أغلبية قاعدة يكيتي أنضم الى PYD بعد سياسات إبراهيم برو وقيادة الداخل تستعد للتصعيد ضده

6

أغلبية قاعدة يكيتي أنضم الى PYD بعد سياسات إبراهيم برو وقيادة الداخل تستعد للتصعيد ضده

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر حزب يكيتي الكردي في سوريا أحد أقدم الاحزاب الكردية في سوريا , وكانت تتمتع بشعبية واسعة , وخصوصا في العشر السنوات ما قبل الاحداث في سوريا , حيث قاد الحزب فعاليات ومظاهرات ضد النظام سواء داخل غربي كردستان أو في الداخل السوري , وإستطاع الحزب جمع كم هائل من المؤيدين بين فئة الشباب ووصلت الى ذروتها عندما قام الحزب بنشر ملصقات في مدينة قامشلو وبعض المدن الأخرى في روج آفاي كردستان.
الحزب كان يتمتع بنشاطات ملفتة للنظر في أوروبا أيضا , وقد نظم الحزب بعض المظاهرات مشتركاً مع بعض الاحزاب الكردية وعلى رأسها حزب الاتحاد الديمقراطي أمام السفارات السورية في دول الاتحاد الأوروبي , ولكن وببدأ الاحداث في سوريا خرج الحزب من مساره القومي الذي كان ينادي به , فقد إلتحق بصفوف المعارضة السورية التي تسيطر عليها حركة الاخوان المسلمين المدعومة تركيا , وأنخرط في المشروع التركي المعادي لروج آفا بشكل تام ببروز إبراهيم برو كرئيس للحزب وتفعيل دور بعض القيادات التي تكن لمنظومة حزب العمال الكردستاني عداءاً وليس إختلافاً.
في البداية خسر يكيتي منظمته في أوروبا بعد وقوف الحزب ضد كل شي يبادر من الادارة الذاتية سواء إيجابياً أو سلبياً , مما أدى بالحزب الى فصل جميع قيادة منظمته وتعيين شخصيات من الدرجة الثالثة بدلا عنهم وهذا كانت أول تصفية ضمن صفوف الحزب.
بعدها قام الحزب بنقل بعض قياداته الى إقليم كردستان ومنها الى تركيا بعض مشاكل مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
الحزب لم يتوانا يوماً عن معاداة مشروع روج آفا حتى وصل الحد به الى ترك محاربة والصراع مع النظام جانباً ووجه كل نشاطاته ضد الحزب والتشهير به في المحافل الدولية وتقديم ملفات تتهم الحزب فيها بالارهاب , وهذا ما شكل حالة خلاف كبرى ضمن قيادة الحزب في الداخل والخارج , حيث يرى قيادة الحزب في الداخل بإنه يجب ترك خط رجعه للتعامل مع الاحزاب الكردية وعلى رأسها PYD بينما إبراهيم برو وفؤاد عليكو وبعض القلة القليلة يصرون على محاربة PYD ونشر خطاب تتطابق الخطاب التركي.
تعيش حزب يكيتي الآن حالة تكتلات وخلافات وحتى إنشقاقات ما بين قيادة الداخل والخارج , حيث يتهرب إبراهيم برو وأنور ناسو وفؤاد عليكو من عقد مؤتمر الحزب كونهم على قناعة تامة أنهم سيخسرون المسؤوليات الموكلة إليهم وخصوصاً إبراهيم برو الذي يتذرع بعدم مجيئه الى روج آفا جراء قرار الاعتقال من قبل الاسايش بحقه حسب زعمه.
الكثير من أعضاء اللجنة المنطقية في منظمة أوروبا قاموا بربط علاقاتهم بشكل مباشر مع قيادة الداخل , حتى وصل الحد بهم الى نشر توضيحات بخصوص بعض فعالياتهم وكانت أخرها إستذكار وفاة القيادي إسماعيل حمه في جمعية هيلين في مدينة أيسن الالمانية , حيث رفض الطرف الآخر الحضور ونشر بيان الاستذكار في موقع الحزب يكيتي ميديا التي تتحكم فيها كل من إبراهيم برو وأنور ناسو وفؤاد عليكو , ما أدى بهم الى نشر البيان والتوضيح على صفحات الفاسبوك.
قيادة الداخل لها تخوفات من الاعلان عن الانشقاق نتيجة وقوف الاعلام في الاقليم الى جانب إبراهيم برو , إضافة الى أنهم يدعون في حال خروجهم من الائتلاف فأين سيتجهون ؟؟ لم يبقى أمامهم سوى الائتلاف السوري , ولهذا فهم مترددين في إتخاذ الخطوات في تجريد برو ومن حوله.
كما ينتشر في أوساط حزب اليكيتي أن الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا أبتلع بقية الاحزاب وجزئهم , لينضم البعض منهم الى الديمقراطي والبعض الاخر أعلنوا أنشقاقهم وصاروا في مسار الائتلاف , وفقط الوحيد الذي نجح من إنقاذ نفسه هو التقدمي الكردي الذي يترأسه حميد حاج درويش , ويتسآل بعض القيادات في يكيتي لماذا ننزلق نحن نحو هذا الدمار؟؟.
صرح مسؤول في حزب يكيتي لموقعنا ’’ خبر24 ’’ رفض ذكر أسمه أن حسن صالح أثناء خطابه في إستذكار إسماعيل حمه أتصل إبراهيم برو وطلب أن يذكر أمجاد البرزاني أيضا , وفي حال لو لم يتم ذكر البرزاني سيقدم البعض التقارير بحقه الى قيادة الإقليم ؟؟ , وهذا ما شكل ردة فعل وتساؤولات لدى قيادة الحزب؟؟!!
وقال المسؤول من المقرر أن يجري الحزب مؤتمره في نهاية الشهر المقبل , مؤكداً أنهم ينتظرون قرارات هامة يغير مسار الحزب كلياً , منوهاً الى أن قيادة حزب الديمقراطي الكردستاني العراق يتدخل في كل شاردة وواردة للحفاظ على رئاسة برو كرئيس للحزب والمجلس أيضا , وهذا ما يعيق الكثير من الخطوات.
وتسآل المسؤول كيف لعناصر تيار المستقبل توجيه الحزب حسب أهوائهم وحسب مصالحهم وأجندتهم أنظروا ماذا حصل لهم في أول خلاف ؟؟.

6 تعليقات

  1. أعتقد الجميع يعلم الكثير عن برو وعليكو وارتماءهم في حضن أردوغان ولايتوانو عن عداءهم لقوات التي تحمي المناطق في روج افا أما عن الشخصية الجديدة أنور ناسو الحقيقة هو كان أكبر طموحاتة أن ينجح في فرقة موسيقية وطموحة لم تتجاوز سوى أن يكون موظف ذا شأن في مصلحة الزراعة وشقيقة الأكبر الذي هو من أعمدة العمالة في النظام السوري وهو بعثي ومتزوج من امرأه علوية ذات نفوذ في الأمن والمختبرات وهو كان يتوسط لناسو الذي بين ليلة وضحاها جعلو منه مناضلا وهو كان كوآل في فرقة شيدا في عامودا وهو لم ينشط سوى في آخر سنوات الثورة السورية وأقصى مافعله انه انفصل عن عمله في إدارة مصلحة الزراعه في هيمو بعد نقلة من عامودا واعتبرها النظام بمثابة عقوبة وتدخل كما العاده واسطة صهر العلويين في الموضوع وهو الأخ الأكبر لناسو في الحقيقة معظم هذه العائلة تتميز بمبالغات الكذب وكل من يعرف ناسو يعلم جيدا انه ليس سوى منافق وضع قدمه في الفوضى الحاصل الآن بين الأحزاب الكوردية وأعتقد أن حالة توقيفة من قبل اسايش روج جعل منه اليوم أن نتذكر هاذا المناضل والقائد والزعيم الخرافي

  2. الشتائم والمسبات والكلام النابية تمس الشرف هذا معيب لايليق الكرد المسبات مرود على صاحبه ..

اضف تعليقاً