الطبقة المحررة تحتضن خمسة مقاتلين استشهدوا في معركة تحرير الرقة

0

الطبقة المحررة تحتضن خمسة مقاتلين استشهدوا في معركة تحرير الرقة
استقبل المئات من أبناء الطبقة والجرنية والمحمودلي وجعبر موكب تشييع جثامين خمسة شهداء انطلق من مقاطعة كوباني في إقليم الفرات، وانضموا للموكب الذي وصل إلى مدينة الطبقة في حوالي الساعة 21:00 من مساء أمس.

والشهداء هم كل من جمعة المصطفى الاسم الحركي جمعة ومحمد الإبراهيم الاسم الحركي قلب أسد وعلي المحمود الاسم الحركي علي جرنية و محمد الاسم الحركي أبو طفش والشهيد ابراهيم الشامي الاسم الحركي ابراهيم الرقة، والذين استشهدوا خلال حملة تحرير مدينة الرقة التي حرر ت قوات سوريا الديمقراطية نحو 65 بالمئة منها.

وكان في انتظار موكب تشييع الشهداء المئات من أهالي الجرنية والمحمودلي وجعبر وهم يرفعون أعلام قوات سوريا الديمقراطية وأعلام وحدات حماية الشعب مع التلويح بإشارات النصر ورش الأرز.

ومع انضمام الأهالي إلى الموكب القادم من مقاطعة كوباني، توجهوا إلى مدينة الطبقة حيث كان مئات آخرون بانتظاره عند سد الفرات في المدخل الشمالي للطبقة.

وبعدما جاب الموكب الشوارع الرئيسية للمدينة، توجه نحو مزار الشهداء في الطبقة. وهناك استقبل الأهالي شهداءهم بالزغاريد وشعارات “بالروح بالدم نفديك يا شهيد”، قبل أن يحمل مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية نعوش الشهداء الخمسة ويتوجهوا بها إلى منصة الشرف.

وبعد عرض عسكري قدمه مقاتلو قوات الدفاع الذاتي تزامن مع الوقوف دقيقة صمت، أكد القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، أوميد كايار أن ” هذه التضحيات ليست بجديدة على شعبنا الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل هذه الأرض التي ترسم حدودها بدماء الشهداء وليس بالتراب”.

من جانبها شددت الرئيسة المشتركة لمجلس الطبقة المدني، روشن حمي، على أهمية التضحيات التي قدمها الشعب في سبيل تحرير الوطن.

بدوره قال رئيس مجلس صلح العشائر الشيخ حامد الفرج “الشهادة قيمة القيم عند الإنسان، فهنيئاً لكم يا من سبقتم أجيالاً كثيرة إلى مرابع النصر، وهنيئاً لأمهاتكم اللواتي أرضعنكم لبن البطولة”.

وباسم لجنة عوائل الشهداء أكدت عبير الموسى أن الكل مدين للشهداء “كل ما نفعله لا يعوض قطرة دم واحدة من دماء الشهداء التي سقت أرض الوطن، فالنضال جحيم للأعداء ونعيم لأهلنا وينبت الحرية في الأرض، وبشهادتكم تمنحون الحياة كلها”.

وعقب قراءة وثائق الشهادة وأداء صلاة الجنازة وريت الجثامين الثرى وسط زغاريد الأمهات والهتافات التي تحيي الشهداء.

اضف تعليقاً