او ان اقول ما عندي حتى يعلم الناس هذه الحقيقة أيضا

0

او ان اقول ما عندي حتى يعلم الناس هذه الحقيقة أيضا

لقد لعبت الآلة الاعلامية الفيسبوكية التابعة للمجلس الوطني الكردي في سورية ومنذ فترة طويلة على الإساءة لحزب الإتحاد الديمقراطي ، ومن بينهم شخصيات يمثلون اليوم رئاسة المجلس الوطني الكردي – وأعضاء المجلس في أسطنبول و آخرون يمثلون الأمانة العامة في سورية .
تمثلت الحرب الأعلامية الموجهة من جانب واحد جميع انواع الإساءة للطرف الثاني، حتى وصل بهم الحال الى وضع الحزب ومقاتليها و جميع العاملين ضمن قواتهم في خانة الجماعات الإرهابية .
بعض العاملين ضمن المجلس والذين يتقاضون رواتب خيالية ، اختلفوا على التقسيمات المالية و طالبوا بالمزيد من أجل تكثيف الحملة ضد الحزب في المجالس الأوربية و البرلمانات والساحات .
تشكلت بعدها منصة خاصة لمتابعة المصالحة ، وبعد ان وصلت الامور الى حقيقتها ، كشقت المفاجآت التي لم تكن معقولة، وتبين ان لكل جهة رب وإله وغاية ومصلحة في الخلافات الكردية – الكردية .
للاسف الشديد، ان هناك جماعات ترفض الحوار مع حزب الإتحاد الديمقراطي و TEV DEM دون ان تحدد أي سبب للمشكلة حتى الآن ، وآخرون رفضوا الحوار مع الحزب التقدمي الذي وافق على العودة للعمل ضمن المجلس الوطني الكردي الـ ENKS ودون أي شروط .
هذا المجلس المنقسم الى 33 حزب ويديرها شخصيات غارقة في خلافات شخصية ومادية ، جميع اعمالهم رفع التقارير ضد اشقائهم في المجلس نفسه ، وبث السموم لضرب هذا بذاك .
هذا المجلس ليس ملك نفسه ولا ملك للشعب الكردي في سورية، ورئيس المجلس الوطني قالها بكل بساطة لا امتلك حرية الموافقة، و الأمانة العامة لم تنشر موافقتها على صفحة الفيسبوك الخاصة والتي تديرها السيدة فصلة يوسف ، منذ أكثر من 10 أيام .
هؤلاء اليوم يدعون انهم يمثلون نهج البارزاني الخالد ، ولكن النهج منهم براء ، واتحداهم ان يردوا على هذه الرسالة والأيام ستكشف المزيد .

رامان يوسف

اضف تعليقاً