الرئيس بارزاني أسقط ورقة التوت عن عورات المنافقين.

10

الرئيس بارزاني
أسقط ورقة التوت عن عورات المنافقين.

بير رستم (أحمد مصطفى)
أتذكر إنني عندما كتبت عن قضية التمديد الرئاسي في الإقليم للسيد مسعود بارزاني وقلت؛ إنه خطأ تاريخي وسابقة خطيرة حيث ستجعل مسألة التمسك بالسلطة “سنة” كردية على غرار سنة المسلمين والإقتداء بنبيهم “محمد” وبالتالي ربما يصبح مدخلاً لتفريخ الديكتاتوريات في الجغرافية وطالبت حينها وكأمنية شخصية، بأن يترفع الرئيس بارزاني كشخصية وكاريزما وطنية كردستانية عن قيادة حزب وطرف سياسي والسلطة عموماً ليكون بحق قائداً وممثلاً لكل الشعب الكردي، فإن الكثير من “أتباع النهج”، زيفاً ونفاقاً وبهتاناً أو غباءً، سمح لنفسه بمهاجمتي، بل وتخويني ونعتي بصفات لا يليق بنا أن نذكرها هنا، لكن وبعد سنتين تقريباً من تلك الكتابات فها هو الرئيس نفسه يقول في لقائه الأخير مع المكونات الغير كردية في إقليم كردستان بخصوص الرئاسة والسلطة والترشح لها _بحسب موقع الديمقراطي الكردستاني_ ما يلي:

“بالنسبة لإنتخابات رئاسة إقليم كوردستان فقد اكد الرئيس بارزاني بأنه لن يترشح مرة اخرى وان اكبر خطأ ارتكبه في حياته هو قبوله بتسنم رئاسة إقليم كوردستان وقبوله بها. واكد على ضرورة وضع نظام بحيث لايتأثر بقدوم اوشخص رحيله او يؤثر على حياة المواطنين..”. والآن ألا يحق لنا أن نسأل أولئك الذين كانوا يتهموننا بكل الصفات الغير أخلاقية وهم يشبحون علينا على صفحات التواصل الإجتماعي والمواقع الكردية، لم خرستم كأهل القبور ولا نسمع لكم صوت أو تعليق حيث إننا لا نريد إعتذارات، كوننا ندرك إنكم أصغر من أن تعترفوا بالخطأ وتعتذروا، لكن ألا يحق لنا أن نقول لكم؛ بئس قراءاتكم السياسية وأخلاقكم الوطنية والتي لا تقل سوءً عن قراءاتكم تلك حيث عندما قلنا بأن من الخطأ أن يذهب الرئيس بارزاني في هذا الطريق الشائك والكارثي على شخصيته وعلى الحياة السياسية في كردستان، فإننا كنا أكثر منكم حرصاً على القضية وعلى شخصية وكاريزما الرئيس نفسه أيها المدعون المنافقون!!

10 تعليقات

  1. عزيزي احمد عليك ان تأخذ الظروف بعين الاعتبار، وكان الوضع مختلف تماما عن دكتاتورية، ولولا الحرب مع الداعش لترك سروك البرزاني الرئاسة وجلس في بيته وله الحق ان يستريح وسنه الآن ٧١ عاماً، وانا ذات مرة قلت قبل ٥ سنوات لرفيق من الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بريطانيا على سروك مسعود البرزاني ان يتخلى عن رئاسة وردا بالحرف الواحد وقال لي: هذا شأن داخلي… وكما يقول المثل: اهل كوردستان ادرى بشعابها. وشكرا

    • يوسف شيخو .. تعليقاتك بناء الله يكثر من امثالك ودون عنصرية حزبويه.. هربشي بيشمركة وهربيشي كريلا

  2. ماذا سيقول أصحاب ( أي رقيب) ؟؟؟
    سنقول انكم حدث طارئ بالتاريخ وكردستان اكبر من اي ملا او شيخ عشيرة او أممي عبثي
    ما دخل القوميين بتصفية حساباتكم السياسية ؟؟؟؟؟
    نعم نحترم السروك مسعود وابوه الملا مصطفى كما نحترم القائد اوجلان لكنهم مجرد تجسيد للفكر القومي بمرحلة ما وليسوا ألهته !!!!
    ولازلنا مؤمنين تصريحات السيد مسعود مجرد تكتيك سياسي للمرحلة الانتقالية نحو الدولة وابعاد الضغوط
    ولو فعلها السيد مسعود فلاً ينقص من كردستان شيء … كما ان امميتكم وشعبوبيتكم لم ولن تنقص من كردستان شيء
    مادام بوجداننا رجال كالقاضي محمد – سمكو آغا شكاك – الامير جلدات بدرخان – الشيخ سعيد بيران – الملا مصطفى البارزاني الخ …. عندما كتب الشاعر دلدار النشيد العظيم كان حدسه يخبره ان اشكالكم وعبثيتكم ستكون حاضرة بالسياسة وبالصحافة لذلك ابتداء النشيد / أيهاالرقيب، أمة الكرد باقیة و سیبقون للأبد
    لا تقهرهم ولا تمحوهم مدافع الزمان/ ئەی‌ ڕەقیب ھەر ماوە قەومی کورد زمان /Ey raqîp her maye qewmê Kurd ziman / اختم بها وكفى

  3. ما يقولە البرزانی ليس الا أکاذيب، فهو يعرف جيدا بان لا مکان لە في کردستان التي سرقها واتباعە… بعد ٢٦ سنة يعترف بذنبە و بخطاە التاريخي و أعترافە بانە ليس اهل للسياسة والرئاسة، فکفاکم کيل المديح لمن رفض من قبل مجتمعە!!!

  4. ما يقولە البرزانی ليس الا أکاذيب، فهو يعرف جيدا بان لا مکان لە في کردستان التي سرقها واتباعە… بعد ٢٦ سنة يعترف بذنبە و بخطاە التاريخي و أعترافە بانە ليس اهل للسياسة والرئاسة، فکفاکم کيل المديح لمن رفض من قبل مجتمعە!!!

    • Noori omar . من انت … وابن من انت.. ومن اين انت.. حتى تتفوه بحق لم تكن بمستواه مسعود البرزاني المعتبر دوليا ويستقبله رؤساء اكبر دولة في العالم .. من انت يامسكين.. فعلا انت نواري .. البولاتي افضل منك ..

  5. ما يقولە البرزانی لەس الا أکاذيب، فهو يعرف جيدا بان لا مکان لە في کردستان التي سرقها واتباعە… بعد ٢٦ سنة يعترف بذنبرە و بخطاە التاريخي بانە ليس اهل للسياسة والرئاسة، فکفاکم کيل المديح لمن رفض من قبل مجتمعە!!!

اضف تعليقاً