الرئيسية / الرأي / موضوع مهم حول الرأي العام الاوربي والغربي بشكل عام … ساوجز وابسط ما ساقوله

موضوع مهم حول الرأي العام الاوربي والغربي بشكل عام … ساوجز وابسط ما ساقوله

موضوع مهم حول الرأي العام الاوربي والغربي بشكل عام … ساوجز وابسط ما ساقوله

الاوربيون الحاليون والغربيون بشكل عام لا يهتمون بالسياسة ولا يوجعون رؤسهم بالتطورات السياسية وليس لديهم اي اهتمام عن الحروب الدائرة حول العالم حتى لو كانت دولهم مشتركة فيها.
الغربيون يفكرون بحياتهم اليومية فقط ماذا سيأكلون واي مقهى سيزورون ليشربوا قدح من البيرة او اكثر واي مطعم سيرتادونه في ايام عطلتهم الاسبوعية واي دولة او منطقة سيزورنها في عطلتهم السنوية .هذا هو كل اهتمامات الغربي , وهنا اود التنويه بان الاف المظاهرات لن تغير في راي الشارع الغربي ولن تحركه للدفاع عن اية قضية انسانية او اخلاقية خارج حدود دولته , لا بل حتى ضمن دولته فهو يترك ان تقوم المؤسسات والنقابات والدوائر الرسمية بايجاد الحلول لكل ما يعتقد بانها تضره وحتى اذا لم تنحل يرضى بالامر ويلتف ليضع مخطط تقشفي لحياته التي تبقى على نفس الطريقة القديمة مع التخفيف من المصاريف , اي بدل ان يشرب ثلاثة بيرات في القعدة , يشرب اثنتين , وبدل ان يذهب الى مطعم يضع خمسون يورو يذهب لاخر ليضع اربعون يورو والاجازة يقلل من ايامها وهذا ينظم حياته على نفس الطريقة دون ان يعترض على القرارات و لقد صقلت لديه ثقافة معينة وهو يسير عليها دون اي اعتراض وتلك الثقافة هي ان السياسة للسياسيين زوبهذا فهم يعطون الثقة للوزراء والبرلمانيين الذين يقودونهم دون اي تشكيك في النزاهة ولهذا ترى هوة كبيرة بين الجماهير والسلطة التي تقرر وتسير وتدير ولا يلتف لرأي الجماهير, ومن المعلوم وجود مجمع خفي لادارة شؤون البلد في كل دولة اوربية وهي تتكون من عدة اشخاص الذين يمسكون بزمام اقتصاد البلد اي الذين يملكون البنوك والمعامل والشركات.
ولهذا فان الشعوب الغربية لا تهمها ان قصفت عفرين او دمرت كوباني او مقديشو او حتى غزة او العريش , ولا تحرك فيه حاسة التضامن الا عندما تحدثه وهي لحظية ومن ثم يرجع الى التفكير بمخططه اليومي . مع وجود بعض الاستثناءات وتلك الاستثناءات هم من النخبة الثقافية على الاغلب.
ما اريد قوله ان عهد قيام الشعوب الغربية بالمظاهرات والاحتجاجات من اجل شعوب أخرى تتعرض للقتل والدمار قد ولى من زمان , الاوربيون لا يتظاهرون من اجل انفسهم فكيف سيتظاهرون من اجل غيرهم .وللحقيقة بعض الاحتجاجات التي تحصل هنا وهناك في اوربا يقومون بها المهاجرون ذو الاصول الاسيوية والافريقية.
لن يتضامن مع عفرين سوى الشعوب التي تشعر بالظلم متلنا وهم ليسوا الشعوب الغربية بكل تاكيد.

حسين عمر

شاهد أيضاً

صفحات من التاريخ الكردي 1 و2

صفحات من التاريخ الكردي 1 و2 صالح بوزان يذكر أيوب بارزاني في كتابه “الحركة التحررية …