وحلفائها ومرابض مدفعية.

 

فيما الـ 23 الآخرين هم من عناصر لواء الباقر ومن الشركات الأمنية الروسية المتواجدة في منطقة طابية جزيرة، قتلوا جميعاً في انفجار مستودع لقوات الحماية الروسية، كان يحاول عناصر لواء الباقر إخراج أسلحة بداخله، لينفجر بهم المستودع الذي كان ملغماً، ما تسبب بمقتل 23 عنصراً بينهم عدد من عناصر الشركات الأمنية الروسية التي كانت متواجدة في المنطقة للتقدم مع المسلحين الموالين للنظام إلى حقول النفط والغاز الواقعة على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، ومن ضمنهم أحد أبناء نواف البشير الذي يقود لواء الباقر، كما تسبب الانفجار في المستودع والضربات التي استهدفت قوات النظام وحلفائها في شرق الفرات، يومي الـ 8 والـ 9 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2018، بإصابة أكثر من 150 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية ومن عناصر الشركات الأمنية الروسية، كذلك أكدت المصادر للمرصد السوري أن قصف التحالف وانفجار المستودع لم يخلفا قتلى من القوات الروسية.

وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن موالين للنظام وعملاء له بثوا إشاعة صباح يوم الـ 7 من شباط الجاري، في ريف دير الزور، مفادها أن النظام يتحضَّر للتقدم في ريف دير الزور، وأن قوات التحالف الدولي تخلت عن قوات سوريا الديمقراطية التي بقيت وحدها في مواجهة النظام، لتبدأ قبيل منتصف ليل الأربعاء – الخميس، بنحو ساعة، عمليات قصف مدفعي متبادل جرت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة خشام في شرق نهر الفرات، وبين قوات سوريا الديمقراطية المتواجدة في قريتي جديد بكارة وجديد عكيدات وحقل كونيكو النفطي، تبعتها اشتباكات بالأسلحة الرشاشة جرت بين الطرفين على محاور التماس بينهما، الأمر الذي دفع التحالف الدولي للتدخل في هذا الاحتدام بين الطرفين، فأطلقت قوات التحالف الدولي المتمركزة في حقل العمر النفطي أكثر من 12 صاروخاً استهدفت قوات النظام في مراط وخشام والصالحية قبالة مدينة دير الزور، على الضفاف الشرقية لنهر الفرات، كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر المتقاطعة، أن التحالف الدولي لم يكتفِ بعملية القصف الصاروخي، فسارعت طائرات التحالف الدولي للتدخل واستهداف مواقع لقوات النظام في محيط بلدة خشام، مستهدفة آليات لقوات النظام وحلفائها ومرابض مدفعية، كما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استنفاراً من قبل القاطنين في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالريف الشرقي لدير الزور، وتوجههم نحو الجبهات لمساندة قسد في صد هجوم قوات النظام نحو المناطق الخارجة عن سيطرته، فيما جرت حركة نزوح من جديد بكارة وجديد عكيدات والدحلة، نحو مناطق أخرى في شرق نهر الفرات، تخوفاً من عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام.

أيضاً كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق أن الشركات النفطية الروسية، هي المسؤولة بشكل مباشر عن إصلاح البنية التحتية لحقول الغاز والنفط، التي استولى عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في وقت سابق، ترافقها شركات أمنية مهمتها تتلخص بتوفير الحماية لهذه الحقول وحراستها في البادية السورية ومناطق سيطرة قوات النظام في سوريا .

شاهد أيضاً

بالفيديو :وحدات حماية الشعب تفجر عربة دوشكا للجيش التركي في ناحية شيه

بالفيديو :وحدات حماية الشعب تفجر عربة دوشكا للجيش التركي في ناحية شيه موقع : xeber24.net …