اردوغان يفاجئ الاتراك برسالة صوتية عبر الهواتف النقالة والمعارضة تدين هذا العمل وتعتبره اختراقا لخصوصية المواطنين

2

اردوغان يفاجئ الاتراك برسالة صوتية عبر الهواتف النقالة والمعارضة تدين هذا العمل وتعتبره اختراقا لخصوصية المواطنين

Xeber24.net
تقرير : سردار فاطمي
فوجئ مستخدمو الهاتف في تركيا بسماع رسالة صوتية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عند إجرائهم اتصالات قرابة منتصف ليل السبت الأحد، في الذكرى الأولى لمحاولة انقلاب 15 تموز/ يوليو الفاشلة.
فحين إجراء مستخدمي الهواتف الخليوية أي اتصال، سمعوا عوضا عن نغمة الاتصال رسالة صوتية من أردوغان يهنئهم فيها بـ”العيد الوطني للديموقراطية والوحدة”.
وبعد انتهاء الرسالة الصوتية، تعود نغمة الاتصال المعتادة.
وأعلنت السلطات التركية 15 تموز/ يوليو عطلة وطنية سنوية للاحتفال بـ”الديموقراطية والوحدة”، معتبرة أن إفشال الانقلاب مثل نصرا تاريخيا للديموقراطية التركية.
ويقول أردوغان في الرسالة “بصفتي رئيسا للجمهورية، أوجه التهنئة في 15 تموز/ يوليو باليوم الوطني للديموقراطية والوحدة وأتمنى الرحمة للشهداء وللأبطال (الذين أفشلوا الانقلاب) الصحة والرفاه”.
وبثت الرسالة شبكة “توركسل”، أكبر شبكات الهاتف في تركيا، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، وكذلك شبكة فودافون بحسب صحيفة حرييت.
وكتبت الصحيفة التركية “الأشخاص الذين أرادوا التخابر عبر الهاتف تلقوا مفاجأة من أردوغان”.
وأرسلت شبكة توركسل رسائل نصية لمشتركيها أعلنت فيها منحهم استخداما مجانيا للبيانات بحجم غيغابايت واحد ابتداء من 15 تموز/ يوليو احتفالا بإفشال الانقلاب.
وكان المشتركون قد تلقوا في أعقاب فشل الانقلاب رسائل نصية من أردوغان، إلا أن هذه الرسالة الصوتية هي الأولى من نوعها.
وعلق النائب المعارض إيكوت أردوغلو عبر تويتر “كفى. اخترق هواتفنا. إنها إهانة كبرى. الأمر أشبه بكابوس”.
وتجمع السبت مئات آلاف الأتراك في أنحاء مختلفة من البلاد لإحياء ذكرى محاولة الانقلاب الفاشلة.
ونفذت أنقرة بعد فشل محاولة الانقلاب حملة غير مسبوقة ضد من تتهمهم بأنهم أنصار للداعية فتح الله غولن، المتهم الأول بالوقوف وراء المحاولة بحسب أنقرة. ووصل عدد المعتقلين إلى أكثر من 50 ألف شخص وأقيل أكثر من 100 ألف موظف على دفعات متتالية.

تعليقان

  1. أنها رسالة إرهابية لكل الشعب وخاصة للمخالفين ليرعب الناس ويقول لهم انا في منازلكم متى ما اشاء إرهاب دوله منظم

  2. دكتاتور مجنون مصاب بداء العظمة بدون علاج ماذا يظن هذا الحقير هل انه اكثر دموية من صدام حسين المقبور لكل طاغية نهاية ، نهاية هذا المجنون بيد احرار الكورد

اضف تعليقاً