الرئيسية / جولة الصحافة / عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية: تركيا تعتدي على السيادة السورية والصمت الدولي يشجعها على الاستمرار

عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية: تركيا تعتدي على السيادة السورية والصمت الدولي يشجعها على الاستمرار

عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية: تركيا تعتدي على السيادة السورية والصمت الدولي يشجعها على الاستمرار
قال عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب أن العدوان التركي على عفرين هو عدوان على سيادة الدولة السورية وربما يؤدي إلى التقسيم, وأن الصمت الدولي يشجعها للاستمرار بعدوانها.

وجاء حديث عضو الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية حكمت حبيب في لقاء مع وكالة “هاوار”، عقب البيان الذي أصدرته منسقية المجالس المحلية في الشمال السوري في ناحية عين عيسى يوم أمس طالبت فيه المجتمع الدولي للتحرك في سبيل إيقاف العدوان التركي على عفرين وناشدوا بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات إلى الإقليم.

وتشن تركيا منذ الـ20 من شهر كانون الأول المنصرم عدواناً على إقليم عفرين بالتحالف مع مجموعات من بقايا داعش والنصرة والقاعدة، بهدف احتلال الإقليم.

وقال حكمت ‘‘أن العدوان التركي على عفرين يعتبر عدواناً على الدولة السورية, فمنذ انعقاد جنيف وأستانة وغيرها من المؤتمرات تمخض عنها مناطق خفض التصعيد ورأينا أن هذه المناطق هي مناطق نفوذ للدول الإقليمية, وبالتالي نرى أن هذه المناطق إذا أقيمت سوف تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة وربما حتى التقسيم’’.

وبين الحبيب أن العدوان التركي على عفرين جاء عقب تصريحات لوح بها أردوغان وبعض الدول الإقليمية بإقامة مناطق عازلة أو مناطق خفض التصعيد في الشمال السوري, وأنهم وضعوا عفرين ضمن هذه المناطق بطرح من الروس مؤكداً أن هذه كلها مؤشرات تقسيم لسوريا.

وجاءت فكرة مناطق خفض التصعيد في سوريا خلال سلسلة اجتماعات أستانا بخصوص الأزمة السورية، والتي تعقد فيما بين تركيا وروسيا وإيران، وهي مسارٌ موازِ لمسار جنيف الذي يبحث التسوية السياسية للأزمة السورية.

وتتوزع مناطق خفض التصعيد على 9 محافظات سورية بما فيها العاصمة دمشق (أجزاء من حلب، وإدلب كاملة، وريف دمشق، ودمشق، اللاذقية، حماة، درعا والقنيطرة وحمص)، وناقشت هذه الأطراف مؤخراً احتمالية ضم عفرين أيضاً إلى سلسلة مناطق خفض التصعيد التي لم يثمر الاتفاق عليها عن أي نتائج لأن المعارك فيها لم تتوقف.

وقال حكمت حبيب أنه وبعد أن انطلقت مكونات الشمال السوري بمشروع ديمقراطي للحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً من التقسيم عبر مايسمى مناطق خفض التصعيد ونجحت في ذلك, أطلقت تركيا عدوانها على إقليم عفرين خشية من انتقال المشروع الديمقراطي إليها.

وتعتبر تركيا على الورق إحدى الدول الضامنة لاتفاق خفض التصعيد، وبموجب ذلك دخلت إدلب لتنشأ نقاط مراقبة، لكنها تحولت إلى دولة قاضمة بحسب ما يقول محللون لأنها تسعى لتحويل إدلب إلى مستعمرة تركية كما الحال في الباب وجرابلس واعزاز، ومن نقاطها في إدلب بدأت بشن عدوانها على عفرين.

وأضاف مبيناً موقفهم كمجلس من العدوان التركي “إننا كمجلس سوريا الديمقراطية نرى هذا العدوان هو خطوة وتكريس لاحتلال سوريا عبر محاصصة المناطق بين الدول الإقليمية والدول العظمى ومحاربة الشعب السوري الذي بدأ بالمشروع الديمقراطي”.

وأشار إلى الصمت الذي يعتريه المجتمع الدولي إزاء ما يجري في عفرين من عدوانٍ صارخٍ من قبل الدولة التركية، لافتاً إلى أنه سيشجعها للاستمرار بعدوانها وارتكاب المزيد من المجازر واستخدام أسلحة محرمة دولياً بحق المدنيين.

وأكد الحبيب أن صمتهم هو دليل على وجود مصالح دولية وإقليمية تبنى على حساب الدم السوري, لن يؤثر على مقاومة العصر التي يبديها بنات وشباب عفرين بل سوف يزيدهم قوةً وإصراراً على دحر الجيش التركي ومرتزقته من أراضيهم.

ANHA

شاهد أيضاً

مقاتلات عراقية تضرب أهدافا لـ”داعش” في سوريا

أعلنت قيادة العمليات العراقية المشتركة في بيان، الثلاثاء، أن مقاتلات ضربت أهدافا لتنظيم داعش الإرهابي …