اكراد سوريا والعراق القوة الاكثر تنظيما واصرارا على تحقيق اهدافهما في المنطقة

8

اكراد سوريا والعراق القوة الاكثر تنظيما واصرارا على تحقيق اهدافهما في المنطقة

دارا مراد ـ xeber24.net

ترتبط انجازات اكراد سوريا والعراق بعوامل ذاتية وموضوعية جعلهم القوة الاكثر انضباطا وتنظيما في المضي نحو تحقيق اهدافهم في كل من سوريا والعراق بالرغم من تفاوت الفترة الزمنية ونضالهما في البلدين.
وخفت حدة تهديدات دول جوار اقليم كردستان ضد استفتاء اكراد العراق للاستقلال عن العراق وخاصة التهديدات التركية التي كانت تشبه سحابة الصيف العابرة , واللتي كانت تخص الجانب العسكري من عملية الاستقلال التي تعتبرها تركيا تهدد امنها القومي , بينما تركيا تفضل الجانب الاقتصادي المفيد من استقلال الاقليم التي تامن لها مستوا عاليا من دخل فردها باعتبارها المصدر الوحيد والمستورد الوحيد من الاقليم.
بينما تصعد ايران من تهديداتها واجراءاتها ضد اقليم عبر حكومة بغداد الشيعية ورئيسها العبادي و الفرق والجماعات الشيعية الموالية لايران التي تنئا بنفسها عن التدخل بشكل مباشر ,لحراجة موقفها من قضية النووي مع الغرب والولايات المتحدة.
اما اكراد سوريا الذين خاضوا نضالا سياسيا منذ خمسينيات القرن الماضي عبر انشاء احزاب سياسية , وقد استطاع حزب الاتحاد الديمقراطي وعدد من الاحزاب المتحالفة معها الاستفادة من الازمة السورية عبر تبني الخط الثالث , وتشكيل وحدات حماية الشعب التي استطاعت حماية مناطقها و تجميع مكونات منطقة شمال سوريا حول مشروعها الفيدرالي بعد ان حققت انتصارات عديدة على المجموعات الارهابية وتنظيم داعش ابهرت العالم . ودفع مؤخرا بوليد المعلم وزير الخارجية السوري الى اعتبار الادارة الذاتية يمكن التفاوض معها , بعد التطورات الاخيرة وسيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المناطق المهمة والمفيدة اقتصاديا شرق دير الزور.
افاق الروس متاخرا بعد ان هدات صخب احتفالاتهم بانتصارتهم العسكرية في مناطق شرق الفرات والغير مفيدة اقتصاديا , ما اغضب موسكو سيطرة حلفاء واشنطن على معظم مصادر الطاقة والمصادر الطبيعية شرق نهر الفرات التي تعرف بـ”سوريا المفيدة اقتصاديا” بعيداً عن “سوريا المفيدة عسكرياً” الخاضعة لسيطرة قوات النظام غرب الفرات بوجود قاعدتين عسكريتين في اللاذقية وطرطوس غرب البلا.
في المقابل ساعد دعم التحالف الدولي بقيادة أميركيا في سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” على معظم مصادر الطاقة شرق نهر الفرات التي تعرف بـ”سوريا المفيدة اقتصاديا”.
وإذ تسيطر فصائل معارضة على نحو 15 في المائة من الأراضي لا تضم مصادر طاقة أو ثروة رئيسة، يحتدم سباق بين أميركا وحلفائها من جهة وروسيا وأنصارها من جهة ثانية على 15 في المائة من الأراضي لا تزال تحت سيطرة “داعش” شرق البلاد، وتضم بعض حقول النفط بينها حقل عمر (كان ينتج 80 ألف برميل يومياً) قرب الحدود السورية – العراقية.
وبحسب قائد كردي ميداني، إن روسيا كانت تريد السيطرة على المصنع و”قصف مواقع قوات سوريا الديمقراطية أمس تعبيرا عن الانزعاج لأننا سبقناهم”. واستعجلت روسيا دعم قوات النظام و”حزب الله” للتقدم من تدمر وسط سوريا نحو دير الزور، ثم استعجلت العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات قبل أن تثبت مواقعها في مدينة دير الزور. وأضاف المسؤول: “أمران يحركان روسيا: الأول، تريد الحصول على انتصار رمزي ضد (داعش) مقابل الانتصارات الفعلية للأميركيين وحلفائهم. الثاني، السيطرة على منابع الثروة، حيث سوريا المفيدة اقتصاديا”.
وأشار القيادي العسكري إلى وجود نحو ثلاثة آلاف مقاتل غير نظامي تابعين لروسيا، انتشروا لدعم السيطرة على منشآت النفط والغاز والفوسفات في سوريا. وأضاف أنه لاحظ “خلافات ميدانية” بين الروس من جهة وأطراف محسوبة على إيران وقوات النظام من جهة أخرى. وكانت طهران ودمشق وقعتا مذكرة تفاهم قضت باستثمار إيران لمناجم الفوسفات في خنيفيس قرب تدمر، لكن الجانب الروسي تدخل واستعجل استثمار الفوسفات.
وأوضح القيادي الكردي ، أن “قوات سوريا الديمقراطية” ستسيطر على جميع آبار النفط والغاز شرق نهر الفرات، بما في ذلك حقول الرميلان والشدادي وكونوكو والهول. كما إنها تسيطر على سدود المياه الكبرى في البلاد وتشمل “سد الثورة” في الطبقة و”سد تشرين” و”سد البعث”، إضافة إلى أرض زراعية واسعة.
أن هذه السيطرة ستعزز الموقف التفاوضي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” مع دمشق مستقبلاً، ذلك أن مناطق سيطرة النظام ستكون في حاجة إلى تفاهم مع مناطق شرق البلاد للإبقاء على مصادر اقتصادية مقابل حاجة مناطق سيطرة الأكراد على منفذ إلى البحر المتوسط وطرق لمعالجة النفط وتشغيل محطات الكهرباء.

8 تعليقات

  1. الطبقة العاملة الكردية on

    ما علاقة جنوب بالغرب الغرب روج افا مفكك مهجر مشرد واصبح العرب اكثرية بسبب حكم بقوة السلاح من كنتونات

اضف تعليقاً