حملة لانشاء صندوق لتحقيق العدالة لضحايا الارهاب من الايزيدين في العراق

0

حملة لانشاء صندوق لتحقيق العدالة لضحايا الارهاب من الايزيدين في العراق

اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ٩ كانون الاول ٢٠١٧ سيطرة القوات العراقية “بشكل كامل” على الحدود السورية العراقية، مؤكدا “انتهاء الحرب” ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في البلد.
الا انه ما زال اكثر من ٣٠٠٠ من مجموع اكثر من ٧٠٠٠ مختطفة ومختطف ايزيدي في قبض داعش في العراق وسوريا.
النصر لن يكتمل ابدا اذا لم ننصف الضحايا، الذين ينتظرون اكثر من ثلاثة سنوات ان تتحرك العدالة في العراق لانصافهم، لكن للاسف المجرمون الذين ارتكبوا جرائم ابادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ما زالوا احرار دون اي مساءلة قانونية.
بل اكثر من ذلك يحاول بعض السياسيين، الذين كانت عشائرهم نواة لداعش وارتكبوا افضع الجرائم في سنجار اظهار الضحية بانه الجاني تحويل الجاني الى ضحية، نخشى ما نخشاه ان تكون اطراف سياسية في الدولة يد في هذه المحاولة، لاسيما وان تمهيدا اعلاميا كبيرا يحصل لهذه الجريمة وخاصة على قناة الدجلة، الغاية من هذه المحاولة هو دفع الايزيدية للتنازل عما اصابهم من مجازر وويلات. البرلمانيون الذين وراء هذه المحاولة هم اربعة، ولدينا ادلة حول تورطهم مع داعش وسوف يقدموا للعدالة الدولية عاجلا ام اجلا.
علينا ان لا ننتظر الادعاء العام الاتحادي لتحريك الدعاوى على الجناة، بل علينا تشكيل فريق من المحاميين في بغداد وتحريك الشكاوى ضدهم ومن بينهم ١٠٠٠ شخصية فقط من عشيرة البومتيوت، ومئات المتهمين من العشائر العربية والكردية في سنجار، لدينا قوائم كاملة باسمائهم وعناوينهم.
في موازات هذه الخطوة علينا تشكيل فريق من القانونيين للمطالبة بالتعويضات لضحايا الايزيدين في سنجار وكذلك تعويض اهالي بعشيقة وبحزاني. ويتم ذلك من خلال اقامة دعاوى ضد الدول التي تم الاثبات بالدليل القاطع دعمها وتمويلها لداعش، وقد استطعنا خلال السنتين الماضيتين جمع العشرات من الادلة والاثباتات ضد هذه الدول، ولدينا الاليات القانونية للمطالبة بالتعويضات.
هنالك حاجة انية للتحرك اولا في العراق ضد الجناة، ولذا اقترح انشاء صندوق لدعم المحاميين والضحايا من خلال تمويل عملية نقلهم من مناطق تواجدهم في العراق او خراج العراق الى بغداد. اقترح ان تتولى عملية انشاء الصندوق منظمة ازيدخان العالمية مقرها مدينة بيليفلد والتي يترأسها السيد دكتور علي خلف، وذلك لان سمعتها جيدة ولا توجد اية علامات استفهاء حولها، اتمنى ان يقبلوا تحمل هذه المسؤولية التاريخية.
لذلك ادعوا كل الفعاليات الايزدية المشاركة في هذا المشروع الانساني، لكي نستطيع ان نرجع للضحايا بصيص من الامل.
هنالك شخصيات ومنظمات داخلية وخارجية استفادة مأسات اهل سنجار ادعوها الى المشاركة بقوة في تمويل هذا المشروع.
١. صندوق ما يسمى بالمجلس الروحاني الايزيدي.
٢. مركز لالش في العراق.
٣. منظمة يزدا.
٤. البرلمانيون الايزيديون الحاليون والسابقون.
٥. نادية مراد.
٦. المحامية امل كلوني، التي حصلت على اكثر من مليوني دولار لحد الان.
٧. ثلاث شخصيات سنجارية، اخذت ما يقارب من ٧ مليار دينار عراقي، على هذه الشخصيات الثلاثة ان تشارك بالجزء الاكبر من عملية تمويل هذا المشروع، والا سوف اضطر الى ذكر أسماءهم والمبالغ التي حصلوا عليها. والشخصيات الثلاثة معروفة للمجتمع الايزيدي، لذا اقترح على هؤلاء ان يتبرع كل منهم بمبلغ ١٠٠ الف دولار لهذا الصندوق لكي يكفرو عن ولو جزء بسيط من ذنوبهم.

الدكتور سعيد بير مراد

Share.

Comments are closed.