الرئيسية / الرأي / بضع سطور بحق مناضل حي

بضع سطور بحق مناضل حي

بضع سطور بحق مناضل حي… ليس من عادتنا ان نكتب ايجابا في حق الاحياء اللهم إلا نادرا اغلبها من حصة القادة والسلطويين,لكن هذه المرة اريد ان اسطر بعض الكلمات بحق اناس ابدوا مواقف وطنيا في محطات كنا بامس الحاجة لها في تلك السنين, نتيجة الممارسات الوحشية للنظام السوري بحق شعبنا التي ازدادت وتيرتها بعد انتفاضة 2004 في غربي كوردستان من الاعتقالات والممارسات التعسفية الشوفينية والقرارات العنصرية للقضاء على الوجود الكوردي وهجرة عشرات الالاف من ابناء شعبنا الى المدن الكبيرة لايجاد عمل ولقمة عيش كريمة اضافة الى اعتقال الالاف من المناضلين الكورد وقتل العشرات من المجندين الكورد في الجيش العربي السوري بسبب انتمائهم القومي,اضافة الى الحرمان من الحقوق الحياتية لعقود من الزمن,كنتيجة لذلك قررنا نحن مجموعة صغيرة مستقلة في مدينة السليمانية في اواخر عام 2010 كنا نعد على اصابع اليد ان نبدأ بحملة احتجاجات ونشاطات ميدانية وثقافية تحت اسم مبادرة مساندة غربي كوردستان,حينها حاولنا جاهدين ان ننسق مع جميع الاحزاب الكردية السورية وممثلياتهم المتواجدة في السليمانية وفي الاقليم ومع الطلبة المحسوبين عليهم لنقوم معا بهكذا عمل لكن دون جدوى لاسباب مرتبطة بالشخصية الكوردية بشكل عام الظن والشك والانانية الحزبوية الضيقة كل من جهة ومحاربة قياداتهم لهذه المبادرة من جهة اخرى وللانصاف القلة وعلى مستوى شخصيات شارك في نشاطاتنا تلك,ايضا كان نشاطاتنا في تلك الظروف لم تروق للاحزاب الرئيسة في الاقليم خاصة حزب الديمقراطي الكوردستاني الذي منع جميع نشاطاتنا في مناطق نفوذهم في هولير اما في السليمانية لم يقف اليكيتي ضد تلك النشاطات لكنها لم يدعمها بشكل فعال فقط بقي على المستوى الاعلامي ومشاركة محدودة لبعض الافراد منهم,في تلك الاثناء كنا بحاجة ماسة للجماهير والشخصيات المؤثرة لتاييد نشاطاتنا تلك ونستمد منهم القوة والمعنويات للاستمرار في نشاطاتنا,من القلة الذين شاركنا في جميع نشاطاتنا تلك وتطورت فيما بعد على مستويات اعلى وابدى استعداده بشكل دائم للمشاركة واعتباره كناشط بيننا كان عضوا البرلمان الكوردستاني سالار محمود بعد ذلك لم يبقى نشاط مدني ديمقراطي إلا وقد قام سالار محمود بالمشاركة الفعالة فيه سواء للتنديد بممارسات الشوفينية في سوريا ضد الشعب الكوردي او التي كانت تنظم ضد النظام الايراني لارتكابها جرائم اعدامات بحق المناضلين الكورد و دعمه وتاييده المعروف لاجل نصرة ثورة الشعب الكوردي في شمالي كوردستان وحزب الشعوب الديمقراطية وزياراته المتكررة الى قنديل وشمالي كوردستان وتركيا والتنسيق مع البرلمانيين الكورد ورؤساء البلديات خير شاهد على ما نقوله, دون شك خلال مدة عمله في البرلمان وحتى كتابة هذه الاسطر سالار محمود من الشخصيات النشطة الذين حاولوا رغم الصعوبات جعل منبر برلمان كوردستان صوتا لقضايا المرتبطة بالاجزاء الاخرى من كوردستان خاصة ولمرات عدة منها موضوع روج افا, اثناء مشاركاته الاعلامية يتحدث كانه كادرا من الاجزاء الاخرى مدافعا عن مصالحهم منتقدا بعض علاقات احزاب الاقليم مع بعض الدول الاقليمية على حساب شعبهم في تلك البلدان,كان من الاوائل الذين انتقدوا على مستوى البرلماني سياسات حزب الديمقراطي الكوردستاني في جعل معبر سيمالكا ورقة سياسية او فرض الحصار على روجافا ,كان من الاوائل الذين انتقدوا عملية حفر الخندق بين روج افا وجنوبي كوردستان,بذلك يجسد العمل الوطني الكوردستاني في نشاطاته,ونادرا ما ترى كادرا حزبيا متقدما يناضل ويعمل ككادر وطني يجمع في شخصه نضال احزاب عدة بالرغم من انه ينتمي الى الاتحاد الوطني الكوردستاني لكنه يناضل كانه في حزب الاتحاد الديمقراطي او حزب الشعوب الديمقراطية في تركيا او من الاحزاب الكوردستانية الاخرى,لذلك اثمن نضال هكذا اناس ولابد من تعريفهم قبل وهم لا زالوا على قيد الحياة. في احد الايام وانا عائد من عملي في قناة كوردسات نيوز اواسط عام 2014 اتصل بي البرلماني سالار محمود ليبشرني عن العمل الذي انجزه مع بعض رفاقه في موضوع جمع تواقيع النواب للاعتراف بالادارات المعلنة في روجافا وسوريا وقد يترتب البيت الكوردستاني بهذه الخطوة وردم الخلافات المتزايدة بين بعض الاطراف الكوردية في جنوبي وروجافاي كوردستان,وتلك الخطوة في تلك الفترة اعطت صدى ايجابيا بين صفوف ابناء الشعب الكوردي, نتيجة مواقفه المؤيدة لثورة روجافا و ب ي د وانتقاداته للسياسات حزب الديمقراطي الكوردستاني تجاه روجافا في عدة محطات في السنوات الماضية خاصة موضوع معبر سيمالكا وحفر الخنادق والتنسيق مع الدولة التركية جعله من الشخصيات الغير مرغوبة به من قبلهم ولمرات عدة حاول زيارة كانتونات روج افا لكن رفض طلبه مرات عدة من المرور عبر سيمالكا الى روج افا, وكان له جهودا حثيثة لدى البرلمان الاوروبي للتدخل في موضوع اعتقالات الجائرة بحق البرلمانيين الكورد في تركيا كصلاح الدين دميرتاش وجميع رفاقه والقيام بحملات لاطلاق سراحهم, وما التصرف الاخير من قبل حزب الديمقراطي الكوردستاني ضد هذا البرلماني الكوردستاني ومنعه من المرور مع الوفد البرلماني للذهاب الى منطقة عفرين وايصال رسالة تضامن شعب جنوبي كوردستان مع مقاومة عفرين إلا نتيجة ورد فعل لنشاطاته ومواقفه التي ذكرنا القليل منها.. زكي شيخو

شاهد أيضاً

نتائج الانتخابات العراقية وتشکیل حکومة الاکثریة ام الشراکة بین القوائم !!

نتائج الانتخابات العراقية وتشکیل حکومة الاکثریة ام الشراکة بین القوائم !! كاوە نادر قادر إذا …