فصائل المعارضة المسلحة تستعيد سيطرتها على قرى جنوب ادلب والنظام يواصل تقدمه في ريف حلب الجنوبي

0

فصائل المعارضة المسلحة تستعيد سيطرتها على قرى جنوب ادلب والنظام يواصل تقدمه في ريف حلب الجنوبي
موقع: xeber24.net
تقرير: دارا مراد
سيطرت الفصائل المشاركة في غرفة عمليات “رد الطغيان” السبت، على قرية الخوين التابعة لمدينة معرة النعمان جنوب إدلب، بعد مواجهات معقوات النظام السوري، أسفرت عن قتلى وجرحى بين الطرفين.
وقال كل من “فيلق الشام” و”جيش النصر” على حساباتهما الرسمية في “تلغرام” إن الفصائل سيطرت على بلدة الخوين بشكل كامل خلال المواجهات مع قوات النظام، فيما أضاف فيلق الشام أنهم استولوا على دبابة وقتلوا عشرات العناصر للنظام.
وقال الناطق الإعلامي في “جيش النصر” محمد رشيد ان الفصائل سيطرت على كامل قرية الخوين، وانهم يتقدمون في نقاط أخرى قريبة مثل تل مرق والصوامع.
وأضاف “رشيد” أن المعارك أسفرت عن تدمير دبابتين لقوات النظام وعدة آليات، إضافة لتدمير قاعدة صواريخ مضادة للدروع في منطقة تل مرق، لافتا إلى عدم وجود أي فصائل أخرى من خارج غرفة العمليات في نفس مناطق المواجهات التي يعملون فيها، بينما توجد فصائل أخرى تعمل على نقاط مغايرة.
وأعلنت فصائل معركة “رد الطغيان” في وقت سابق اليوم، بدء التمهيد المدفعي على مقرات النظام ومواقعه في قرية الخوين ومحيطها، استعدادا للسيطرة عليها، تلاه اندلاع معارك بين الطرفين داخل القرية، قبل أن تعلن الفصائل السيطرة عليها.
من جانبها قالت اللجنة الإعلامية لوفد فصائل ا ما يسمى الجيش الحر والكتائب الإسلامية إلى أستانة، إن فصائل الحر اعلنت عبر بيان عن استمرارها بالهجوم المعاكس الذي استعادت خلاله السيطرة على عدد كبير من القرى في ريفي حماه وإدلب، رغم الهجمة الروسية – الإيرانية الشرسة على المدنيين.
وسيطرت “هيئة تحرير الشام ” صباح اليوم، على قريتي طلب والدبشية قرب مطار أبو الظهور شرق إدلب بعد تفجير سيارة مفخخة، فيما أعلن “الحزب الإسلامي التركستاني” في بيان ,سيطرته على قريتي مشيرفة الشمالية وتل الخزنة.
كذلك سيطرت “تحرير الشام” أمس، على قرى ربيعة و الخريبة و برنان جنوب شرق إدلب بعد اشتباكات مع قوات النظام، بينما أعلن “جيش العزة” التابع للجيش الحر، أن مقاتليه استدرجوا عناصر النظام إلى كمين في قرية عطشان شمال حماة، وقتلوا جميع العناصر، وسيطروا على القرية.
وتضم غرفة عمليات “رد الطغيان”خمسة فصائل ما يسمى الجيش السوري الحر، هي “جيش النصر وجيش النخبة والجيش الثاني وجيش إدلب الحر وفيلق الشام”، حيث تزامن إعلان المعركة مع الإعلان عن معركة أخرى تشارك فيها كتائب إسلامية تحت اسم “إن الله على نصرهم لقدير”.
فيما اكدت مصادر ميدانية ان قوات النظام يواصل عملياته في ريف حلب الجنوبي الشرقي، ويسيطر على “الصفا – تليل الصفا – كفر كار – بنان – ام جرن – الزراعة – برج الرمان – حفرة الحص – ابو غتة – جب جاسم” جنوب مدينة السفيرة، بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة معها.

Share.

Comments are closed.