رسائل نارية للمخطط التركي في ريف حلب … استهداف رتل عسكري تركي بريف حلب

0

رسائل نارية للمخطط التركي في ريف حلب … استهداف رتل عسكري تركي بريف حلب
موقع : Xeber24.net
تقرير : نسرين محمد
بالتزامن مع تقدم قوات النظام السوري في ريف إدلب والانزعاج التركي من هذا التقدم ورفضها شن النظام السوري هجوماً على جبهة النصرة والجماعات المتحالفة معها , واستدعاء انقرة لسفراء روسيا وإيران للتعبير عن انزعاجها ورفضها لهجمات النظام على جبهة النصرة التي ترافق وتقيم مع القوات التركية نقاط عسكرية مشتركة في إدلب , تم استهداف رتل عسكري تركي بقذائف مدفعية بالقرب من معامل قرية حيان بريف حلب الشمالي الغربية وتشير الانباء الاولية عن وقوع عدة اصابات في صفوف القوات التركية جراء هذا الاستهداف .
وبهذا الصدد قال الصحفي والاعلامي الكُردي ريزان حدو لموقعنا “خبر24″ بأنه وفي حوالي الساعة الثانية من عصر يوم الجمعة تم استهداف رتل عسكري تركي بقذائف المدفعية و ذلك بالقرب من منطقة المعامل في قرية حيان ( ريف حلب الشمالي الغربي ) ، الأنباء الأولية تؤكد وقوع عدة إصابات في صفوف القوات التركية .
الجدير بالذكر أنه حتى الآن لم يصدر بيان أو تصريح رسمي لا عن الجيش السوري ولا عن القوات الحليفة أو الرديفة المتواجدة في ريف حلب الشمالي ( نبل الزهراء ) بخصوص ما جرى …
وقال حدو بأنه و كقراءة أولية لما جرى فأن ما حصل هو رسالة سورية إيرانية روسية مفادها أنهم مطلعون على أدق تفاصيل المخطط التركي الرامي لإعادة تفعيل ورقة حلب و ريفها و الذي بدأت تركية السير به مؤخرا على قيامها بعدة خطوات أهمها :
– تعزيز وتدعيم وضع الفصائل المسلحة المتواجدة في بيانون و حيان و حريتان و عندان و الليرمون و كفر حمرة عبر نقل مئات المسلحين إلى تلك المناطق تحت بند العمل الإنساني عبر تقديم مئات المنازل الفارغة بشكل مجاني لاستيعاب المدنيين الذين تم نقلهم إلى إدلب إثر اتفاقيات حمص و دمشق .
– رغبة الجيش التركي إنشاء نقطة عسكرية في جبل بلدة عندان التي تبعد 12 كم شمال غرب مدينة حلب .
– الإيعاز لأحد أبرز قادة هيئة تحرير الشام جمال زينية ” أبومالك التللي ” القادم من الحدود السورية اللبنانية إثر اتفاق عرسال أيلول الماضي لجعل مكان إقامته في بلدة عندان , بحسب ريزان حدو .
هذه المعطيات عبر عنها صراحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها أمس الخميس، خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة عندما قال إن المناطق التي يُراد إنشاء حزام إرهابي فيها في الشمال السوري ، كلها تقع ضمن حدود “الميثاق الوطني” لتركيا ( الذي يعطيها حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية كالموصل وحلب وكركوك ومناطق باليونان وبلغاريا ).
لتؤكد أن العثمانيين الجدد لم يفقدوا الأمل بعد .. بحلم انتزاع حلب.

Share.

Comments are closed.