اختتام اللقاء التشاوري بإصدار البيان الختامي

0

اختتام اللقاء التشاوري بإصدار البيان الختامي
اختتم اللقاء التشاوري المنعقد في السليمانيةباشور كردستان من أجل تحقيق الوحدة الوطنية أعماله في اليوم الثاني بالنقاش على البيان الختامي للقاء والمصادقة عليه، مؤكدين فيها مواصلة أعمال الوحدة الوطنية حتى الوصول إلى المؤتمر الوطني الكردستاني.
وخرج اللقاء ببيان ختامي اتفق فيه المجتمعون على عدة بنود أساسية، فيما كانت هناك اقتراحات بزيادة عدة بنود أخرى عليها، وتم القبول بها بعد التصويت وسيتم اضافتها فيما بعد على البيان الختامي النهائي وكشفه للرأي العام، ومن أهم البنود التي جاءت في البيان الذي قرئ في اللقاء مايلي:
1-كافة الأحزاب الساسية، ممثلي المؤسسات والشخصيات الوطنية التي استجابت لدعوة المؤتمر الوطني الكردستاني وانضمت إلى اللقاء التشاوري للوحدة الوطنية الكردستانية، من أجل ضروريات تحقيق الوحدة الوطنية أبدوا آراءهم ومقترحاتهم، وأكدوا بهذا الخصوص استعدادهم للعمل بكل مايقع على عاتقهم لتحقيق الوحدة.
2-كافة المجتمعين في اللقاء أكدوا على ضرورة ألا تنحصر الأعمال الهادفة لتحقيق الوحدة الوطنية في هذا اللقاء التشاوري، والاستمرار في تلك الأعمال حتى عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وبهذا الخصوص عاهد الجميع على مواصلة هذا العمل.
3-يجب الاستفادة من النواقص والأخطاء السابقة وأخذ التجربة منها، على ألا تتكرر تلك الأخطاء، وذلك بعدم اتباع الأساليب السابقة إنما اتخاذ خطوات حذرة وجادة من خلال الاستمرار في النقاشات واتخاذ القرارات.

4-بعد هذا اللقاء التشاوري، يجب مواصلة النقاشات حول المبادئ والأساليب والنقاط الأساسية للوحدة الوطنية، والوصول إلى نتائج، واتخاذ القرار بتمرير تلك النتائج إلى المرحلة الثانية.

5-مبادئ وأساليب الوحدة الوطنية ستكون مفتاح الوصول إلى تحقيق الوحدة الوطنية عملياً، وبهذا الخصوص يجب على جمع الأحزاب السياسية، والمثقفين، الأكاديميين، الفنانين، علماء الدين، والمرأة الكردية، النقاش على هذه النقاط بشكل عاجل وموسع، وذلك حتى نخرج من هذا اللقاء بالقرار النهائي للعمل بشكل أفضل وأوسع في كل من باكور، باشور، روجهلات وروج آفاي كردستان وأوربا، وذلك كخطوة ثانية، والهدف من تحديد المبادئ والنقاط الأساسية للوحدة الوطنية التي اتفقت عليها هذه الأجزاء، تمريرها إلى المرحلة الثانية بعد انضمام ممثلين من جميع أجزاء كردستان وأوربا إليها، وذلك ليتم استكمالها في المرحلة الثانية.
6-وكمبدأ، مثلما حققت المرحلة الأولى الكثير من التقاربات، يجب أن نسعى في المرحلة الثانية ضم كافة الأطراف الأخرى إلى اللقاءات التشاورية لتحقيق الوحدة الوطنية، وعليه اتخاذ القرار بانضمام كافة الأطراف الذين لم ينضموا أو لم يتمكنوا من الانضمام إلى هذا اللقاء، أن يتخذوا مكانهم في أعمال المرحلة الثانية، واستمرار المحاولات لأجل تحقيق ذلك، وأعمال تحقيق الوحدة الوطنية ستكون مفتوحة حتى النهاية أمام الجميع للانضمام إليها، وأن تستمر الأعمال بهدف ضم الجميع لها.
7-ولتحقيق نتيجة إيجابية رأينا أن يستمر المؤتمر الوطني الكردستاني في قيادة المرحلة الثانية وتنظيمها أيضاً، والتأكيد على أن المؤتمر الوطني الكردستاني عندما يسير في أعماله بأجزاء كردستان الأربعة، ضم جميع الأطراف الأخرى إليها بشكل موسع، وتقديم الدعم لها.
8-وبعد تحديد المبادئ والأساليب والنقاط الأساسية للوحدة الوطنية، سيتم الخروج برؤية موحدة في المرحلة الثانية، وبعدها ستأتي المرحلة الثالثة، وقبل البدء بهذه المرحلة، ومن أجل الوصول إلى المؤتمر الوطني الكردستاني، سيتم تشكيل لجنة تحضيرية للقيام بهذا العمل، وسيتضم إلى هذه اللجنة ممثلين عن جميع الأحزاب السياسية والشخصيات المستقلة.
9-وباسم كافة المجتمعين في اللقاء التشاوري نرسل سلامنا وتحيتنا للمعتقلين السياسيين، وندعم مقاومتهم، كما نساند نضال الحرية للمرأة الكردية، ومن جهة أخرى على جميع الأطراف من أجل تحقيق الديمقراطية تطوير أساليب الخطاب، وتقوية العلاقات، وأيضاً يجب على جميع الأطراف الانضمام إلى الفعاليات والنشاطات الكردستانية التي تخرج ضد الاحتلال.
10- ولدى السير في أعمال تحقيق الوحدة الوطنية، يجب الإستفادة من آراء ومقترحات لجنة الاتحاد الوطني للمرأة الكردية، وكذلك يجب أن تنضم النساء بشكل قوي وفعال في أعمال الوحدة الوطنية المستقبلية.

اضف تعليقاً