كرونولوجيا حزب العمال الكردستاني PKK ’’ تفاصيل بروز حزب العمال الكردستاني PKK ’’

1

كرونولوجيا حزب العمال الكردستاني PKK ’’ تفاصيل بروز حزب العمال الكردستاني PKK ’’

تعتبر الأعوام الممتدة بين 1968 و 1973 في تاريخ حزب العمال الكردستاني PKK فترة مهمة للوعي الوطني بكردستان، ودراسة أوضاع المنطقة وتركيا والعالم وتحليلها، وكذلك فهم الفلسفة والتعرف على القضايا الأساسية التي تشغلها، حيث أطلق القائد عبد الله أوجلان تسمية مرحلة البحث والتعمق على تلك المرحلة. من إحدى خصائصها أنها لم يتم تشكيل أي حركة أو تنظيم فيها، بل كانت جهود للوصول إليها.
في عام 1971 ينتقل القائد عبد الله أوجلان للدراسة في كلية العلوم السياسية في أنقرة بعدما درس لمدة قصيرة في كلية الحقوق بإسطنبول، حيث يقوم في هذه المرحلة بالتعرف أكثر على الأفكار الثورية والاشتراكية، ومن ثم يلتقي برفاق دربه الأوائل.
في 12 آذار عام 1971 أرسل الجيش مذكرة عسكرية إلى رئيس الحكومة سليمان ديميريل طالبه فيها بالتنحي، وعلى إثر قراءة بيان الجيش عبر الإذاعة قدم ديميريل استقالته، حيث تم الإعلان عن الإدارة المؤقتة “الطارئة” والإعلان عن الأحكام العرفية، وبذلك فُتح المجال للجيش التركي لتعقب القوى الثورية وملاحقتها والتنكيل بها.
في 31 آذار عام 1972، لاحق الجيش التركي القائد الثوري التركي ماهر جايان وعشرة من رفاقه الثوريين، حيث تمّ قتلهم في منطقة “قيزيلدر” التابعة لناحية “نيسكار” في مدينة “توكات”، وذلك بعد اشتباكات دامية دافع عنها الثوار الأتراك عن أنفسهم ضد حكومة الانقلاب العسكري.
أحدثت حادثة قتل ماهر جايان ورفاقه ردود فعل غاضبة بين صفوف الشبيبة الثورية آنذاك، حيث نُظمت المظاهرات المنددة بتلك الحادثة، وينضم إليها القائد أوجلان، ويقوم في نيسان 1972 بتوزيع المنشورات التي تدعوا الشبيبة إلى الانضمام إلى المظاهرات والإعلان عن رفضها للأحكام العرفية واستهداف الثوار اليساريين حينها.
تقوم الأجهزة الأمنية التركية بعد ذلك بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الشبيبة، وعلى إثرها يُعتقل القائد أوجلان في 7 نيسان 1972.
خلال فترة السجن في سجن “ماماق” في أنقرة والتي استمرت نحو سبعة أشهر، يقوم القائد أوجلان بمراجعة شاملة للفعاليات التي قام بها خلال الفترة السابقة، وكذلك تحليل نشاطات الشبيبة الثورية بغية تجاوز الأخطاء فيها ورفع مستوى فعالياتها، حيث يقوم باستخلاص عدد من النتائج ويناقشها مع المعتقلين الآخرين في حلقات أشبه بمحاضرات التدريب.
كذلك يشهد القائد أوجلان أثناء فترة الاعتقال وبالتحديد في 6 أيار 1972 حادثة إعدام ثلاثة من قادة الشبيبة الثورية التركية وهم دنيز كزميش، حسين إينان، ويوسف أصلان.
في 18 أيار 1972، تعتقل السلطات الأمنية التركية أحد قادة الشبيبة الثورية وهو إبراهيم كايباكايا بعد جرحه إثر إطلاق النار عليه في ولاية ديرسيم، وتقوم بنقله إلى سجن “آمد” حيث يفقد حياته تحت التعذيب هناك.
في 31 أيار 1972 تقع مجموعة تتألف من 10 من الشباب الثوريين بقيادة سنان جمكيل في كمين للجيش التركي في جبل “نورحق” بين “ملاطي و سمسور”، وفقدوا حياتهم في هذا الكمين، وكان هؤلاء الثوار قد تمركزوا في الجبل بهدف تسيير الفعاليات العسكرية للدفاع عن أنفسهم ضد الجيش التركي الذي لم يترك أحداً منهم دون ملاحقة وتنكيل واعتقال.
يراقب القائد أوجلان كلّ هذه التطورات وهو لا يزال في السجن، ويستخلص عدد من الدروس فيما يتعلق بأحوال الشبيبة الثورية وتنظيماتها من حيث الأخطاء التي وقعت فيها، ويفكر في تشكيل تنظيم آخر لا يمكن هزيمته.
في شهر تشرين الثاني 1972 يخرج القائد أوجلان من السجن بعد فترة حكم وصلت لسبعة أشهر، ويذهب إلى منزل في حيّ “أمَك” في أنقرة، حيث يسكن فيه كلّ من كمال بير وحقي قرار.
بعد خروجه من السجن، يواصل القائد أوجلان بحثه ومحاولاته، ويتجه لبناء المجموعة الأولى، في نوروز 1973 يجتمع هو وخمسة أشخاص عند سد “جوبوق” في أنقرة، وهناك يقوم بالإفصاح عن محاولاته لبناء تنظيم مختلف عن التنظيمات السابقة ويحاول إقناع أعضاء المجموعة بذلك، عبر سلسلة من النقاشات التي تمحورت حول الأفكار الثورية الجديدة، لكنه لم يتمكن من الحصول على نتائج إيجابية من الأشخاص المجتمعين الذين لم تتضح آرائهم حول إمكانية بناء تنظيم جديد من عدمه وتذبذبها بين القبول والرفض في المشاركة في هذه المحاولة، فيما يعلن علي حيدر قايتان “الرفيق فؤاد” لوحده عن استعداده لمرافقة أوجلان في هذه المهمة.
بعد حوادث القتل والاغتيالات وكذلك حالات الإعدام التي استهدفت قادة ورموز الشبيبة الثورية، تعيش تنظيماتها حالة من اليأس والتبعثر، حيث تحاول السلطات التركية التي تراقب أوضاع تلك التنظيمات من خلال عفو عام أصدرته في عام 1973 تعميق حالة الإحباط تلك ودفع الشبيبة إلى الشعور بالذنب، وبذلك تتمكن من نقل حالات اليأس من السجون إلى الشارع، حيث لم يعد أحد الوثوق من إمكانية العمل الثوري في ظل الأحكام العرفية والملاحقات الأمنية.
إجراءات السلطات التركية تلك لم تمنع عدد من التنظيمات الشبابية وكذلك بعض الثوريين الذين خرجوا من السجون من مواصلة جهودهم بغية لملمة ما تبقى من أعضائها، حيث تأسست جمعية التعليم العالي الثورية في أنقرة، ويصبح القائد أوجلان احد قيادييها الأساسيين بعدما قدّم عدد من النظريات الثورية بهدف إصلاح أحوال الشبيبة الثورية وتجاوز محنتها جراء الملاحقات الأمنية واستغلالها من قبل بعض الأحزاب، وتتسع نشاطات الجمعية بعدما يستلم أوجلان إدارتها، في شهر تشرين الثاني 1974 تغلق السلطات التركية جمعية التعليم العالي الثورية وتلاحق أعضائها بحجة الاشتباك مع الفاشيين الأتراك، وعلى أنقاضها تتأسس مجموعتين للشبيبة هما DEV – YOL و DEV – SOL، ومجموعات أخرى.
في عام 1973، ينضم جميل بايك “جمعة” إلى المجموعة الأولى التي مهدت لتأسيس حزب العمال الكردستاني بعدما تكفل كمال بير بإقناعه للانضمام، كذلك يعمل حقي قرار على انضمام دوران كالكان “عباس”.
في عام 1974 ينضم للمجموعة كل من مظلوم دوغان، محمد خيري دورموش، مظفر أياتا، مصطفى قرسو، رضا آلتون، وكسيرة يلدريم. وبذلك تكبر المجموعة، ولكنها تختار أعضائها والمرشحين للعضوية بدقة، ولا تقبل بكل من يتقدم للانضمام لها.

تعليق واحد

  1. هربشي بيشمركا الابطال هربشي كريلا المغوار فليمت اعداء الكرد وكردستان يكفي يكفي التبعيد والتخوين بعضنا لبعض !!!!! ويرجى التوحيد التوحيد وآمل التقريب التقريب ؟؟؟ كلنا في سفينة ان غرقت .. غرقنا جميعنا ؟؟؟ وان نجا نجينا جميعا ؟؟؟ عدونا واحد …

اضف تعليقاً