مثقفين كرد يطمئنون الأقليات والطوائف ويدعون الشعب للانتخاب في روج آفا وشمال سوريا

18

مثقفين كرد يطمئنون الأقليات والطوائف ويدعون الشعب للانتخاب في روج آفا وشمال سوريا

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد ساحة روج آفا وشمال سوريا , إستعدادات وتطورات مكثفة لإجراء العملية الانتخابية , حيث فإنه من المنتظر ’’ أن تجري الانتخابات على ثلاث مراحل ، انتخابات الكومينات ستجرى في 22/ أيلول المقبل، وانتخابات المناطق والإدارات المحلية والمقاطعات ستقام في 3/تشرين الثاني من العام الجاري، أما انتخابات الأقاليم ومؤتمر الشعوب ستقام 19/كانون الثاني من عام 2018’’.
في هذا السياق ناقش موقعنا ’’ #خبر24 ’’ هذا الحدث التاريخي الهام مع نخبة من مثقفي روج آفا وشمال سوريا , للوقوف على آلية وضرورة مشاركة الشعب وإبداء رأيه في العملية الانتخابية بكل حرية.

وفي البداية عبر الناشط المعروف في الوسط السوري والكردي ’’ رامان يوسف ’’ والذي يعتبر من الأوائل الذين دعوا الى الاعتصامات المدنية في سوريا , معلقاً على العملية الانتخابية قائلا : أعتقد انها خطوة مناسبة كي يختار الكردي والعربي والسرياني والآشوري والتركماني وغيرهم من الأعراق الإثنية والقومية ، ممثلين لهم في النواحي والبلديات وصولا الى مجلس الشعب الذي سيشكل على هذا الأساس ، ومع تحفظي على مشاركة جميع الأطراف السياسية الكردية وأسباب الخلافات، أرى انها بداية رائعة لتشكيل كيان يضم جميع مكونات شمال سورية.

أما الناشط والسياسي الكردي ’’ أحمدي موسي ’’ والمعروف بإنتقاداته اللاذعة للادارة الذاتية , أن العملية الانتخابية ’’ حسب اطلاعي على القوائم والغوتة والتوافقات بين المكونات في انتخابات الفديرالية أخذت العدالة فيها مجراها بحيث نجد أن في مكان ما من هذه البقعة يجب أن يحصل السريان على نصف المقاعد وهي مقاعدهم حسب تعدداهم فقد اخذوا الحصة الكبيرة وهذه قمة الديمقراطية في الانتخابات وكذلك المكون العربي . السريان هم اقلية وليسوا شعب ونستطيع أن نقول أنهم طائفة دينية فكل من ينتمي الى المسيحية يعتبر سرياني ولم نجد لهم ما يتمسكون به سوى الكنائس فإذا هم طائفة دينية وليس قومية في سوريا . سوريا مؤلفة من قوميتين متعايشتين الى جانب بعضهما العرب وهم الاكثرية والكورد وهم القومية الثانية والباقون يعتبرون أقلية قياساً بالقوميتين .
وأضاف أن , القصة تكمن في تطبيق الديمقراطية والتعامل بها وليست تحصص السلطة و الغوتة نحن بحاجة الى ممارسات ديمقراطية حقيقية وليس إلى شكليات في الانتخابات التي يجب أن تشمل كل القوى الكوردية ’’.

ولكن الكاتب والمثقف الكردي ’’ بير روستم ’’ كان له رأي آخر , دعا من خلالها بقية الطوائف والأقليات الى مشاركة الانتخابات مؤكداً لهم أنهم سيحصلون على كامل حقوقهم من خلال هذه الانتخابات حتى على حساب المكون الاساسي وهو الكرد.
وقال روستم في حديثه ’’ بدايةً أي عملية إنتخابية هي مدخل وبداية للعمل الوطني الديمقراطي ومشاركة الناخب للإدلاء بصوته وإختيار ممثليه وبالتالي فهي الخطوة الأولى والضرورية لأي مشاركة سياسية لمكونات الكيان السياسي المتشكل حديثاً في حال روج آفا والشمال السوري أو في بلد له تاريخه السياسي والعمل الوطني، لكن هل ستكون ناجحة أم لا فهي تبقى ترتبط بالعقلية والنظام السياسي القائم ونزاهة العملية الإنتخابية وشفافيته وهذه تتطلب قضايا عدة منها الأسس والنظم المعتمدة والقوى المجتمعية والسياسية المشاركة ومراقبة دولية وقبل هذا وذاك الوعي الإجتماعي لدى المجتمع بأهمية صوته وأعتقد تجربتنا في الشرق ما زالت تحتاج إلى الكثير لأن نحقق تلك الشروط، لكن ورغم كل ما سبق وبحسب إطلاعنا على الجداول المنظمة للإنتخابات يمكننا القول؛ بأنها ستكون مقبولة لدرجة ما وبخصوص الحقوق وضمانها للطوائف والشعوب المقيمة فيها، فأعتقد إنها ستحقق ذلك وربما تعطيهم إمتيازات أكثر وعلى حساب المكون الأساسي ونقصد الكرد كنوع من التأكيد والتطمينات بأن لا غبن لهم في فيدرالية روج آفا والشمال السوري’’.

أما الاستاذ ’’ بسام سعيد اسحاق ’’ رئيس المجلس السرياني الوطني السوري وهو من المكون السرياني ويقيم في واشنطن أن ’’ الإنتخاب ممارسة ديمقراطية يتطلع إليها ابناء الشعب السوري و اعتقد انها ستنضج مشروع فيدرالية شمال سوريا و تقدم نموذج لسوريا المستقبل. يضمن قانون الانتخابات لفدرالية شمال حق جميع المكونات في التمثيل حيث خصصت كوتا ٤٠ بالمئة الهدف منها هو تجاوز إشكالية ما يسمى ديكتاتورية الاكثرية و ضمان حقوق التمثيل للجميع. هذه الكوتا تتجاوز إشكالية أن نسبة عالية من الناخبين تنتخب حسب معيار انتماء الهوية و ليس البرامج الانتخابية. علماً هناك نسبة ٦٠ بالمئة حرة للناخبين لينتخبوا حسب خياراتهم الشخصية. هذه التجربة الانتخابية تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية لأنها أولاً تقدم نموذجاً لحل سياسي يقوم على الديمقراطية و التعددية الوطنية و هذا ما فشلت في تقديمه سواء معارضات الخارج السياسية او الفصائل المسلحة في المناطق التي سيطرت عليها. ثانياً إن تجربة الإدارات الذاتية في الجزيرة و كوباني و عفرين و التي تطورت باتجاه الفدرالية تقدم النموذج العلماني الوحيد و هو نموذج تعددي أيضاً يواجه و يعالج بشفافية مشاكل التعصب الطائفي و القومي الذي نما في ظل حكم البعث و الذي فشلت معارضات الداخل و الخارج الأخرى في التعامل معه’’.

المثقف والسياسي الكردي ’’ بشير محمد عثمان ’’وهو من مدينة قامشلو ويقيم في الدنمارك وموالي لنهج البرزاني الأب , فقد أكد على ضرورة ضمان الحقوق المشروعة للشعب الكردي قبل كل شيئ , معبراً عن رأيه الآتي :
’’ يجب ان يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي لاننا عانينا كثيرا من الظلم والاضطهاد القومي في ظل تلك الحكومات واكيد سيتم ضمان حقوق باقي الاقليات التي تعيش معنا في مناخ ديمقراطي’’.
هذا وتجري في روج آفا وشمال سوريا تحضيرات مكثفة لإنجاح عملية الانتخاب هذه وأن يحصل الجميع على حقوقه بطرق ديمقراطية سليمة يكون أساس لبناء نظام فيدرالي يضمن حقوق جميع الشعوب والأقليات في المستقبل السوري.

18 تعليق

  1. ليش زعلان يا اكرم ساروخان بالاصل الاكراد اقلية بالمحافظة بس إعلاميا صوت الكرد قوي..وليش الحقد عالبقية اذا شعبك هاجر.

  2. لماذا الإنتخابات ؟؟؟ سلفا لصالح العرب والمسيحيين لأنهم هم الاكثرية في الحسكة والقامشلي وتربسبيه وجلاغا وكركى لكى وديركا حمو .. الاكراد هم الاقلية واصبحوا لا يشكلون % 5 .. بعد ما هجروا ثلاثة ارباع منهم الى الخارج . وحل محلهم العرب من رقة وادلب ودير الزور وووو…. لذلك ما الفرق ان يكون الكرد بالجمهرية العربية البعثية ؟؟ والفدرالي العربية والمسيحية الشوفينية .. وكما يقول المثل .. وقدروا الماء بعد الجهد بالماء ؟؟؟.فنحن نرى حقيقة ونعيش في الواقع لسنا بقارة استراليا .. الافضل ان ..

  3. اولا المسيحيين مابدن كردستان …
    ثانيا الاكراد اقلية بالمحافظة .قبل الازمة اقل من 30%و وهلا نصن هاجرو المكون العربي هو يشكل الاغلبية الساحقة ..شاء من شاء و ابى من ابى ..لسع بدكن كردستان

  4. ان الإفراط في نسبة السريان- الاشوريين قد يخلق مشاكل واجحاف وظلم بحق الشعب الكوردي وهذه رشوة للمكون المسيحي والذي قدم جهدا نضاليا يكاد لا يذكر في عملية محاربة الإرهاب وهذه ليست ديموقراطية بل ديكتاتورية
    وكما يقال”على الوطنية ان لا تغلق أعيننا عن رؤية الحقيقة
    فالخطا مرفوض بغض النظر عن من يرتكبه “-ماكس مالكوم.

اضف تعليقاً