دايلي بيست”: لم يسبق لأمريكا أن اقتربت من حزب الله حتى في حربها اليوم ضد “داعش”

0

دايلي بيست”: لم يسبق لأمريكا أن اقتربت من حزب الله حتى في حربها اليوم ضد “داعش”

صرحت وزارة الدفاع الأمريكية أنها تعارض تماما التعاون مع حزب الله، ولكن زعيم الحزب قال إن الحقائق على الأرض تتحدث عن نفسها، وفقا لما أورده موقع “دايلي بيست” الأمريكي. ومنذ وصول المارينز إلى شواطئ بيروت في عام 1958، تدخلت العسكرية الأمريكية، بشكل أو بآخر، في الصراعات بين سوريا وإسرائيل.

كتب “أليكس رويل” تقريرا في موقع “دايلي بيست ” الامريكي حول معارضة وزارة الدفاع الامريكية التعاون مع حزب الله انه لم يحدث من قبل أن كانت الولايات المتحدة قريبة جدا من الانضمام، وحتى ضمنا، إلى قوات هذا الكيان، حزب الله، الذي صنفته أمريكا تنظيما إرهابيا واتهمته بتنفيذ أعنف هجوم على قواتها البحرية منذ الحرب العالمية الثانية، أكثر مما عليه الحال اليوم.

وللإشارة، فإن وزارة الدفاع الأمريكية اعترفت أن قواتها الخاصة تقدم دعما جيدا للقوات المسلحة اللبنانية النظامية (الجيش اللبناني)، وهذا تزامنا مع اقتراب المعركة ضد مقاتلي تنظيم داعش، مع عدم مشاركة الأميركيين في القتال مباشرة.

وقد تحدث زعيم حزب الله صراحة عن التنسيق بين مقاتليه والجيش اللبناني في المرحلة الأخيرة من معركة الحدود، وسيشتركان، جنبا إلى جنب مع قوات بشار الأسد، في حملة المقبلة ضد التنظيم .

وهذا الوضع غير مريح للبنتاغون، على أقل تقدير، وفقا لتقديرات كاتب التقرير، وقد قلل المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إريك باهون، من أهمية هذا التنسيق في حديثه لموقع “ديلي بيست”، قائلا إن قوات العمليات الخاصة كانت موجودة في لبنان منذ عام 2011، حيث قامت بتدريب وإسداء المشورة ومساعدة الجيش اللبناني الذي تلقى 1.5 مليار دولار مساعدات عسكرية أمريكية منذ عام 2006، وكان المفترض أي يكون الغرض الرئيس من هذه المساعدات مواجهة سلطة حزب الله ونفوذه.

و يقول الكاتب، بدا نصر الله مبتهجا بشكل واضح، وهذا ليس لنجاحه في استمالة “الشيطان الأكبر” في محاربة العدو المشترك، وفقط، ولكن أيضا لأنه تمكن في الجولة الأولى من معركة الحدود من إطلاق سراح خمسة سجناء من حزب الله بعد مفاوضات عبر وسطاء، وقد هللت وسائل الإعلام اللبنانية لهذا، ووصفتها بأنها نجاح بطولي.

ونقل الكاتب عن الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، طوني بدران، أنّ سياسة لبنان الجديدة التي وُرثت عن أوباما مؤيدة لإيران، ورأى أن إعطاء أوباما الأولوية لقتال “داعش” “حتى في الأماكن التي يُعتبر فيها وجوده ثانوياً، كما في لبنان، يقوي “حزب الله” ومؤسسات الدولة التي يسيطر عليها.

Comments are closed.