حواس عكيد :طلب الاتراك والروس منا المشاركة “بسوتشي” باسم المجلس الكُردي وليس كأشخاص…جبهة النصرة شوهت “الثورة “

0

حواس عكيد :طلب الاتراك والروس منا المشاركة “بسوتشي” باسم المجلس الكُردي وليس كأشخاص…جبهة النصرة شوهت “الثورة ”
موقع : xeber24.net
تقرير : جيان حنى
مع اقتراب موعد مؤتمر الحوار الوطني الخاص بسوريا ” مؤتمر سوتشي ” الذي سيضم شعوب ومكونات و احزاب سورية من اجل مناقشة الأزمة السورية برعاية روسية تركية ايرانية ، بهدف ايجاد حل للازمة التي تستمر منذ 7 سنوات ,إلا أن تركيا وايران ترفضان حضور الكُرد المتمثلين بالإدارة الذاتية الديمقراطية , وكما أن الادعاءات والاشاعات تقول بأن تركيا أدرجت اسماء بعض من المعارضين الكرد ضمن لائحة سوتشي ولم تقم بدعوة كتل ، كي تعلن للعالم فيما بعد , بأن الاكراد حاضرون في المؤتمر , ولمعرفة صحة هذه الادعاءات توجهنا ببعض الأسئلة الى ” حواس عكيد” القيادي بحركة الإصلاح الكردي وممثل المجلس الوطني الكردي بالهيئة السياسية للائتلاف وهيئة التفاوض السوري.
وفي رده على سؤالنا حول صحة الادعاءات التي تقول بإن الدعوة الى سوتشي ستكون بأسماء شخصيات وليست بدعوة كتل ومن بينها الكرد ؟؟
وإدعاء البعض المقربين من حزب الاتحاد الديمقراطي وبعض الموالين للإدارة الذاتية الديمقراطية بأن تركيا هي من أدرجت أسماء الشخصيات ككرد ضمن لائحة الحضور لسوتشي ؟؟ كبديل عنهم؟؟ ,’’ صرح لنا عكيد بأنه لم يتم إرسال أي طلبات بخصوص سوتشي حتى الآن , لا الى شخصيات ولا الى اجسام سياسية ، وبالنسبة لنا كمجلس وطني كردي ، التقينا مع كل من تركيا وروسيا كدولتين محوريتين تقومان بالتحضير لمؤتمر سوتشي ، وهم اثنين من اصل ثلاثة دول اساسية بالنسبة للوضع السوري ، والجانب الروسي كان لنا لقائين معه ، لقاء في القامشلي والاخر في اربيل , مضيفاً بأنه ’’ قبل فترة التقينا مع الروس في موسكو ايضا ’’.
وأشار القيادي في المجلس الوطني الكردي بأنه ’’ في لقائنا مع الجانب التركي طُلِبَ منا الحضور والمشاركة باسم المجلس الوطني الكردي ، وهذا يدل على عدم صحة ادعاءات الدعوة كأشخاص ’’.
وتابع عكيد حديثه ,كما تعلمون المجلس الوطني الكردي يتألف من العديد من المنظمات والشخصيات و الاحزاب التي لها تاريخ عريق في الحياة السياسية السورية وهو يمثل شريحة واسعة من الشعب الكردي و ليس وليد الثورة السورية ، هذا يجعل من واجبه ان يكون له علاقات ولقاءات سواء على الصعيد المحلي او الاقليمي او الدولي في سبيل القضية الكردية والسورية ، ولقاءنا مع الروس والاتراك كان في هذا الاطار.
ونوه عكيد بأن ’’ الاتحاد الديمقراطي حزب سياسي وله عدد من الاحزاب المتحالفة معه ، ولنا معهم مجموعة من الاتفاقات ، وبالنسبة لمشاركتهم او عدم مشاركتهم فالأمر يعود الى اسباب خاصة بهم ونحن كمجلس نريد ان يكون التمثيل الكردي عاما وشاملا في جميع المحافل’’.
وأكد عكيد خلال حديثه لموقعنا ’’ خبر24 ’’ ,بأنهم كمجلس يعمل حتى الان في المحافل الدولية وفق الرؤية المتفق عليها في اتفاقية دهوك ، وهي كما تعلمون تحمل رؤية واضحة ومفصلة في الجانب الاداري والسياسي والعسكري ، ونحن من جانبنا ما زلنا متمسكين بتلك الرؤية في جميع لقاءاتنا ، مشيراً بأنه عدم وجودهم في هذه الاجتماعات والمحافل هذا السؤال يوجه لهم وليس لنا.
وحول سؤالنا عن موقف المجلس عن ما يحصل في مدينة إدلب ، خصوصا ان قوات النظام المدعومة من روسيا وإيران تتجهز لدخولها ، علماً بان إدلب هي النقطة الاخيرة للمعارضة والائتلاف ، وانتم كمجلس وطني منضوي تحته ؟؟؟, قال لنا القيادي في المجلس الكردي عكيد , بأن ما يحدث في ادلب انكشاف لما كان يتم التمهيد له منذ ان استفحلت جبهة النصرة وتفشت وشوهت الثورة السورية ، وهي كانت ومازالت تريد ان تفرض نفسها كأمر واقع ، وانشأت حكومة ما تسمى بحكومة الانقاذ ، واول من استهدفتهم كانت الحكومة السورية المؤقتة المنبثقة من الائتلاف.
وتابع حديثه , والآن اصبحت الصورة تتوضح لمن كان يغفل او يتغافل عن هذه الحقيقة ، وبالطبع كلنا يعلم ان النظام يحاول بشتى الوسائل بسط نفوذه على جميع المناطق المحررة المنتزعة منه , وبالنسبة لوجود الائتلاف في تلك المناطق، الائتلاف موجود في جميع المناطق السورية ولديه مجالس محلية في كل المناطق ووجوده لا يقتصر على وجود هذا الفصيل المسلح او ذاك.
والفصائل لا تخضع للرؤية السياسية للائتلاف ، والائتلاف ليس لديه الامكانيات الكافيه لدعم هذه الفصائل ، الا ان هناك فئات شبابية مازالت ملتزمة بالمبادئ الاساسية للثورة السورية في الحرية والكرامة والعدالة والمساواة وتعمل وفق الرؤية السياسية للائتلاف ولهم من يمثلهم فيه .
وأنهى عكيد حديثه ’’بأنهم كمجلس وطني كردي كنا وما زلنا نؤمن بالحل السياسي وهذه كانت رؤيتنا منذ البداية وبعد سبع سنوات اثبتت هذه الرؤية ، لذلك نحن نسعى جاهدين لإنجاح العملية السياسية وان المعيق الاساسي للحل السياسي هو غطرسة النظام والتنظيمات الارهابية التي يخدم كل منهما الاخر ضد الوطن والشعب السوريين , وانهاء هاتين الحالتين في اي بقعة جغرافية من الوطن هي الاساس في تامين الاستقرار والامن للمواطنين السوريين، والمجتمع الدولي بشكل عام يركز على عودة الحياة الى جميع المناطق السورية التي انهكتها الحرب، لان الشعب السوري مستهدف من النظام من جهة ومن التنظيمات الارهابية من جهة اخرى’’.

Share.

Comments are closed.