قوات النظام تواصل مع حلفائها هجومها للالتقاء بقواتها في مطار أبو الضهور قادمة من ريف حلب بعد سيطرتها على 21 قرية ومنطقة خلال 48 ساعة متتالية

0

قوات النظام تواصل مع حلفائها هجومها للالتقاء بقواتها في مطار أبو الضهور قادمة من ريف حلب بعد سيطرتها على 21 قرية ومنطقة خلال 48 ساعة متتالية

مع وصول قوات النظام وحلفائها من الجنسيات سورية وغير السورية إلى مطار أبو الضهور العسكري وتمكنهم من الدخول إلى القسم الجنوبي الغربي من المطار أمس الأول الأربعاء الـ 10 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بدأت قوات النظام المتمركز في منطقة خناصر وريف حلب الجنوبي، بتنفيذ تحرك عسكري في المنطقة، يهدف إلى التوجه من محور جديد نحو مطار أبو الضهور العسكري، هذا المحور الذي يؤمن لها هدفين هامين، أولهما منع الهجمات من قبل الفصائل مستقبلاً عن المطار العسكري بالتوازي مع إضعاف الفصائل في شرق المطار وتأمين محيطه، وثانيهما هو محاصرة الفصائل من محور مغيِّب عن الحسابات وهو المحور الممتد من خناصر إلى مطار أبو الضهور العسكري.

هذا التحرك من قبل قوات النظام جاء بعد فشل متتالي لنحو 70 يوماً متتالية، لم تتمكن خلالها قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من تحقيق تقدم سوى في بضعة قرى، وواجهت عملية صد قوية من قبل هيئة تحرير الشام والفصائل التي منعتها من تحقيق تقدم واسع واجبرتها على المراوحة في مكانها، لحين تمكن قوات النظام من بدء هجومها المستمر منذ نحو 48 ساعة، تمكنت على إثره قوات النظام من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على 21 قرية ومنطقة ممتدة من منطقة خناصر نحو ريف إدلب الشرقي ومطار أبو الضهور، فيما تبقت نحو 6 كيلومترات تفصلها عن الالتقاء بقوات النظام المتمركز في ريف إدلب الشرقي، وترافقت الاشتباكات في هذا المحور مع قصف من قبل قوات النظام وغارات جوية، ومع انسحاب لهيئة تحرير الشام والفصائل لعدم القدرة على التثبيت تحت القصف العنيف الذي تنفذه قوات النظام، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 10 من يناير الجاري أن هيئة تحرير الشام انسحبت من قرى بجبل الحص في الريف الجنوبي لحلب، المحاذي لريف إدلب الشرقي، خوفاً من وقوعها في حصار من قبل قوات النظام، كما تعمد قوات النظام من خلال هذه العملية، إلى توسعة سيطرتها بشكل أكبر داخل الأراضي السورية وفرض سيطرتها على مساحات جديدة على حساب الفصائل وتحرير الشام وتأمين حماية أكبر لشريان حلب الرئيسي وهو طريق حلب – خناصر – سلمية، الذي يربط مدينة حلب براً مع محافظات وسط وجنوب سوريا.

المرصد السوري لحقوق الانسان

Share.

Comments are closed.