لماذا لا ترفض أي من الدول المغتصبة لكردستان حضور المجلس الكردي بينما الجميع يرفضون حضور PYD ؟؟

0

لماذا لا ترفض أي من الدول المغتصبة لكردستان حضور المجلس الكردي بينما الجميع يرفضون حضور PYD ؟؟

دارا مراد ـ xeber24.net

تعتبر الدولة التركية أحد أكبر ألد أعداء الحقوق الكردية سواء في تركيا أو في العراق أو في سوريا وحتى في إيران أيضا , وترفض تركيا الاعتراف بأي حقوق للشعب الكردي , حتى ولو كانت خارج هذه الدول.
وتسخر جميع طاقاتها وإمكانياتها وتستخدم جميع أوراقها لمنع حصول الكرد على أي مستحقات او حقوق منذ التاريخ وحتى يومنا هذا.
تركيا لا تقبل بأي كردي إلا إذا كان ضعيفاً أو خانعاً لسياساتها , ولا تقبل بأي إتفاق مع طرف كردي آخر إلا إذا لم تكن على حساب طرف كردي آخر , وما إتفاقياتها مع حكومة الإقليم ومع رئيسها السابق مسعود البرزاني إلا على هذا الاساس , حيث بنيت جميع الاتفاقيات على اساس محاربة حزب العمال الكردستاني.
واليوم يعيش اردوغان وقادة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا حالة قلق وفزع دائمين من مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا منذ بداية الازمة السورية ،وهذه الحالة نابعة من واقعية مشروع الاتحاد الديمقراطي والتفاف شعب الشمال السوري حوله بكافة مكوناته وطوائفه و انخراط شباب هذه المكونات ضن قواه العسكرية التي حققت انتصارات كبيرة و مازال يجسد امال وتطلعات هذه المكونات في بناء سوريا فيدرالية ديمقراطية تؤمن حقوق الجميع.
ويعادي الاتراك هذا المشروع وتعتبره تهديدا لامنها القومي وبمثابة سدا منيعا في وجه المشروع الاسلامي التركي الذي يهدف الى تسيد العالم الاسلامي والعربي واعادة بعث الروح في السلطة العثمانية من جديد.
وبالضد من موقف تركيا من حزب الاتحاد الديمقراطي عسكريا و العمل على عدم مشاركته في اي محادثات حول الازمة السورية و تقديم التنازلات والتخلي عن حلفائه من المعارضة الاسلامية والتحالف والتنسيق مع اعداء تركيا في سبيل افشال مشروع الحزب ومشاركته في محادثات جنيف ،يقدم الاترك المجلس الوطني الكردي ضمن وفد الهيئة العليا للمعارضة السورية للمشاركة في المفاوضات السورية وذلك لضعف برنامجها ومطالبها التي تقتصر على حقوق المواطنة التي لا تختلف عما منحه الاتراك لاكراد تركيا الموالين لاردوغان ولمشروع حزب العدالة والتنمية الذي يعتبر الاكراد من رعايا الدولة الاسلامية في المشروع التركي ،ويقوم الاتراك لهذا الغرض باستقبال قادة المجلس وفتح مكاتب لاحزابها ودعمهم وتقديمهم في المؤتمرات الدولية كممثليين للشعب الكردي وتصفهم بالاكراد “العقلاء “.
بينما يكمن خطر حزب الاتحاد الديمقراطي في قوة وشمول مشروعه الديمقراطي المستمد من فكر وفلسفة القائد والمفكر عبدالله اوجلان ببناء امة ديمقراطية لجميع مكونات وشعوب ليس الشمال السوري فقط بل لسوريا باكملها ،وترسيخ نظام الاتحاد الفيدرالي الذي يجري انتخابات هيكلية اكمال بناءها في هذه الاثناء ،وتنظيم قوات وقوى امن لحماية هذا النظام الديمقراطي.
يسيطر قوات سوريا الديمقراطية و وحدات حماية الشعب والمراة الكردية والفصائل المتحالفة معها على ربع مساحة سوريا و تنعم مناطق سيطرته بامان وحركة تجارية وعمرانية نشطة ويأوي الالاف من النازحين من عموم المناطق السورية ،لذا فانه لا يمكن ايجاد اي حل دون مشاركة وموافقة حزب الاتحاد الديمقراطي و مجلس سوريا الديمقراطي.

Comments are closed.