استمرار الاشتباكات بين داعش والنصرة … اشتباكات بين داعش وقوات النظام

0

استمرار الاشتباكات بين داعش والنصرة … اشتباكات بين داعش وقوات النظام
xeber24.net _ بيان حسين
تجددت الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وتنظيم داعش بشكل عنيف على محاور بريف حماة الشمالي الشرقي في محاولة من هيئة تحرير الشام السيطرة على المناطق الذي خسرتها لصالح التنظيم قبل أيام، وتمكنت هيئة تحرير الشام من تحقيق تقدم واسع في قريتي أبو كهف والسكري، حيث سيطرت على معظم قرية أبو كهف، وأجزاء من قرية السكري، وذلك بغطاء مدفعي مكثف، بالتزامن مع هجوم عنيف ومعاكس شنَّه تنظيم داعش مستهدفاً مواقع لقوات النظام ومناطق سيطرته والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية والقوات الروسية، في بادية دير الزور الغربية وريف دير الزور الشرقي وقبالة مدينة دير الزور عند الضفاف الشرقية وبادية السخنة وبادية حمص الجنوبية الشرقية، وتمكن التنظيم خلال هذا الهجوم من توجيه صفعات متتالية لقوات النظام، بحيث شتتت قوته وأوقعت خسائر بشرية كبيرة في صفوف قواتها، إضافة إلى تمكُّن التنظيم من السيطرة على مناطق مهمة، إذ سيطر تنظيم “داعش بعملية تسلل في ريف حمص الجنوبي الشرقي، على مدينة القريتين الواقعة في عمق مناطق سيطرة قوات النظام، كما سيطر التنظيم على بلدة الطيبة وجبل ضاحك في شمال السخنة بالإضافة لسيطرته على مواقع ونقاط أخرى، وتمكنه من قطع طريق دير الزور – السخنة – دمشق، قبل أيام، ومعاودة قوات النظام السيطرة على الطريق، قبيل تمكن التنظيم من معاوده رصده نارياً واستهدافه مجدداً , بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
ويسعى تنظيم داعش لتوسيع نطاق سيطرته في المنطقة، وتثبيت وجوده في محافظة حماة، بعد إنهاء تواجده من قبل قوات النظام كتنظيم مسيطر في كامل محافظة حماة عقب استعادة قوات النظام لكامل ريف سلمية الشرقي
فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حركة نزوح واسعة لمئات المواطنين من قراهم الواقعة في مناطق الاشتباك بين التنظيم وتحرير الشام، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المواطنين فروا باتجاه مناطق بعيدة عن القتال، كما كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذا الاشتباك بين الطرفين يعد أول اشتباك مباشر بينهما منذ أشهر طويلة، والذي جاء بعد عبور تنظيم داعش من منطقة وادي العذيب إلى منطقة الرهجان وريف حماة الشمالي الشرقي، في حين أكدت مصادر أن داعش نكث الاتفاق الذي جرى بينه وبين تحرير الشام سابقاً، على أن يجري إدخال عوائلهم من أطفال ومواطنات وشبان ورجال غير مقاتلين إلى مناطق سيطرة الفصائل، وأنه يمنع على عناصر التنظيم الدخول، ومن يدخل من مقاتلي التنظيم وعناصره، سيكون مصيره الأسر أو القتل، فيما كان عبر عشرات الأشخاص منطقة سيطرة النظام وحقول الألغام، وتوجهوا نحو مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، ومن ضمن مجموعات المدنيين التي عبرت، عناصر من تنظيم داعش الذين رفضوا الانصياع لدعوات هيئة تحرير الشام لهم بتسليم أنفسهم كما جرت العادة خلال عملية انتقال
وبحسب ا لمرصد السوري لحقوق الإنسان فأن هذه الهجمات المتتالية جاءت، نتيجة وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى تنظيم داعش في محافظة دير الزور، حيث أكدت المصادر للمرصد وصول نحو 1000 قيادي ومقاتل من التنظيم إلى مناطق سيطرته في ريف دير الزور، خلال الـ 72 ساعة الفائتة، من جنسيات غير سورية، ومعظمهم من جنسيات آسيوية، وينضوي معظم المقاتلين تحت راية لواء يدعى بـ “لواء القعقاع” العامل في العراق، وانتشر المقاتلون القادمون على جبهات مختلفة في دير الزور والبادية السورية، وذلك بعد نحو أسبوعين من وصول مئات المقاتلين من تنظيم داعش الارهابي من العراق من جنسيات غير سورية، وتنفيذهم لهجوم مع العناصر المتواجدين سابقاً على الأراضي السورية والذي استهدف بادية دير الزور الغربية وريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، كما حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة، أن المقاتلين الـ 1000 القادمين من العراق، يتجمعون ضمن تكتل في تنظيم داعش يسمى “القراديش” مؤلف من المقاتلين من جنسيات أوزبك وطاجيكية وأذرية وتركستانية، حيث استلم هذا التكتل قيادة العمليات العسكرية في مدينة الميادين وريف دير الزور الشرقي، ويعرف عن التكتل، عدم ثقته بالعناصر السورية والعربية العاملة في تنظيم داعش”
في حين خلفت هذه المعارك العنيفة خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين، إذ ارتفع إلى ما لا يقل عن 569 عدد عناصر الطرفين الذين قتلوا منذ الـ 28 من أيلول / سبتمبر الفائت تاريخ بدء الهجوم من قبل التنظيم، وإلى اليوم الـ 12 من تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى 271 عدد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 26 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 100 من المسلحين الموالين للنظام من جنسيات غير سورية، كما ارتفع إلى نحو 298 عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة، وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها

اضف تعليقاً