ألمانيا: الأنباء عن خطط تركيا لشراء “إس-400” الروسية “مجرد لعبة”…باريس: قرار تركيا اقتناء “إس-400” الروسية خيار سيادي

0

ألمانيا: الأنباء عن خطط تركيا لشراء “إس-400” الروسية “مجرد لعبة”…باريس: قرار تركيا اقتناء “إس-400” الروسية خيار سيادي

اعتبرت الخارجية الألمانية أن أعلان تركيا نيتها اقتناء منظومات صواريخ “إس-400” الروسية المضادة للجو مجرد “لعبة” ليست وراءها خطط جدية.

وقال مارتن شيفر، الناطق باسم الوزارة، أثناء موجز صحفي في برلين، اليوم الأربعاء: “هذا النبأ، وهو لعبة تلعبها تركيا مع جهة مصدرة محتملة للمنظومات (الدفاعية)، لا جديد فيه. ويمكن الافتراض أن هذه الأنباء تمثل ردا على مناقشات تجري في ألمانيا حول شروط صادرات الأسلحة لتركيا. لذا فنحن لا نأخذ هذه الأنباء بمحمل الجد”.
باريس: قرار تركيا اقتناء “إس-400” الروسية خيار سيادي
من جهتها، أعلنت الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن قرار تركيا اقتناء منظومات “إس-400″ الروسية المضادة للجو قرار سيادي ولا يحق لدول الناتو التعليق عليه.
وقالت أنيس روماتي-إسبان، الناطقة باسم الوزارة أن شراء تركيا أسلحة روسية يعد خيارا سياديا ومن غير اللائق للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي أن تعلق عليه”.
مع ذلك فقد أشارت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية أن حلفاء تركيا في الناتو يدعمونها دعما كبيرة لدرء مخاطر إقليمية تهدد أمنها. وذكرت أن الحلف نشر، منذ 2013، منظومات لاعتراض الصواريخ في شرق تركيا تلبية لطلب أنقرة. كما اتخذ الحلف مجموعة من الإجراءات لتأمين حماية البلاد، بما في ذلك مراقبة مجالها الجوي باستخدام أنظمة الإنذار المبكر (طائرات “أواكس”)، إضافة إلى تكثيف زيارات السفن الحربية للناتو للموانئ التركية.
وبعد أن أكد الجانبان التركي والروسي بشكل رسمي، يوم الثلاثاء، توقيع البلدين اتفاقا بشأن منظومات “إس-400″، أعلن جوني مايكل، الناطق باسم البنتاغون، أن الولايات المتحدة مستاءة لقرار أنقرة شراء منظومات الصواريخ الروسية. وذكر المسؤول الأمريكي أن أنقرة لا تزال تهتم بمنظومات مضادة للصواريخ مصممة من قبل حلفائها في الناتو، بما فيها الولايات المتحدة.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعرب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس عن مخاوفه من توقيع أنقرة وموسكو صفقة بشأن “إس-400”.

المصدر: تاس

Comments are closed.