او ان اقول ما عندي حتى يعلم الناس هذه الحقيقة أيضا

23

او ان اقول ما عندي حتى يعلم الناس هذه الحقيقة أيضا

لقد لعبت الآلة الاعلامية الفيسبوكية التابعة للمجلس الوطني الكردي في سورية ومنذ فترة طويلة على الإساءة لحزب الإتحاد الديمقراطي ، ومن بينهم شخصيات يمثلون اليوم رئاسة المجلس الوطني الكردي – وأعضاء المجلس في أسطنبول و آخرون يمثلون الأمانة العامة في سورية .
تمثلت الحرب الأعلامية الموجهة من جانب واحد جميع انواع الإساءة للطرف الثاني، حتى وصل بهم الحال الى وضع الحزب ومقاتليها و جميع العاملين ضمن قواتهم في خانة الجماعات الإرهابية .
بعض العاملين ضمن المجلس والذين يتقاضون رواتب خيالية ، اختلفوا على التقسيمات المالية و طالبوا بالمزيد من أجل تكثيف الحملة ضد الحزب في المجالس الأوربية و البرلمانات والساحات .
تشكلت بعدها منصة خاصة لمتابعة المصالحة ، وبعد ان وصلت الامور الى حقيقتها ، كشقت المفاجآت التي لم تكن معقولة، وتبين ان لكل جهة رب وإله وغاية ومصلحة في الخلافات الكردية – الكردية .
للاسف الشديد، ان هناك جماعات ترفض الحوار مع حزب الإتحاد الديمقراطي و TEV DEM دون ان تحدد أي سبب للمشكلة حتى الآن ، وآخرون رفضوا الحوار مع الحزب التقدمي الذي وافق على العودة للعمل ضمن المجلس الوطني الكردي الـ ENKS ودون أي شروط .
هذا المجلس المنقسم الى 33 حزب ويديرها شخصيات غارقة في خلافات شخصية ومادية ، جميع اعمالهم رفع التقارير ضد اشقائهم في المجلس نفسه ، وبث السموم لضرب هذا بذاك .
هذا المجلس ليس ملك نفسه ولا ملك للشعب الكردي في سورية، ورئيس المجلس الوطني قالها بكل بساطة لا امتلك حرية الموافقة، و الأمانة العامة لم تنشر موافقتها على صفحة الفيسبوك الخاصة والتي تديرها السيدة فصلة يوسف ، منذ أكثر من 10 أيام .
هؤلاء اليوم يدعون انهم يمثلون نهج البارزاني الخالد ، ولكن النهج منهم براء ، واتحداهم ان يردوا على هذه الرسالة والأيام ستكشف المزيد .

رامان يوسف

23 تعليق