المناورات العسكرية التركية والإيرانية والعراقية هدفها الأول هي مقرات حزب العمال الكردستاني

4

المناورات العسكرية التركية والإيرانية والعراقية هدفها الأول هي مقرات حزب العمال الكردستاني

بروسك حسن ـ xeber24.net

تجري حكومات كل من العراق وإيران تركيا مباحثات مكثفة بعيد عملية الاستفتاء التي أجرتها إقليم كردستان العراق في 25/09/2017 , من أجل الاستقلال عن العراق.
وتقود الحكومة التركية هذه المباحثات , التي طالما بحثت عن ذريعة لإختراق الحدود العراقية لضرب مواقع مقاتلي حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل وزاب وخاكورك وحفتانيين وصولاً إلى شنكال.
الدولة التركية تقود الحملة وتحرض كل من إيران والعراق لتوريطهما في معارك جانبية ضد الكرد , ولكن ليس ضد إقليم كردستان العراق كما تدعي إعلام هذه الدول وتصريحات مسؤوليها, حيث كان قد صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان , في تاريخ 21/08/2017 , أنهم أتفقوا مع الحكومة الإيرانية لمحاربة حزب العمال الكردستاني وشن هجوم مشترك على مقرات الحزب في قنديل , وهذا ما نفته إيران أنذاك , ولكن بإستمرار المباحثات تتضح اللوحة أكثر , حيث تجري مناورات عسكرية تركية عراقية , في منطقة سلوبي , ومناورات إيرانية عراقية في المناطق الجبلية على الحدود مع إقليم كردستان العراق.
تعقب هذه المناورات زيارات لقائد هيئة أركان الجيش التركي خلوصي آكار ورئيس الوزراء بن علي يلدريم, وسيلحق به أردوغان أيضا , كما جرت زيارات متبادلة من جانب كل من الدول إيران والعراق لتركيا , وكان الاستفتاء موضوع المناقشات من قبل العراق , بينما حزب العمال الكردستاني وحزب الحياة الحرة الكردستاني موضوع مباحثات كل من إيران وتركيا.
إيران لازالت مترددة في ضرب مواقع العمال الكردستاني , ولكن تغير بوصلة السياسات في سورية والتقارب الروسي السوري التركي قد يغير البوصلة الإيرانية أيضا , وموقفها من شن عملية مشتركة ضد مقرات العمال الكردستاني في قنديل.
إيران صرحت يوم أمس الاثنين 02/10/2017 , أنها لا تقبل بوجود مقرات لحزب الحياة الحرة الكردستاني أثناء مشاوراتها مع الجانب التركي , معتبرة ذلك تهديداً على أمنها القومي.
إيران الحليف الأكبر لسوريا أصبحت ترى الصعود الكردي خطر على مناطق نفوذها وقد تشكل تهديداً على مصالحها في سوريا في المستقبل , وخصوصاً بعد الدعم الأمريكي المكثف لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب عمودها الفقري , وأيضا وجود ’’ بيجاك ’’ التنظيم المسلح على حدودها تشكل خطراً أكبر.
الى الآن نرى بأن تركيا تركت لها خطوط رجعة كبيرة بينها وبين إقليم كردستان العراق , فهي لم تخطوا أي خطوة أو أجراءات عقابية عملية ضد الإقليم , وأنما أكتفت فقط بتصاريح نارية , ودعت حكومة الإقليم الى التراجع عن الاستفتاء , حيث انها تعلم جيداً أن الاستفتاء لا يعني اعلان الاستقلال في الوقت الحالي , ولكن ضغوطاتها تأتي للحصول على المزيد من التنازلات , وأولها ستكون مقرات العمال الكردستاني في بازاراتها الإقليمية ومع حكومة الإقليم ’’ حزب الديمقراطي الكردستاني ’’ على وجه الخصوص.
مناورات عسكرية وحصار وعقوبات , قد ستكون المبرر الكافي لحزب الديمقراطي الكردستاني العراق , التي يتزعمها مسعود البرزاني لقبول شروط أردوغان وشركائه من إيران , وسيكون الضحية الأولى هو الشعب الكردي الذي عاش أفراح الاستفتاء على أمل الاستقلال , والضحية الثانية هي العراق التي تعيش حالة من التمزق الداخلي , والتي أنزلقت الى المخططات التركية , على أمل الابقاء على ’’ وحدة ’’ العراق.
تركيا ضد أي إستحقاق كردي سواء في تركيا أو العراق أو أي مكان آخر , وعملية الاستفتاء كانت خطوة متقدمة أقدمت عليها إقليم كردستان , ورغم الصداقة التاريخية والعلاقات السياسية والتجارية القوية بين الطرفين , إلا انها أعلنت رفضها للاستفتاء تماماً.
فالعداء التركي ليس فقط ضد وجود حزب العمال الكردستاني ومقراته في قنديل , وأنما ضد أي إستحقاق كردي يقدم عليها الأطراف الكردية لبناء كيان كردي.

4 تعليقات

  1. غير معروف on

    وهل يعلم بروسك حسن وغيره تقاريرهم لما يكون منحازا لطرف ما… دون الآخر يصبح مهزلة وغير موثوق وصادق للقراء ؟؟ ام لايعلم فأن تقاريره يصبح مهزلة واضحوكه للذي مستواه محوا الاميه ..

  2. نعم.. نعم اكراد ازرق واكراد اسود تركيا والعراق وايران يقصفون الاكراد الازرق دون اكراد الاسود ويستثنون الاقليم كردستان لأنهم محبوبين لايران وتركيا ةالعراق لا بل خونة ما الابوجيين هم وطنيين والباقي. غير وطنيين وبأختصار بوجهة نظر بروسك حسن جميع الكرد في تركيا وسوريا والعراق وايران خائنين وليس لهم شرف ماعدا…. ب ك ك . وهذا غير صحيح وانا شخصيا احترم ب ك ك والديمقراطي لأن الكريلا والبيشمركة تؤامان لا ينفصلان وبروسك افندي يفرق بين قنديل وهولير ايضا هما تؤمان .

  3. الكريلا الابطال وبيشمركة المغوار سوف يبقى شوكة في عيون الترك والفرس والعرب الى يوم القيامة

  4. النصر للاكراد باذن الله والخزي والعار للترك والعرب والفرس والله مع الحق وضد الظلم

اضف تعليقاً