عودة الحياة الطبيعية إلى حي المشلب بعد غياب 6 أشهر ولقمان خليل: الغاية من منع التجوال هو الحفاظ على أرواح المدنيين

0

عودة الحياة الطبيعية إلى حي المشلب بعد غياب 6 أشهر ولقمان خليل: الغاية من منع التجوال هو الحفاظ على أرواح المدنيين

عادت الحياة الطبيعية إلى حي المشلب، وهو أول الأحياء التي عاد أهلها إليه، بابتسامة مشرقة بعد موجة غيوم سوداء لمدة 6 أشهر في سماء هذا الحي.
هذا وقامت لجنة الخدمات في مجلس الرقة المدني بأولى أعمالها في الحي بالتنظيف وإزالة السواتر الترابية ورفع الأنقاض والقمامة المتراكمة في الشوارع ليتم نقلها إلى خارج المدينة في مكان مخصص لها.
وهذا كله بعمل جماعي من قبل مجلس الرقة المدني وأهالي الحي حيث بدأ الأهالي بتنظيف القمامة على الأرصفة بروح جماعية، فرحين بعودتهم إلى بيوتهم ورؤية جيرانهم الذين عانوا معهم مرارة التهجير والنزوح والآن الأمن والسلام يعم المدينة كلها.
وأكد إبراهيم الحسن رئيس لجنة إعادة الإعمار في مجلس الرقة المدني أنه عندما يتم الانتهاء من حي المشلب سيتم نقل جميع الآليات إلى مركز المدينة.
وتابع الحسن أنه سيتم البدء بالعمل بعد تنظيف الألغام التي زرعها مرتزقة داعش، وسيتم تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي لتعود إلى عملها مثلما كانت من قبل.
وأضاف الحسن أنهم اختاروا حي المشلب لأنه لم يتضرر كثيراً في الحرب التي شهدتها المدينة ضد داعش وكل عمل اللجنة متوقف على نزع الألغام لأنها كثيرة جداً ولا يمكن العمل إلا بعد إزالتها.
وفي السياق ذاته صرح القيادي في قوات سوريا الديمقراطية لقمان خليل بأن قوات سوريا الديمقراطية قامت بحظر للتجوال في حي المشلب للحفاظ على المدنيين الجدد العائدين الى حيهم إضافة لمنع عمليات التجول العشوائية بين حي المشلب والأحياء المجاورة له التي لم يرجع أهلها اليها بعد بسبب كثافة الألغام الموجودة فيها ولم يتم تأمينها بعد من قبل الفرق الخاصة بإزالة الألغام.
لقد قمنا كقيادة قوات سوريا الديمقراطية بالسماح لسكان حي المشلب فقط بالعودة الى بيوتهم بعد التأكد من سلامة المكان وتنظيفه من ألغام داعش الإرهابي وليس لدينا أية نية لمنع المدنيين لكونهم من سكان محافظة الرقة بالدخول الى مدينتهم بعد انتهاء فرق نزع الألغام من مهامها والتأكد من خلو المدينة من الألغام وإزالة الركام وفتح الشوارع كاملةً. وعليه قامت قوى الأمن الداخلي باستلام مهامها بشكل رسمي في المدينة حيث قامت بإنشاء الحواجز على الطرقات عند مداخل المدينة ومخارجها للحفاظ على أمن المدنيين وخوفاً من عمليات تسلل قد يقوم بها عناصر وخلايا تنظيم داعش الإرهابي بالزي المدني وبقي عدد قليل من قوات سوريا الديمقراطية داخل المدينة كرديف مساعد لقوى الأمن الداخلي في حفظ الأمن في المدينة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية

Comments are closed.