منبج تودع كوكبة من شهدائها

0

منبج تودع كوكبة من شهدائها
شيع أهالي مدينة منبج جثامين 8 شهداء من صفوف مجلس منبج العسكري، والذين فقدوا حياتهم في حملة تحرير مدينة الرقة، وذلك خلال مراسم مهيبة في مقبرة شهداء منبج.
تجمع اليوم المئات من أبناء مدينة منبج أمام مشفى الفرات لتشييع جثامين 8 شهداء من مقاتلي مجلس منبج العسكري، استشهدوا في حملة تحرير مدينة الرقة، وهم كل من “هارون الصياد الاسم الحركي كبش الحديدي, عبد العبد الله الاسم الحركي عبدو الكردي, محمد العسكر الاسم الحركي أبو عسكر شمال, محمود حاج محمود الاسم الحركي عبد الحي, إبراهيم الشحادة الاسم الحركي ابراهيم الشيخ, علي الحسينو الاسم الحركي فرات, عبد القادر عبد الحسين الاسم الحركي سرحد, إبراهيم الموصغلي الاسم الحركي أبو سندس”.
وبعد استلام المشيعين جثامين الشهداء انطلقوا بموكب تشييع ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء وأعلام مجلس منبج العسكري صوب مقبرة الشهداء، وسط رفع المشيعين صور الشهداء وأعلام حركة الشبيبة العربية الديمقراطية وأعلام قوى الأمن الداخلي.
وشارك في مراسم التشييع كل من الرئيس المشترك للمجلس التشريعي للإدارة المدينة الديمقراطية لمدينة منبج وريفها فاروق الماشي والرئيس المشترك للمجلس التنفيذي إبراهيم قفطان, وقائد كتائب شمس الشمال محمد أبو عادل والناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش والقيادية في قوى الأمن الداخلي أيلم جركس والرئيسة المشتركة للجنة الدفاع نوفة سليمان.
وعند وصول موكب التشييع إلى مقبرة الشهداء حمل مقاتلو مجلس منبج جثامين الشهداء على الأكتاف وتوجهوا صوب منصة المراسم وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وإطلاق الأمهات للزغاريد.
وبدأت المراسم بتقديم عرض عسكري، تلاه إلقاء عدة كلمات منها كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء ألقتها كفاء العلي حيث قدمت العزاء لعوائل الشهداء وأهالي مدينة منبج والمقاتلين في حملة تحرير الرقة.
ثم ألقى الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش كلمة قال فيها:” مازالت مدينة الحرية والكرامة تزف أبناءها من أجل حرية هذا الوطن الذي ابتلي بنظام استبدادي ومرتزقة لم يجلبوا سوى القتل والدمار لسوريا”.
وأضاف شرفان درويش:” هذا الوطن يحتاج إلى دماء طاهرة لتخليصه وتطهيره من كل أولئك المرتزقة، ومن هنا نجدد العهد مرة أخرى لكافة شهدائنا على مواصلة النضال والانتقام لهم”.
كما ألقى الرئيس المشترك للجنة العلاقات الخارجية علي الجميلي كلمة قدم فيها العزاء لذوي الشهداء، وأكد أن تضحيات الشهداء ومقاومتهم تثمر الانتصارات وتدحر المرتزقة وأن مدينة الرقة باتت على أبواب التحرير كما تحررت منبج.
وفي ختام المراسم قرئت وثائق الشهداء الـ 8 من قبل عضو مؤسسة عوائل الشهداء فاطمة الضباع وسلمت لذويهم، ثم حمل مقاتلو مجلس منبج العسكري جثامين المناضلين على الأكتاف لتوارى الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحيي الشهداء.

ANHA

اضف تعليقاً