صحيفة “THE TIMES” تتحدث عن مستقبل كُرد سوريا في تقرير مفصل

0

صحيفة “THE TIMES” تتحدث عن مستقبل كُرد سوريا في تقرير مفصل
موقع : xeber24.net
ترجمة وتحرير : جيان حنى
نشرت صحيفة THE TIMES” ” مقال عن الأكراد السوريين الذي تعهدوا بالمقاومة حتى استرجاع كامل اراضيهم .
وتحدثت الصحيفة عن قوات سورية الديمقراطية التي حررت مساحات شاسعة من شمال سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد، وبغض النظر عن استنتاجها، وبحسب الصحيفة فأن البعض يخشى من أن قبضتهم على الأراضي الجديدة تعني أنها ستكون من المستحيل إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل الحرب.
ونقلت الصحيفة القول عن عبد القادر افديلي، 41 عاما،والذي يشغل نائب قائد قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الاكراد البالغ عددهم 50 الف شخص للصحيفة : “اننا نعيد بناء جيشنا ليكون مستعدا للتعامل مع أي تهديد من أي جهة تريد غزو المدن التي حررناها الى جانب التحالف”. وأضاف “ان الاتراك والايرانيين والنظام يجب ان يكونوا سعداء بما كسبناه. ونحن نحاول تحقيق الاستقرار في الحالة السورية، وليس خلق المزيد من الحرب، ولكن يجب أن نكون مستعدين لما سيحدث بعد ذلك، لدينا الإرادة والقدرة على حماية كل ما حررنا “.
وقالت الصحيفة : ان مع انخفاض اعداد داعش واختفائها في جيوب الصحراء في شرق البلاد، اصبحت القوتان القويتان التي ركزتا كلاهما في الغالب على هزيمة عدوهم المشترك ” داعش ” ، وجها لوجه على طول 300 ميل من الأراضي ، ولكن تأثير القوى الخارجية – وخاصة الولايات المتحدة وروسيا – تحافظ على عدم الاحتكاك بينهم . وقال مايكل ستيفنس، الباحث في دراسات الشرق الأوسط في مركز أبحاث مؤسسة الخدمات المتحدة الملكية، ” هناك سيناريوهين محتملين”. “الأكراد يريدون نوعاً من التعايش مع الأسد ولكنهم مستعدون للقتال إذا لم يحصلوا عليه ، قد تكون هناك حرب قادمة، ولن تكون في صالح أي من الجانبين، كلاهما مدجج بالسلاح ومع الحلفاء الكبار(روسيا ، امريكا), بحسب الصحيفة .
وتطرقت الصحيفة الى قوة التحالف الذي يعتبر الأكراد الحليف الأرضي الأكثر موثوقية في البلاد – على الرغم من كونه عدو تركيا -وتشكل مكاسبها تقريباً جميع الأراضي السورية على الجانب الشمالي من نهر الفرات، بما في ذلك أكبر حقول النفط في البلاد ومحطات الطاقة الكهرومائية؛ وهو أمر لا يُرجح أن يسمح له نظام الأسد الحالي بالاحتفاظ به دون قتال.
واكملت الصحيفة قائلة : هناك دعم قليل للاكراد من قبل بريطانيا، بالرغم من اعتقادها بأنها ستشكل تهديداً للأمن والاستقرار في سوريا, بحسب وصف الصحيفة. و في اجتماع للجنة الشؤون الخارجية حول القضايا الكردية في لندن أمس كان هناك تبادل آراء حول العلاقات بين حزب العمال الكردستاني الذي يتخذ من تركيا مقراً له ويسعى إلى الاستقلال الكردستاني, والأكراد السوريين.
وخلص اليستير بيرت، وزير التنمية الدولية، إلى أن هناك روابط ودعوا الأكراد السوريين إلى قطعها، وقال “نحن نؤيد وحدة أراضي سوريا”. “هناك عملية سياسية واحدة. وهي جنيف “.
وقال بيرت “نحن لا نؤيد أي قرارات أحادية الجانب وينبغي أن يكون الحل في اطار العملية السياسية التي يقودها ديمستورا كممثل عن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.
وقال عمر علوش العضو البارز في المجلس المدني في الرقة “نحن لا نحاول تقسيم الاراضي السورية في الوقت الذي يحاول فيه الاكراد العراقيون تقسيم العراق”. “لقد توقعنا دروس كركوك وكتالونيا قبل وقوعها بوقت طويل، كل ما نريده هو بعض الاستقلالية “. ووافق الدار خليل، وهو عضو قيادي في حركة المجتمع الديمقراطي، على ذلك. وقال “اننا في وقت خطير جداً، كما هو الحال قبل ولادة داعش”. وأضاف “اننا لا نعتمد كليا على الاميركيين لأننا هنا نقاتل منذ وقت طويل قبل ان يأتوا لكننا نشعر بالثقة من ان النظام الايراني ونظام الاسد لن يسيطروا على كل سوريا في ظل تواجد الأمريكيين”.

Share.

Comments are closed.