غرف الدعاية السوداء تقف خلف الهجمة المسعورة التي يتعرض لها الكُرد بنشرها صورة علي كيالي

0

غرف الدعاية السوداء تقف خلف الهجمة المسعورة التي يتعرض لها الكُرد بنشرها صورة علي كيالي

– يظهر من حجم الترويج ونشر صورة علي كيالي، مدى الهجمة المسعورة التي يتعرض لها الكرد تقف خلفها غرف الدعاية السوداء. لو أن الصورة كانت للـ كيالي مع اسعد الزعبي لم تكن ستنال كل هذا الاهتمام. صدف ان شاهدنا مثلا قادة ميليشيات المعارضة وهم يحضنون ضباط النظام في ريف دمشق. او يتسلمان من بعض مفاتح المدن التي تناوبا على تهجيرها وتدميرها. وشاهدنا كيف ان الباصات الخضراء تمر عبر حواجز النظام بالاهازيج والاغاني القومية، وصور السيلفي، و…. كل ذلك لم ينل اي اهتمام.
– المستفز في الامر هو الثورجي الكردي الذي استفاق على كنز ليبدئ باللطم. هو الذي يعاني من دونية فائقة. وان كان يظهر نفسه احيانا قومجي يريد كردستان ولكنه يعمل ضدها عمليا. هو ذاته الذي يحابب تركية التي تقصف وتقتل الكرد، ودخلت بجيشها لعرقلة اقامة كردستان، لكنه لن ينسى انه مجاهد ضد روسيا وايران، استرضاء لاخيه الثورجي الحومصي او الدرعاوي او صاحبته الثورجية. هو يعتقد انه يمارس وطنيته السورية من خلال التخلي عن كرديته. بدل ان يفتخر بكرديته لتمثيل الحالة الوطنية المدعاة.
– في سورية قوى متصارعة، وكل شيء يتبدل الاصدقاء قد يصبحون اعداء والعكس صحيح.
وكيالي هذا ليس استثناء في هذه الحرب الاهلية، فانا اعرف مثلا أن قادة ميليشيات من المعارضة اتهمتهم الامم المتحدة بارتكاب جرائم حرب ضد الكرد في الشيخ مقصود ذهبوا الى جنيف يلبسون الكرافتة. وايضا قادة من المعارضة كانوا يتباهون بعلاقاتهم مع داعش. وما يزال الكثيرين منهم لليوم يبارك نصرة الجولاني، ويتباهى ان مقاتلا من القاعدة التقط معه صورة سيلفي. وقرأت اشادات من قادة المعارضة لروسيا التي يتهمونا بحرق اطفالهم ومدنهم، وتعاونهم الوثيق مع اسرائيل وتوددهم نحو ايران. حتى علم الاستقلال تمت ازاحته في مؤتمر صحفي احتراما لوجود معارض لا يعترف الا بدستور بشار الاسد في المؤتمر. كل ذلك تم تبريره انه يأتي خدمة للاهداف العميقة للثورة السورية.
الكيالي كما الزعبي، وكما سيف، و صبرا وغليون وكيلو واللبواني والعكيدي وعلوش ولا فارق مطلقا بينهما، والسعار المثار حول الصورة هو عواء لا فائدة منه حتى وان وصل صداه لـ كبرص.

Comments are closed.