قيادي: أوهام تركيا ستتحطم في الشهباء

0

قيادي: أوهام تركيا ستتحطم في الشهباء
قال القيادي في قوات الشهباء أبو خالد بأن “تركيا هي من ستخرج من الشهباء، وقواتهم في كامل جاهزيتها”، لافتاً أن حربهم هي من أجل الإنسان والإنسانية وهم سينتصرون فيها.
هذا وتحدث القيادي في قوات الشهباء أبو خالد من الأصل التركماني عن آخر التطورات بشكل عام في مناطق الشهباء وموقف القوات الثورية في الشهباء من القصف التركي والمحاولات الرامية لاحتلال المنطقة والتقدم فيها من جديد وذلك ضمن لقاء خاص مع وكالة هوار.
سياسة الأرض المحروقة هدفها محو الهوية الثقافية
وقال أبو خالد في مستهل حديثه: “تنتهج تركيا سياسة الأرض المحروقة في مناطق الشهباء بتدمير القرى والبلدات في المناطق التي تحتلها بمساعدة مرتزقتها خدمة للمخطط التركي الرامي لتغيير ديموغرافية المنطقة ومحو الهوية الثقافية والتنوع العرقي والإثني في مناطق الشهباء.
قرى وبلدات الشهباء تم احتلالها من قبل تركيا وسويت منازلها القديمة مع الأرض، المئات من المباني الأثرية التي تحمل الإرث الثقافي للمنطقة، دمرت وهجر أهاليها فيما ارتكبت المجازر بحق من تبقى هنالك على أيدي مرتزقة الدولة التركية باختلاف أسمائهم”.
استهداف الاستقرار في الجانب المحرر وجرائم في المناطق المحتلة
ولفت أبو خالد إلى أنه وعلى عكس المناطق التي احتلتها تركيا شهدت القرى المحررة بأيدي مقاتلي الشهباء من أبناء المنطقة استقرارا وعودة الحياة بشكل تدريجي إليها، مضيفاً: “شتان ما بين المناطق التي حررها ويسكن فيها سكانها الأصليون والمناطق المحتلة من قبل تركيا حيث تم توطين المرتزقة الذين سلموا مناطقهم للنظام السوري في مدن وبلدات الداخل السوري”.
على الجانب المحتل نرى يوميا الفظائع التي يرتكبها مرتزقة تركيا بحق الأهالي سواء من قتل وتنكيل وجرائم اغتصاب في المناطق التي تحتلها أو استهداف ممنهج للمناطق المحررة بكافة أنواع الأسلحة، وكل ذلك يقوم به مرتزقتها التي تدفع لهم الدولارات لتنفيذ اجنداتها في المنطقة”.
الشهباء أرضنا وعلى العالم الوقوف إلى جانبنا
ومضى أبو خالد في حديثه عن ما يمارسه المرتزقة في المناطق المحررة قائلاً: “كما أسلفنا سابقا يعيش أهالي الشهباء على أرضهم منذ مئات السنين هذه قراهم وأرضهم ومناطقهم التي أسسها أجدادهم وهم اليوم يهجرون منها بأيدي مرتزقة مأجورين فيما ينظر العالم ويرى التغيير الديمغرافي دون أن يحرك ساكنا. كان الكل متواطئ مع الاحتلال التركي”.
وتابع قائلاً: “من منا لا يرى ويتابع الوضع في الشهباء عن كثب! أي دول العالم لا ترى وحشية الدولة التركية وإجرامها بحق المدنيين؟ كل العالم يرى لكن لا أحد يتحرك لنجدة المظلومين في الشهباء، لذلك نؤكد أن هذه الأرض شرفنا ومستعدون للدفاع عنها للأبد وسنفتديها بأرواحنا”.
المدنيون أهداف مشروعة لهم
وأشار أبو خالد إلى أن المرتزقة يستهدفون المدنيين بالدرجة أولى في أي هجوم لهم، وأكمل قائلاً: “يوميا تشهد قرانا المحررة في الشهباء قصفاً همجياً ووحشياً، القصف بالدرجة الأولى يستهدف المدنيين والقرى الآهلة بالسكان فأغلبية القرى والبلدات التي يتم استهدافها لا تحوي نقاط عسكرية، خلق البلبلة ونشر الرعب والخوف بين المدنيين بالإضافة لارتكاب جرائم حرب بحقهم هو جل ما تريده الدولة التركية”.
وأشار أبو خالد إلى أن تركيا تعتقد أنها تستطيع إرهابنا بحشد قواتها على حدود المناطق المحتلة في الشهباء وبث الإشاعات وخوض حرب إعلامية شعواء، مؤكداً على أنهم لا يهابون حشودها ومستعدين للتصدي لأي هجمات محتملة على الشهباء، وأن قواتهم في كامل جاهزيتها.
وأوضح القيادي في صفوف قوات الشهباء بأن كافة القرى الكردية في مناطق الشهباء دمروها وحرقوها وهجروا أهلها بالإضافة للعديد من القرى العربية وذلك لأن تركيا تعلم أن أهالي الشهباء يرفضون أي قوى دخيلة على المنطقة ومطلبهم دائما وابداً كان ومازال قوات سوريا الديمقراطية.
أوهام تركيا ستتحطم في الشهباء
وقبل أن يختتم أبو خالد حديثه قال بأن “هذه الأرض –الشهباء، تحررت بدمائنا، لن نتراجع خطوة إلى الوراء، ففي كل شبر قدمنا الشهداء وقارعنا إرهاب داعش واخواتها، حربنا من أجل شعبنا وكل أهلنا من كافة المكونات، سنقاوم وليعلم العالم كله ذلك بالرغم من أن تركيا تستعمل الأسلحة المحرمة دوليا في قصف مناطقنا إلا أن المقاومة هي خيارنا الأول والوحيد.
وختاماً، قال القيادي في قوات الشهباء أبو خالد: “تركيا ستخرج من الأراضي السورية وليس نحن، نحن أصحاب الأرض والحق، على مر التاريخ كان صاحب الحق هو المنتصر، المنتصر هو من يقاتل من أجل الانسان والإنسانية، نحن لا نقاتل من أجل كردي أو عربي أو تركماني، حربنا حرب في سبيل توطيد القيم الإنسانية ونحن جاهزون لتقديم أرواحنا ودمائنا حتى نحقق هدفنا”.

ANHA

اضف تعليقاً