خاص وبالفيديو: اعترافات لمسؤول سابق لداعش يكشف لنا وبالاسماء عن شخصيات كردية قاموا بنقل الاسلحة الى ’’ الحر ’’ في سري كانية لمحاربة YPG وعن دور علاقة التنظيم بالمخابرات التركية

0

خاص وبالفيديو: اعترافات لمسؤول سابق لداعش يكشف لنا وبالاسماء عن شخصيات كردية قاموا بنقل الاسلحة الى ’’ الحر ’’ في سري كانية لمحاربة YPG وعن دور علاقة التنظيم بالمخابرات التركية

خاص // xeber24.net
تقرير : جيان حنى

في الجزء الثالث والأخير من اعترافات المسؤول السابق في تنظيم داعش فاضل محمد السليم لموقعنا ’’ خبر24 ’’ يتحدث فيها عن الحرب على وحدات حماية الشعب ودور المجلس الوطني الكردي في الدعم والتمويل والحرب الدعائية, حيث قال:
كان المجلس الوطني السوري يستهدف النظام لكن الكتلة الكردية ( أصحاب التوجه البرزاني ) اتفقوا على إعلان الحرب ضد حزب الاتحاد الديمقراطي, حيث كانوا يضغطون على المجلس الوطني السوري لإصدار بيانات تُشهِر بالحزب واعتباره دكتاتورياً وجزء من النظام, وكانوا يُلفقون الكثير من التهم ضد الحزب ومنها ،الموالاة للنظام ، تصفية الخصوم السياسيين من أبناء المكون الكردي ،تهجير العرب من قراهم واستبدالهم بأكراد موالين لهم.
وأضاف المسؤول السابق لداعش المعتقل لدى الإدارة الذاتية الديمقراطية أنّ المجلس الوطني السوري كان ضد النظام, لكن الكتلة الكردية التي شاركت فيما بعد بتشكيل الائتلاف هي من كانت تقوم بالتشهير بحزب الاتحاد الديمقراطي PYD حيث كانت مدعومة من قبل إقليم كردستان العراق بدايةً ولكن عندما استقرّت في اسطنبول بدأوا بالعمل لصالح تركيا وكانت كل خطواتهم بإدارة المخابرات التركية ،حتى البيانات التي كانوا يصدرونها ، تُراجع من قِبَلْ الأتراك قبل إصدارها.
أما على الصعيد العسكري تحدث قائلاً: كانت كتلة الأكراد تطلب من الأتراك دعم الجيش الحر ضد وحدات حماية الشعب والمرأة, وكانت هناك هيئة أركان تابعة للمجلس الوطني السوري تقوم بتحريك الثوار, وقال مضيفاً: كان الإسلاميون في سوريا كلهم ,ومنهم داعش وجبهة النصرة مُمَثَّلون بصفات معروفة في هيئة الأركان وبعلم الأتراك تحت اسم الجيش الحر وكل ما كانت تطلبه الفصائل يُعرض على المخابرات التركية ويتم الموافقة عليها وتُخصَّص لها ميزانية ويتم بعدها شراء كافة المتطلبات العسكرية منها واللوجستية, وحتى الطعام واللباس, وبهذه الطريقة يذهب الدعم لتلك الفصائل ولكن ليس باسمها الحقيقي وانما تحت غطاء الجيش الحر ،الدعم لا يأتي بصفة جبهة النصرة لكن كُنّا نعلم بأنهم جبهة النصرة.
وأكمل قائلاً: كان عمل الكتلة الكردية في المجلس الوطني السوري الذي تحوّل فيما بعد إلى الإئتلاف الوطني السوري, هو مهاجمة وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديمقراطي والتشهير بهم, كما اتهمت الكتلة الكردية حزب الاتحاد الديمقراطي بتصفية مشعل تمو ومن المعروف إن من قتل مشعل تمو حتى بالنسبة لنا كثوار هو النظام ومن المعروف ايضاً إن أخ مشعل تمو وابنه يتهمون النظام ولا يتهمون وحدات حماية الشعب, لكن عمل الكتلة الكردية كان الإضرار بالوضع الداخلي في محافظة الحسكة وحالياً بروج آفا حيث كانوا يصرون على تسليح المجموعات التي تقاتل ضد وحدات حماية الشعب والمرأة, وتم استلام سيارات مملوءة بالسلاح والذخيرة أكثر من مرة وإيصالها لرأس العين وريفها من قبلهم .
وقال: كانت الكتلة الكردية تقوم بتسليح المجموعات التي تقصف مناطق مثل شيخ مقصود وعفرين مطالبين بإخراج وحدات حماية الشعب من هذه المناطق ودكّها بالسلاح الثقيل, أما الشخصيات التي في تركيا مثل فؤاد عليكو وعبدالحكيم بشار وعبدالحميد درويش, فقد كانت تطالب بإدخال السلاح, أمّا الذي كان يستلم السلاح ويدخله الى مناطق روج آفا هو يلماز سعيد عن طريق محمد ملا رشيد ،كان يلماز سعيد عضو الهيئة العليا لهيئة الأركان يستلم السلاح ويقوم بإدخاله بنفسه إلى ريف رأس العين والمناطق التي يتواجد فيها المسلحون الذين يحاربون وحدات حماية الشعب.
واختتم قائلاً: كان هناك ترحيب من قبل الإخوان المسلمين بهذا العمل, وكان هناك تنسيق مع الحكومة والاستخبارات التركية, حيث لا تدخل طلقة بدون علم الأتراك, وكان هذا العمل مُتّفقاً عليه وواضحاً, وكانوا يطالبون بدعم الجيش الحر لإخراج وحدات حماية الشعب من المناطق التي يتواجد فيها, وكان أسامة الهلالي هو الذي يستلم السلاح في الداخل وكان مسؤولاً عن مجموعة من الكتائب والشخصيات الكردية الذين يسمون انفسهم لواء مشعل تمو والذين كانوا يعادون إقليم روج آفا حيث كانوا يستلمون منه السلاح ويقاتلون به وحدات حماية الشعب.

وهذا نص الجزء الثاني

بالفيديو : خاص لـ ’’ خبر24 ’’ : أسرار العلاقة بين تركيا وتنظيم داعش بإعترافات مسؤول في التنظيم ،الآثار ،النفط ،السلاح


وهذا نص الجزء الأول

بالفيديو : خاص لـ ’’ خبر24 ’’ : مسؤول معتقل من تنظيم داعش يكشف أهم اسرار و ملفات التنظيم

Share.

Comments are closed.