مكتب حقوق الإنسان: تركيا باتت تهدد السلم والمجتمع الدولي

0

مكتب حقوق الإنسان: تركيا باتت تهدد السلم والمجتمع الدولي

قال مكتب حقوق الانسان في مقاطعة الجزيرة بأن الأعمال العدوانية التركية بحق سوريا تناقض القوانين والمواثيق الدولية وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بالسلم والأمن الدولي، مشدداً على ضرورة أن يضع العالم حداً للعدوان التركي الذي بات يهدد السلم المجتمعي والأمن الدولي.

وجاء ذلك في بيان كتابي أصدره مكتب حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة، حول ما تتعرض له سوريا ومناطق الشهباء وعفرين للعدوان التركي، حيث جاء في نص البيان:

“في خضم الصراع الدائر على الجغرافيا السورية عسكرياً وسياسياً والتي خلفت الملايين من الضحايا بين قتيلٍ، وجريحٍ، ونازح، وتدمير للبنى التحتية والمؤسسات الخدمية ،والتعليمية والصحية، وعلى مدى عمر الأزمة السورية، نرى أنه كانت لتركيا الجارة الدور الأكبر في دعم وتسليح المجاميع المسلحة وتحت مسميات عدة بشكل مباشر أو غير مباشر، ولم يدع فيه مجال للشك أو التأويل حتى قامت باحتلال مباشر وغزو للأراضي السورية واحتلت كل من جرابلس والباب ومدن وبلدات أخرى في ريف حلب الشمالي ضمن مقايضات مع أطراف دولية، وإقليمية وعلى حساب الشعب السوري، ولسان حالها تقول دائماً أنها عنصر تخريب وتدمير وليس مساعدة السوريين للخروج من الأزمة الكارثية، تحت حجج واهية وبعيدة عن الواقع والحقيقة، وهذا ما نشهده ويشهده العالم أجمع بشكل يومي وما تقوم به على الحدود الفاصلة بينها، وبين الشمال السوري، والتي تمتد لأكثر من /900/ كم من قتل للمدنيين وضربهم والاعتداء على ممتلكات العامة والخاصة، والاعتداء على قوات حرس الحدود داخل الأراضي السورية من قوات (YPGو YPJ) وقوات سوريا الديمقراطية لتحريضها واستفزازها وفرض حصار خانق على مناطق الشمال السوري، حتى وصل بها الأمر إلى منع تدفق المياه في مجرى نهري الفرات، ودجلة وبعض الأنهار الصغيرة التي تنبع من تركيا ولها مجرى في الأراضي السورية وبذلك تعتبر أنهار دولية تتقاسم مياهها، وفق الأنظمة القانونية والدولية الخاصة بتقاسم المياه في الأنهار الدولية.

والبارحة مساءً وفي حوالي الساعة الثامنة والنصف من ليلة الجمعة الموافق 14/7/2017 قامت طائرة استطلاع تركية من دون طيار بقصف مدينة تل رفعت الواقعة شمالي مدينة حلب بحوالي /35/كم وتبعد عن الحدود التركية أكثر من /25/ كم داخل الأراضي السورية وكذلك ضربها للمدينة بقذائف الكاتيوشا طيلة ليلة الجمعة وبحسب المعلومات الواردة إلينا إن المدينة تعرضت لقصف صاروخي طالت التجمعات السكنية للمدنيين والمؤسسات الخدمية بشكل عشوائي وبأكثر من /600/صاروخ وقذيفة خلفت معها أضرار مادية جسيمة وعدد كبير من الضحايا المدنيين، بين قتيل وجريح، ولم يتسنى لنا بعد الحصول على عدد الضحايا وحجم الأضرار بشكل رسمي في المدينة.

تركيا بأفعالها هذه ترتكب أعمال عدوانية بحق دولة جارة وعضوة في الأسرة الدولية ضاربة بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية بهذا الخصوص لاسيما ميثاق الأمم المتحدة الصادر في 26 حزيران عام 1945 الفصل الأول منه المادة /1/ المتعلقة بالسلم والأمن الدولي ومقاصدها وكذلك المادة /2/ الفقرتين /1-4/ منه.

لهذا نحن في مكتب حقوق الإنسان في مقاطعة الجزيرة، وفي الوقت الذي ندين فيه ونشجب العدوان التركي على مناطق الشهباء في الشمال السوري، وتدخلها في الشأن الداخلي واحتلالها للأراضي السورية، نناشد العالم الحر والأسرة الدولية، وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية، المحلية والإقليمية والدولية منها، بأن ترفع صوتها عالياً وتضع حداً للعدوان التركي التي باتت تهدد السلم المجتمعي والأمن الدولي وفق بنود ومواد ميثاق الأمم المتحدة لاسيما ما جاء في الفصل السابع منه”.

xeber24 – ANHA

اضف تعليقاً