بدعوة من شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة قوى الأمن الداخلي تطلق سراح 75 معتقلاً ممن تعاونوا مع داعش والنظام السوري

6

بدعوة من شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة قوى الأمن الداخلي تطلق سراح 75 معتقلاً ممن تعاونوا مع داعش والنظام السوري
موقع : Xeber24.net
تقرير : نوزت جان
لعدم مشاركتهم بشكل مباشر في إراقة دم الشعب في إقليم الفرات ولأنهم كانوا بشكل من الأشكال متعاونون مع تنظيم داعش والنظام السوري ,كان قوى الأمن الداخلي قد اعتقل عدد من الأشخاص في منطقة الرقة ,و بدعوة من شيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة ومجلس الرقة المدني أطلقت قوى الأمن الداخلي الرقة اليوم عن 75 معتقلاً بينهم أطفال كانوا موقوفين وذلك في بادرة حسن النية, حيث أكد مجلس الرقة المدني بأنه يحق للأسرى المفرجين عنهم العمل ضمن مؤسساته ويحق للأطفال أن يلتحقوا بالمدارس.
وكان المعتقلون موقفون لدى قوى الأمن الداخلي بسبب تعاملهم مع داعش والنظام السوري وذلك بعد أن تكفلت العشائر العربية بالمسؤولية وبعد أن ثبت بأنهم لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين, خلال اجتماع عقد أمام مجلس الرقة المدني.
وحضر الاجتماع قادة قوى الأمن الداخلي الرقة, وإداريون في مجلس الرقة المدني والعشرات من الشيوخ ووجهاء العشائر العربية في الرقة بالإضافة إلى عوائل المعتقلين.
بدأ الاجتماع بكلمة ألقاها عضو لجنة العلاقات العامة لمجلس الرقة المدني عمر علوش أمام وسائل الإعلام, قال فيها بأنه بدعوة من الشيخ محمود البرسان, الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني وبناءً على طلب الرئاسة المشتركة لمجلس الرقة المدني من مجلس سوريا الديمقراطية تم تلبية الطلب بالإفراج المشروط عن بعض أبناء المنطقة الذين عملوا في مجالات عدة مثل التعامل مع مرتزقة داعش والنظام السوري، وكانت لديهم مخالفات قانونية.
وأشار علوش، بأن مجلس الرقة المدني لديه طموحات بإعادة النظر وفتح صفحة جديدة لبناة الوطن بإعطاء الفرص لأبناء الوطن حتى يعودوا لحياتهم الطبيعية.
ولفت علوش بأنه تم تفعيل مكتب التشغيل, وأن أي شخص من المفرج عنهم بإمكانه أن يأتي ويعمل لدى مؤسسات مجلس الرقة المدني, والشباب الصغار السن لديهم الحق في الالتحاق بالمدارس ويتلقوا العلم والمعرفة بدلاً عن الفكر التخريبي والتكفيري.
ومن جانبه ألقى الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني الشيخ محمود البرسان، والذي دعا بالأفراج عن الأسرى كلمة وجهها إلى الأسرى المفرج عنهم قال فيها “نحن في مجلس الرقة المدني نعطيكم فرصةً أخرى لكي تعودوا إلى حياتكم الطبيعية ونتمنى منكم أن تكونوا لائقين بهذه المعاملة الحسنة معكم وأن لا تنجرّوا وراء الأعمال التكفيرية الواهمة”.
وبدورها نوهت الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى، بأن كافة أبواب المؤسسات المدنية والمدارس مفتوحة أمام المفرج عنهم.
شيخ عشيرة النصارة فواز البيك، قدم شكره بكلمة خلال الاجتماع لمجلس الرقة المدني ومجلس سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي على تلبية طلبهم واعتبر هذه المبادرة بالطيبة.
وأكد البيك بأن هذه المبادرة إن دلًت فإنها تدل على “أن هذه الحركة مبنية على التسامح والعفو وهذا أمر فاضل في كل ثقافات العالم”.
وفي ختام حديثه توجه فواز البيك بتهنئته لذوي المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم وأكد بأنه على ثقة تامة بأن أهالي الأسرى لم يكونوا مشاورين عندما اختار أبناءهم هذا الطريق الخاطئ.
وبعد الكلمات تم الإفراج عن كافة الأسرى الـ75 , بحسب وكالة هوار.
المعتقل عبدالباري حسن الحماد, ذو 18 عاماً, قال “نحن عائلة فقيرة داعش ضيقوا علينا كل شيء لم يتركوا لنا قطعة أرض هذا ما أجبرنا أن نتعامل معهم, ولكن بعد تعاملي معهم عانيت كثيراً من تعاملهم المتطرف وسلمت نفسي لقوات سوريا الديمقراطية, وثم دخلت إلى السجن والحمد لله الرفاق تعاملوا معي في السجن بأفضل معاملة ولم أصدق بأنهم هكذا يتعاملون مع أسراهم, والآن بعد أن أصبحت حراً أشعر بسعادة وفرحة كبيرة لم أكن أتوقع مثل هذه الفرحة وأشكر كل من ساهموا من أجلنا وأعاهدهم بأنني سأسلك الطريق الصحيح من الآن فصاعداً كوني شعرت بالندم حينما تعاملت مع المرتزقة بالرغم من الظروف السيئة”.

يذكر بأن هذه ليست المرة الأولى الذي تفرج فيها قوى الأمن الداخلي بطلب من وجهاء العشائر سراح المعتقلين فقد أطلقت القوى بدعوة من مجلس الرقة المدني ووجهاء العشائر قبل فترة قصيرة سراح دفعة مكونة من 23 معتقلاً في بادرة حسن النية.

6 تعليقات

اضف تعليقاً