الاستفاء الحالي في اقليم كردستان بحسب على بابير :اجهاض قبل الولادة

5

الاستفاء الحالي في اقليم كردستان بحسب على بابير :اجهاض قبل الولادة

اكد أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية، علي بابير، الأحد، إن الكُرد لهم حق في تشكيل دولة مستقلة ، مبيناً ان الاستفتاء الحالي قد اقترب من الإجهاض قبل الولادة بخضوعها لأجندات شحصية ، على حد قوله.
وأكد بابير، في بيان له اليوم ، أن “تشكيل الدولة لا يمكن من دون استعدادات مسبقة”، مضيفا أن التصويت بـ “نعم” ليس حلاً سحرياً لمشاكل الإقليم وكذلك التصويت بـ “لا” لا يحول البلد إلى واحة من الاستقرار والرفاهية.. ومشاكلنا أكبر من أن تعالجها “نعم ” و “لا”،
وأشار إلى أن الكُرد لهم حق في تشكيل دولة مستقلة حسبما يريدون لكن “الاستفتاء الحالي دخلت فيه أجندات شحصية بقصد أم من دون قصد واقترب من الإجهاض قبل الولادة”.
كما أوضح أمير الجماعة الإسلامية، أنه إذا كان الكرد جادين في التوجه نحو الاستقلال، فعليهم ترك الخلافات الحزبية وردود الأفعال الشخصية والتوصل إلى تفاهمات سياسية خاصة بين القوى السياسية الرئيسية عبر الخطوات التالية:
ـ إعادة الهيبة والكرامة لبرلمان كردستان وحكومة الإقليم وتطبيع أوضاعهما.
ـ تحسين الظروف المعيشية لمواطني الإقليم عبر المليارات المتكدسة لدى الأحزاب والأقرباء وإعادة بعضها إلى الحكومة المديونة والناس الفقراء.
ـ بدء حوار جاد وموضوعي حول الاستفتاء والظروف الملائمة وتأمين مستلزماته.

روج نيوز

5 تعليقات

  1. أكبر إرهابي هذا الحمار مفترس يريدون دولة إسلامية بكرديستان للأسف لدينا خونة كثيرين وعملاء الدول الجوار

  2. هدا الحقير الاسلامي كان يجب حرقه منذ زمن رفضه للنشيد الوطني الكوردي ..هدا الخنزير الاسلامي الى الجحيم وكل من معه وخاززوق فيك وكل جماعتك من المحيط الى الخليج سيكون الاستفتاء وسيكون الاستقلال وستقف غصبا للنشيد الكوردي

  3. غير معروف on

    نطق داعش واظهر ما في جوفه من عداء واضح للكورد وكوردستان.
    لا تظهر الحقائق الا في المنعطفات .واظهر السيد بابير حقيقة موقفه من كوردستان المستقله ؟و لكن نحمد الله ان الشعب الكوردي برمته ادرك اهداف و مرامي الاسلام السياسي الذين لا يختلفوف قيد انمله عن داعش بل هم من ساندوها ومولوها بالمال والعتاد والرجال .فكما يقول الشاعر :
    “اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة بأني كامل”
    الهذا الحد تبكي على البرلمان و ومستقبل شخوصه مع كل الاحترام والتقدير لهم .ولا تنظر الى مجموع الشعب الكوردي باطيافهم وملايينهم ومعاناتهم . تذرف الدموع لاجل البعض منهم و جريرتهم معروفه وتنسى المجموع ومأساتهم .
    لا بارك الله في من فكر في معاداة تطلعات الشعب الكوردي وطموحاته لا هداف حزبيه .
    ولكن 25 ايلول سيبين للعالم اجمع من يتكلم بأسم الشعب الكوردي ومن يتاجر ياسمه تحت بند الدين والدين منه براء .

اضف تعليقاً