أخبار عاجلة
الرئيسية / جولة الصحافة / صحف : أردوغان يهدد امريكا “بصفعة عثمانية ” بعد فشله في تحقيق انتصار بعفرين

صحف : أردوغان يهدد امريكا “بصفعة عثمانية ” بعد فشله في تحقيق انتصار بعفرين

صحف : أردوغان يهدد امريكا “بصفعة عثمانية ” بعد فشله في تحقيق انتصار بعفرين
موقع : xeber24.net
متابعة :نوزت جان
بعد أن أكدت امريكا وبشكل قاطع بأنها مستمرة في تقديم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية والتزامها بحمايتهم من اي هجمات تركية متحتلة في منبج , وتخصخ ميزانية تقدر بـ550 مليون دولار لتدريب وتسليح قوات سوريا الديمقراطية , كشف الرئيس التركي عن غضبه الشديد اتجاه امريكة وكشف عن أنيابه العثمانية حيث ,وهددها بــ”صفعة عثمانية ” لا يعرفون عنا شيء .
هذا وتحدثت معظم الصحف العربية عن تهديدات أردوغان هذه ,حيث تطرقت صحيفة “العرب اللندنية” إلى استمرار الهجمات التركية على عفرين والتي يقودها أردوغان بنفسه كجنرال عسكري، والمقاومة القوية التي تبديها قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة فيها والتي لم تسمح لجيش أردوغان المفكك بعد الانقلاب الفاشل تحقيق تقدم يذكر، مشيرة إلى أن أردوغان بعد وقوعه في مستنقع عفرين يهدد أمريكا “بصفعة عثمانية” اذا استمرت في دعم قسد.
وكتبت الصحيفة تقريراً تحت عنوان “الجنرال أردوغان يخوض حربه الأولى”.
وقالت الصحيفة في مقدمتها “دخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مغامرة “عملية غصن الزيتون “بجيش مضطرب أغلب قياداته وكبار ضباطه في السجن، ومن سلم من عملية التصفية فإنه يأتمر بأمر القائد الأعلى أردوغان الذي قدم نفسه في دور عسكري غير مسبوق بإدارته لسير المعركة في عفرين رغم أنه لا يملك خبرة كافية تخول له القيام بهذا الدور، ضمن مشهد تجاوز بعده القومي في علاقة بالقضية التركية الكردية إلى علاقة الرئيس بالمؤسسة العسكرية وبصلاحياته المطلقة ورهابه من تاريخ الجيش في صناعة الانقلابات وحماية علمانية الدولة.
وأضافت الصحيفة في متنها:” تحوّل الأحكام الدستورية أردوغان إلى القائد العام (نيابة عن البرلمان)، كما تسمح له باتخاذ القرارات بشأن إدارة القوات المسلحة التركية، ثاني أكبر جيش في حلف الناتو.
واستفاد أردوغان من تلك الصلاحيات، عندما وجّه الطائرات والدبابات والقوات التركية بخوض المعارك في سوريا مرتين على مدى الأشهر الـ18 الماضية.
ولكن أي نوع من القادة العسكريين أصبح أردوغان؟ فقد أظهرت عملية غصن الزيتون التي بدأت في عفرين في 20 يناير الماضي أن أردوغان “القائد العسكري” يشبه إلى حد كبير أردوغان الزعيم السياسي، فهناك مزيج واضح يظهر بين المخاطرة والبراغماتية في غزواته في سوريا.
لكن هناك شيئا واحدا ظل ثابتا في القيادة العسكرية لأردوغان، وهو التأكيد الدائم على القومية التركية في جميع خطاباته وفي تحديده لأهداف الجيش ودوافع تقدمه، فضلا عن أن هناك تركيزا واضحا على القضايا الإسلامية، خصوصا عندما خاطب أردوغان مؤيديه حول آخر توغّل في سوريا.
ومهما كانت النتيجة في ساحة المعركة، فقد قام أردوغان بالفعل بفرض دور عسكري غير مسبوق لنفسه أمام المدنيين الأتراك.
صلاحيات القائد العام التي يملكها أردوغان هي صلاحيات امتلكها الرؤساء السابقون، إذ لم تتغير مواد الدستور ذات الصلة منذ اعتماده في عام 1982. ومع ذلك، تظل طرق أردوغان التي منح بها الحياة لهذه السلطات الرسمية فريدة من نوعها.
الجيش التركي لم يحقق أي تقدم يذكر على ساحة القتال مع الأكراد
وكانت تعقيدات الحرب السورية سببا في محاولات أردوغان المتكررة منذ سنوات الضغط على الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من أجل التدخل حتى لا يضطر الزعيم التركي إلى الدخول بقواته في هذا الصراع الخطير. وعندما وجد نفسه غير قادر على إقناع أوباما، خاطر بنفسه في النهاية بعد خمسة أسابيع فقط من الانقلاب الفاشل في يوليو 2016، وأمر قواته المسلحة بتنفيذ عملية درع الفرات.
لكن اتضح بعد ذلك أن هذه العملية كانت فقيرة التنظيم وسيئة القيادة واستغرقت سبعة أشهر لتنفيذها، وقُتل فيها ما بين 35 إلى 70 جنديّا تركيّا. ولم تشهد هذه العملية ردود فعل داخلية وتقلّصت تكاليفها السياسية بعدما تمكّنت أذرع حزب العدالة والتنمية من السيطرة على المشهد الإعلامي في تركيا من خلال الزخم الإعلامي والشعبي في أعقاب محاولة الانقلاب.
لكن يبدو أن أردوغان تناول عمليته الأخيرة في عفرين بشكل مختلف قليلا، وهو أمر مفهوم نظرا لارتفاع المخاطر. فمن وجهة نظر مؤسسة الأمن القومي في تركيا، فإن الغزو هو حرب ضرورية لمنع احتمال ظهور أي تنظيم إرهابي على حدودها.
ويوضح الفشل في تحقيق أي تقدم يذكر في عملية عفرين أن إضعاف القوات المسلحة لم يكن نهجا سياسيا فقط بالنسبة لأردوغان، بل كان سياسة مهنية وعسكرية أيضا، إذ أدت حملة تطهير لضباط يشتبه بأن لهم علاقات مع حركة “خدمة” التي يتزعمها فتح الله غولن، إلى تسريح واعتقال نصف القوة الجوية التركية، وأكثر من نصف عدد الجنرالات في الجيش، إلى إعادة هيكلة الكثير من المؤسسات الحيوية التي كان الجيش يعتمد عليها عملياتيا وسحب شركات ومستشفيات ومدارس منه.
ويقول مؤرخون إن طريقة الإدارة الدقيقة للعمليات العسكرية التي يتبعها أردوغان تشبه إلى حد كبير سلوك زعيم ألمانيا النازية أدولف هتلر في النصف الثاني من الحرب العالمية الثانية، عندما همّش قادته العسكريين ولجأ إلى قيادة المعارك بنفسه، رغم أنه لا يملك خبرة كافية في إدارة معارك بهذا الحجم على جبهات متعددة. أدى ذلك في نهاية المطاف إلى تراجع الجيش الألماني أمام الحلفاء الغربيين المتقدمين من أوروبا الغربية، وقوات الاتحاد السوفييت المتقدمة من الشرق.
ورغم الفارق الشاسع في القوة النارية والقدرات القتالية، لم يتمكن الجيش التركي من تحقيق أي تقدم يذكر على ساحة القتال مع الأكراد في شمال غرب سوريا إلى الآن. ويقول خبراء إن الجيش لن يتمكن من تحقيق أي تقدم طالما أن أردوغان مازال يتبع نفس النهج في التدخل المباشر في عمل العسكريين، وطالما ظل غير آبه لقدرات الجيش بشكل عام.
بعد وقوعه في مستنقع عفرين أردوغان يهدّد أميركا بصفعة ‘عثمانية’
وفي ذات السياق وبتقرير آخر كتبت “العرب اللندنية” تحت عنوان ” بعد وقوعه في مستنقع عفرين أردوغان يهدّد أميركا بصفعة ‘عثمانية’
وكتبت الصحيفة:” قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن قرار الولايات المتحدة مواصلة تقديم الدعم المالي لوحدات حماية الشعب الكردية السورية سيؤثر على قرارات تركيا.
جاء ذلك قبيل زيارة يقوم بها هذا الأسبوع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لتركيا.
وقال مسؤولون أميركيون إن تيلرسون يتوقع إجراء محادثات صعبة عندما يزور تركيا يومي الخميس والجمعة في ظل تضارب المصالح الشديد بين البلدين الشريكين في حلف شمال الأطلسي.
وثار غضب تركيا بسبب الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور. وقدمت واشنطن الدعم لوحدات حماية الشعب في معركتها ضد داعش.
وقال أردوغان في تصريح لأعضاء من حزبه الحاكم العدالة والتنمية في البرلمان “قرار حليفنا تقديم الدعم المالي لوحدات حماية الشعب… سيؤثر قطعا على القرارات التي نتخذها”.
وبدأت تركيا الشهر الماضي عملية “غصن الزيتون” في عفرين بهدف احتلال تحت ذريعة محاربة ” الإرهاب”واطردها من حدودها الجنوبية. وهددت كذلك بالتقدم صوب بلدة منبج السورية التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي تضم وحدات حماية الشعب وحذرت القوات الأمريكية المتمركزة هناك من اعتراض طريقها.
إلا أن الولايات المتحدة والتحالف الدولي أكدا على أنه يتوجب عليهم حماية شركائهم في مدينة منبج, لذلك قامت باتخاذ تدابير إضافية في المدينة.
وتقول واشنطن إنها لا تعتزم سحب جنودها من منبج وزار قائدان عسكريان أمريكيان البلدة الأسبوع الماضي لتعزيز هذه الرسالة.
وقال أردوغان في البرلمان “من الواضح أن من يقولون سنرد بشكل عدائي إذا ضربتمونا لم يجربوا من قبل صفعة عثمانية”.
وكان يشير بذلك إلى تصريحات أدلى بها اللفتنانت جنرال الأمريكي بول فانك خلال زيارة لمنبج.

شاهد أيضاً

الكوميديا السوداء.. تفنيد مفصل لـ”حريات أردوغان”

الكوميديا السوداء.. تفنيد مفصل لـ”حريات أردوغان” في تقرير حمل عنوان “الكوميديا السوداء”، فنّد مركز حقوقي …