واشنطن بوست : اردوغان خالف القانون وعلى ادارة ترامب محاسبته

0

واشنطن بوست : اردوغان خالف القانون وعلى ادارة ترامب محاسبته
موقع : Xeber24.net
ترجمة :جيان حنى
تحدثت صحيفة واشنطن بوست على موقعها عن تبني الحكومة الأسترالية في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد التكتيكات المشينة المتمثلة في اعتقال المواطنين الأمريكيين واحتجازهم كرهائن بحكم الأمر الواقع في محاولة لكسب النفوذ على واشنطن. كانت إيران وكوريا الشمالية من الممارسين الرائدين، واستخرجتا مرارا تنازلات الولايات المتحدة. وربما شجع ذلك الدول الأخرى، بما في ذلك مصر وفنزويلا. وتأتي الآن تركيا ورئيسها ” رجب طيب أردوغان ” وهي عضو في الناتو ويبدو انها في طريقها الى ان تصبح دولة خارجة عن القانون.
وتطرقت الصحيفة الى اعتقالات حكومة اردوغان عشرة امريكيين بالاضافة الى اثنين من الاتراك العاملين فى القنصليات الامريكية. فقد أوضح السيد أردوغان مؤخرا أن السجناء هم أكثر قليلا من البيادق التي يرغب في تداولها للأتراك في الولايات المتحدة – وخاصة رجل الدين فتح الله غولن، وهو منافس أردوغان الذي يعيش في ولاية بنسلفانيا. وقال السيد أردوغان مؤخرا عن السيد غولن: “أعطونا القس”، وسنفعل ما بوسعنا “لإطلاق أندرو برونسون، وهو وزير أميركي.
وبحسب واشنطن بوست فأن اعلان سفارة الولايات المتحدة الاميركية عن تجميدها اليوم الاحد اصدار تأشيرات غير المهاجرين الى الاتراك، وهو اجراء صارم سرعان ما تبادلا بالمهمة التركية في واشنطن. ومن شأن هذا الحظر أن يضر بعدد كبير من الأبرياء، بمن فيهم الصحفيون الأتراك ونشطاء المجتمع المدني الذين يعملون على مقاومة قمع السيد أردوغان. وإذا ما استمرت، فإنه ينبغي تنقيحها لاستهداف المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال وغيرهم ممن لهم صلة بالنظام ، وينبغي على ادارة ترامب ان تقف الان في وجه مخالفي القانون ، ويبدو أن الحاكم التركي يعتقد أنه يمكن أن يضطهد الأميركيين دون عقاب , ولم تقدم أنقرة دليلا يذكر على أن السيد غولن مذنب بارتكاب جريمة، مما يعني أن المحاكم الأمريكية لا تستطيع الموافقة على تسليم المجرمين. وهناك اثنان آخران من الأتراك الذين يسعى السيد أردوغان إلى العودة إلى محاكمتهما لمساعدة إيران على التهرب من الجزاءات.
واضافت الصحيفة بأن على مدى 15 عاما تقريبا في السلطة، قد يكون السيد أردوغان قد استنتج أن واشنطن سوف تتسامح حتما مع تجاوزاته بسبب الأهمية الاستراتيجية لتركيا. لسوء الحظ، قدمت إدارة أوباما الكثير من الأدلة لذلك، كما قال الرئيس ترامب، الذي بعد اجتماعه مع السيد أردوغان الشهر الماضي أعلن بشكل غير مفهوم “نحن قريبون من أي وقت مضى”. في الواقع، فإن قيمة تركيا في محاربة الإسلام تقلصت ومع مشاركة القوات الأمريكية مع الأكراد المتنافسين؛ وقرار أنقرة للعمل مع روسيا وإيران في سوريا، في حين شراء نظام الدفاع الجوي المتقدم من موسكو، وفصلها عن الغرب ,وينبغي الحفاظ على التحالف الأمريكي الطويل الأمد مع تركيا، إلى أقصى حد ممكن مع السيد أردوغان في السلطة. ولكن هذا لا يمكن أن يأتي على حساب التسامح مع أخذ الرهائن والاعتداءات على سيادة القانون في الولايات المتحدة. وينبغي أن يفهم السيد أردوغان أنه يخاطر بتمزق العلاقات التي من شأنها أن تلحق ضررا أكبر بنظامه أكثر مما تضر بالولايات المتحدة.

اضف تعليقاً