تشييع جثامين 4 شهداء من مقاتلي مجلس منبج العسكري

0

تشييع جثامين 4 شهداء من مقاتلي مجلس منبج العسكري
شارك المئات من أبناء مدينة منبج في مراسم تشييع جثامين 4 شهداء من صفوف مجلس منبج العسكري استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة.

هذا وتجمع المئات من أبناء مدينة منبج اليوم أمام مشفى الفرات لتشييع جثامين 4 مناضلين من صفوف مجلس منبج العسكري وهم كل من “ابراهيم سنجار الاسم الحركي حسن أبو الغيرة, محمود الحزوري الاسم الحركي أبو عبدو, عز الدين الأسود الاسم الحركي أبو محمد وعيسى العيسى” الذين استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة.

وبعد استلام جثامين الشهداء انطلق موكب التشييع الذي ضم العشرات من السيارات من أمام مشفى الفرات صوب مقبرة الشهداء وسط رفع المشيعين أعلام مجلس منبج العسكري، وأعلام مجلس المرأة في منبج وحركة الشبيبة العربية الديمقراطية وترديد الهتافات التي تحيي الشهداء وتضحياتهم.

وشارك إلى جانب ذوي الشهداء في المراسم المئات من أبناء مدينة منبج بالإضافة للرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي فاروق الماشي ونزيفة خلو, والقائد العام لمجلس منبج العسكري محمد أبو عادل, وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية في منبج.

وعند وصول موكب التشييع إلى مقبرة الشهداء حمل رفاق درب الشهداء جثامينهم على الأكتاف وهم يرددون الشعارات التي تمجد وتخلد الشهداء متجهين صوب منصة التشييع.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقيت عدة كلمات منها كلمة الرئيس المشتركة لمؤسسة عوائل الشهداء إبراهيم الخليف قال فيها ” نعزي أنفسناً أولاً ونعزي ذوي الشهداء، ونبارك لهم نيل هذا الشرف العظيم، وننحني أمام بطولاتهم، فهم ضحوا بأنفسهم لنعيش بحرية وسلام وكرامة على أرضنا، فلا توجد كلمات تصف عظمتهم, ولا يسعنا إلا أن نعاهدهم بالسير على خطاهم”

ثم ألقى القائد العام لكتائب شمس الشمال إبراهيم حمدان كلمة قال فيها” قدمنا شهداء هم قادتنا، استشهدوا في سبيل الحرية والكرامة لجميع الشعوب, ولنا كل الفخر بأننا رفاق مثل هؤلاء الأبطال، وإننا لنعاهدهم بمواصلة نضالهم حتى طرد الإرهاب من كامل الشمال السوري”.

كما ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي فاروق الماشي كلمة قال فيها:” اليوم منبج تودع كوكبة من شهدائها، وترتفع هامات منبج بهم عالياً ليشهد العالم أن أبطال منبج يشاركون في دحر الإرهاب ويحررون الأرض والشعب، ويضحون من أجل الحرية والكرامة”.

وبعد الانتهاء من الكلمات قرأت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء فاطمة ضباع وثائق الشهادة ليتم تسليمها لذوي الشهداء، ثم حمل مقاتلو مجلس منبج العسكري جثامين الشهداء لتوارى الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تحيي الشهداء.

ANHA

اضف تعليقاً