روسيا وافقت على شن تركيا هجوماً على عفرين مقابل استمرار النظام في معركة إدلب وإيقاف هجمات الطائرات المسيرة على قواعد روسيا

0

روسيا وافقت على شن تركيا هجوماً على عفرين مقابل استمرار النظام في معركة إدلب وإيقاف هجمات الطائرات المسيرة على قواعد روسيا
موقع : xeber24.net
تقرير : نسرين محمد

تمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من احتواء غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اخر اتصال هاتفي جرى بينهما , حيث سمحت روسيا بإن تشن تركيا هجوماً عسكرياً على عفرين مقابل , سماح تركيا للنظام السوري بإستمرار معاركه ضد جبهة النصرة في ريف إدلب , وتوقف هجمات الطائرات المسيرة على القواعد الروسية في سوريا , والتي انطلقت من مناطق تحت سيطرة الجيش التركي وجبهة النصرة في ادلب.
وعلى الرغم من امتلاك روسيا احدث منظومات دفاعية في قواعدها العسكرية بالاضافة إلى منظومة المراقبة المتطورة والتشويش اللاسلكي في مناطق القواعد الروسية العسكرية إلا أنها لم تتمكن من إيقاف هجمات الطائرات المسيرة على قواعدها العسكرية .
وفي الاتصال الهاتفي بين بوتين وأردوغان ،برئ بوتين اردوغان وعسكرييه ومجاميعه الإرهابية من هجمات الطائرات المسيرة على القواعد العسكرية الروسية في سوريا , على الرغم من أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد اعلنت بإن الطائرات انطلقت من ريف إدلب التي تقع تحت سيطرة تركيا ،وأن على تركيا ضبط مجاميعها المسلحة .
عبرت تركيا عن غضبها العميق من استمرار قوات النظام السوري من التقدم نحو إدلب وشنه عمليات عسكرية على الجماعات الإرهابية التابعة لتركيا وقامت بتسليحها بالمدرعات والاسلحة الحديثة لتوقف هجمات النظام لكنها فشلت في إيقافها .
وقالت صحيفة رأي اليوم بأنها فهمت من التطورات الحاصلة بان القوات التركية التي دكت بالمدفعية وبصورة مكثفة مواقع تابعة للحماية الكردية لديها موافقة روسية لا تعترض على العملية العسكرية التركية شريطة ان لا تستهدف مناطق محاذية للنظام السوري.
بدأت تركيا عسكريا بتنفيذ وعيدها في تطويق عملية التسليح التي دعمتها الادارة الامريكية لمسلحي فصائل الحماية الكردية شمالي سورية فيما وقالت الصحيفة بأن مصادر دبلوماسية تركية ابلغتها بان انقره وضعت حليفتها في برنامج سوتشي روسيا بالعملية العسكرية التي قد لا تتوقف إلا عند الإجهاز التام على قوات الحماية الكردية التي تحاول التمدد في ممرات على حدود تركيا الجنوبية.
وحسب المعلومات التي توفرت عن العملية العسكرية الجديدة التي اعلنها شخصياً الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مساء السبت فإنها تهدف إستراتيجيا لتطهير كل القرى المحاذية لعفرين من الوجود الكردي المسلح وستعمل على اضعاف البنية التحتية لوحدات الحماية حسب وصفه.
واتهمت تركيا الاستخبارات الامريكية مراراً وتكراراً بدعم وتسليح وتمويل الحماية الكردية ليس ضد عملية الإرهاب كما تدعي واشنطن ولكن لإزعاج وتهديد جنوبي تركيا, بحسب الصحيفة.
وابلغت انقره الجانب الروسي بانها لن تسمح بحال من الاحوال بوجود ممر آمن جغرافيا لوحدات الحماية الكردية التي عليها ان تبتعد عن مجمل مناطق حفض التوصل.
وقال مسئول تركي بان العمل العسكرية الجارية في عفرين لن تتوقف قبل إحتواء الاسلحة الامريكية التي وصلت لوحدات الحماية الكردية والتي تشكل خطرا استراتيجيا على الامن التركي الجنوبي, بحسب الصحيفة.
واثارت الخشونة العملياتية في عملية عسكرية تركية انظار دول الجوار وتشير الدلائل والمؤشرات على ان العملية العسكرية التركية في محيط قرى عفرين ستتوسع وتنمو وتشمل مناطق متعددة خلال ايام

Share.

Comments are closed.