تكرار سيناريو إحتلال مثلث ” اعزاز، جرابلس، الباب ” في إدلب

0

تكرار سيناريو إحتلال مثلث ” اعزاز، جرابلس، الباب ” في إدلب

آمد عفريني ـ xeber24.net

يعود الزمن لنفس السيناريو التي احاكتها تركيا ونفذتها في مثلث الباب واعزاز و جرابلس لتنفذها في مدينة ادلب من طمس لهوية المكونات الأصيلة في المنطقة , و ارتكاب الجرائم الغير إنسانية بحق مكونات المنطقة مثل الخطف و الاغتصاب والقتل واستخدام الشبان كوسيلة لتحقيق مآربها في المنطقة وتغير اسماء القرى والمناطق التي احتلها.
وكانت جبل الشيخ عقيل المطل على مدينة الباب خير دليل على ذلك، حيث قام الاحتلال التركي بعد أن أنهى بناء قاعدته العسكرية في منطقة جبل عقيل، أطلق على الجبل اسم Bulent Albayrak وهو من أحد الضباط من القوات البرية للاحتلال التركي الذين لقوا مصرعهم في ذلك الجبل، او ما حصل في بلدة الراعي حيث تم تغيير اسم الراعي إلى ’’جوبان باي’’.
ناهيك عن ممارساتها الوحشية بحق الأهالي في المناطق المحتلة ، فبات “التشليح، الخطف، والتهجير وحرق ممتلكات الأهالي”، جزءاً من الأعمال اليومية لمجموعات يتغنون بحرية الشعب السوري.
مثل ما حصل في جرابلس في تاريخ 19/8/2017 في منطقة جرابلس، حيث أقدم الاحتلال التركي على إضرام النيران في سوق مدينة جرابلس، بعد مناهضة أصحاب المحلات التجارية لمظاهر التسلاح والتشليح والخطف والفوضى العارمة التي تخلقها هذه الجماعات المرتزقة.
ولا ننسى ايضاً تحيلها للمدن السورية المحتلة كولاية تابعة لها، حيث باتت تدير مؤسساتها والأهالي القاطنين فيها حسب أهوائها وقرارتها، وجعلت من اللغة التركية اللغة الرسمية في المدارس والمؤسسات المدنية في المدينة، في محاولة لتطهير ثقافي بالمنطقة.
الطيران الروسي من قاتل اطفالهم الى شريكهم …
وكانت القوات الروسية بدأت في عملياتها العسكرية مساندة النظام منذ نهاية شهر أيلول لعام ٢٠١٥، بحجة محاربة تنظيم “داعش”. لكن أولى غارات الطائرات الروسية استهدفت مناطق في ريف حمص لا تواجد فيها لـ”داعش”، وهو ما أكدته الولايات المتحدة ، إذ أشارت الى أن ٩٠٪ من المناطق المستهدفة بالطائرات الروسية لا علاقة لها بالتنظيم بل هي تابعة لمجموعات مسلحة تابعة لما يعرف بالمعارضة السورية المسلحة.
حيث تصف انقرة و المجموعات المسلحة التابعة لها من جهة روسيا بقاتل الأطفال والعدو وتتهمها باستهداف المدارس والمستشفيات وارتكاب عشرات المجازر بحق الأطفال والنساء والرجال ومن جهة تنسق معها لمحاربة هيئة تحرير الشام في إدلب، وجاء هذا خلال تصريحٍ صحفي لرئيس التركي أردوغان ، من على متن الطائرة أثناء عودته من زيارة قام بها إلى طهران “الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، زار تركيا وبحثنا وإياه كيفية تشغيل الآلية الثلاثية، ولدينا خريطة طريق بهذا الخصوص، وسترون في الأيام المقبلة الخطوات التي ستتخذها أجهزتنا المعنية”. وأضاف “تم تقاسم المهام داخل وخارج منطقة خفض التصعيد وضمن هذه المهام مشاركة الطيران الروسي في تغطية الحملة العسكرية ضد هيئة تحرير الشام في إدلب.
هل هدف تركيا بالفعل هو التخلص من الإرهاب؟؟؟؟
يدعي الرئيس التركي رجب طيب اردوغان انه بدء بالعملية عسكرية ضد هيئة تحرير الشام بذريعة محاربة الإرهاب أي محاربة هيئة تحرير الشام جبهة النصر سابقاً، والذي كان يدافع عنه سابقاً امام البرلمانين الأوربيين!
حيث أنتقد أردوغان خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الختامية للجمعية البرلمانية للناتو في إسطنبول في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر العام الماضي الدول الأوربي على تصنيفهم لجبهة النصرة بالإرهاب مدعياً محاربتها لداعش، قالاً: “نسألهم لماذا لا تصنفون حزب الاتحاد الديمقراطي كمنظمة إرهابية؟ يجيبوننا: حزب الاتحاد الديمقراطي يحارب داعش، جبهة النصرة أيضا تحارب داعش فلماذا تصنفونها كمنظمة إرهابية؟”.
بالتأكيد هدف تركيا ليس محاربة الإرهاب مثل ما تدعي وأن كان كذلك لحاربة داعش التي كانت تسيطر على مساحة واسعة على حدودها قبل معركة جرابلس بسنتين، لكن ما هو واضح الآن هو أن الدولة التركية تخدع المجموعات المرتزقة التابعة للائتلاف السوري. وتستغلها من أجل مصالحها.

Comments are closed.