الرئيسية / شؤون ثقافية / / سورة الشاعر/

/ سورة الشاعر/

/ سورة الشاعر/

الشاعر، و ما الشاعر
لا هو ساهي، ولا مقامر
ان هو سوى كائن طاهر
يمشي بين الجمر و المقابر
و ما هو الا بشر مثلكم
خطاء مغامر
يصيب، و يخيب
ان كنتم تعلمون او لا تعلمون
انه هو بشر، لا يملك لا مال و لا بنون
لا يملك سوى قلم و ورق، سوى الليل و الأرق
و كوابيس ، و عرق
ان الذين ركبوا البحر ، و غرق منهم من غرق
و منهم من بلغ البر، و قالوا ربنا ما كنا بقوم جاحدين
و كنا لاولي الرشد سامعين
سبحان الذي اسرى بعباده من مضيق البوسفور
الى محطة القطار في برلين
الذين قالوا، ربنا هذه ما اوحت الحرب لنا و ما كنا بكافرين
و هذا ما قال لنا شعرائنا ، و كنا لهم موقنين
اللهم اتنا في السلم حسنة و في الحرب حسنة.و لا تؤخذنا بجريرة القوم الغاشمين
و لقد حق القول و لكن اكثركم لا يفقهون
ان هذا شاعر و ليس بمجنون
ليس بما تظنون خئون
و انه للرب العظيم لأمين
و يرى ما ترون
و بما لا ترون رنيم، معطاء كريم، لا يخشى كل كذاب لئيم، و انه بالمرصاد لكل افاك زنيم
و ان اوحى ربك، يا حرب كوني سلما على عفرين
و تنزلت الملائكة صفا صفا على الزيتون
و اذ قالت الملائكة ربنا اجعل هذه الارض سلاما للخائفين
ربنا اجعل هذه الارض سلاما للقوم الصالح و للتوابين، و اجعلها لعبادك، لا يمسسها ضر و ما كنت على عبادك بضنين
اللهم انصر عبادك على القوم الظالمين
و اذ قال ربك للكرد، يابني الكرد، انا خلقنا الانسان من ماء و خلفنا الانسان من طين، و انا اخضعناكم للتجربة، و كنتم عبيدا للقوم الظالمين. و جعلناكم عبرة للعالمين، و تركنا نسائكم سبايا لأمة الطاغوت و جعلناكم في الاسفلين، و جعلناكم قبائل تتقاتلون عبرة للاولين،و جعلناكم اربا اربا بين الامم الغاشية
و ما ادراك ما الامم الغاشية.؟
قلوب غلاف طاغية
لا عدل فيها و لا حق و لا سواسية. تلك هي عاقبة الغافلين
الذين عن حقوقهم ساهين.كذلك هو جزاء ربك لاصحاب الشمال و اصحاب اليمين.الغافلين الغاغلين.و ما ادراك ما الغافلون أولئك الذين في امر ربهم و حقهم يستفتون
و جاء امر ربك و جعلناكم احزابا و مللا تمترون
و ترون اليقين و لا ترون، امر ربكم
و تختلفون في الذين خلقكم من طين
انه وحي ربك، اوحاه لشاعر حقير
و لكل انسان له ضمير
انا خلقنا الانسان من لحم و دم
و خلقناه من رضى و ندم
و من عظم و وشائج،و نفخنا فيه الناموس
لاقسم باليابسة و لاقسم بالبحر المائج
لاقسم بالارض و ما فيه من عمران
ان الانسان لفي ضلال و في خسران
عثمان حمو
13.02.18

شاهد أيضاً

سلاماً

سلاماً سلاماً لِرُبى كوردستانَ مِن أرضِ الغُربَةِ تُناديني سلاماً للجَبَلِ والوادي مُعَبَّقاً بِعِطرِ الرياحينِ سلاماً …